831 - 1652 صوم عشر ذي الحجة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب صوم عشر ذي الحجة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وإسحاق قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ما
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط وحدثني أبو بكر بن نافع للعبدي وقال حدثنا عبد الرحمن قلى قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها أن
النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم العشر هذا الحديث كما ترى في نافع عائشة رضي الله عنها أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم يصم العشر يعني عشر ذي الحجة وعائشة من أعلى من الناس بحال
النبي صلى الله عليه وسلم لا سيمة في مثل الصيام لكن قد ورد عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم تسع للحجة فأخذ الإمام أحمد بهذا وقال المثبت مقدم على النافع وهي تقول
لذي الله عنها لن نصم العشر يعني ما رأيته وصائب فيكون مثبت مقدما على النافع وفي القلب من هذا الجمل الشيء أو من هذا الترجيح الشيء لأننا إذا قلنا بالإثبات وعائشة رضي الله عنها من أعلى
من ناس به والمسألة التسعة أيام يعني لا بد أن يكون يوم من الأيام عند عائشة فكيف تم في ذلك ويمكن أن يجاب عن هذا بأن عدم صومه صلى الله عليه وسلم لها لا يقتضي أن لا يشرع الصوم لأنه قد
يكون ترك هذا سبب من الأسباب لا نعلمه والصوم مشروع من حيث العموم وهو قوله عليه الصلاة والسلام ما من الأيام من العمل الصالح فيهن أحبوا إلى الله من هذه الأيام العشر والصيام من العمل
الصالح بلا شك بل إن الله تعالى اختصه لنفسه وقال الصوم لي وأنا أجزي به فيبقى الاعتماد الكامل في مشروعية سيام العشر هو هذا الحديث ما من أيام العمل الصالح فيهن أحبوا إلى الله من هذه
الأيام العشر ويبقى ثلث الرسول صلى الله عليه وسلم لها لسبب لا العلم لأن هذه قضية عين فالله أعلم فما دام أن عائشة أقول لم أرى وهو لم ينهى عن ذلك تبقى مشروعيتها اعتمادا على الحديث ما
من أيام والآن أظن انتهى ما تريدون من صحيح المسلم هل نرجع إلى ما وقفنا عليها أولا؟
كذا حسب الجدوة حسب الجدوة مع أن حقيق باقي علينا أشياء ما ذكرت في المسلم من مجاة السنن من المفطرات والأشياء التي لم ترد علينا كيف؟
إيش جلسة السلام