826 - 1652 باب فضل ليلة القدر، والحث على طلبها، وبيان محلها 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا هشام عيحيا عن أبي سلمة قال تذاكرنا ليلة القدر فأتيت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه وكان صوى كان لي صديقا فقلت ولا تخرج بنا إلى النخل
فخرج وعليه خميصة فقلت له سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ليلة القدر فقال نعم اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الوسطى من رمضان فخرجنا صبيحة عشرين فخطبنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال إني أريت ليلة القدر وإني نسيتها أو أنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر من كل وتر وإني أريت أني أسجد في ماء وطين فمن كان اعتكه مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم فليرجع قال فرجعنا وما نرى في السماء قزعه قال وجاءت سحابة فمطرنا حتى سال سقف المسجد وكان من جريد النخل وقيمت الصلاة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجده الماء والطين قال
حتى رأيت أثر الطين في جبهته في هذا الحديث من فائد أن الإنسان لا بأس أن نحدث عن نفسه باسمه لقول فمن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد معي لكنه لا بأس أن الإنسان
يتحدث عن نفسه بحديث الغائم فتقول مثلا قال محمد كذا وكذا وهو يعني نفسه قال عبد الله وهو يعني نفسه أما الرب عز وجل فهذا كثير في كلامه وقال ربكم قال الله إني منزل عليكم وما أشبه ذلك
وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر حاء وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا أبو المغيرة قال حدثنا الأوزاعي كلاهما عيح يبني أبي كثير بهذا الإسناد
نحوه وفي حديثهما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صرفا وعلى جبهته وأرنبته أثر الطين حدثنا محمد بن المثنى وأبو بكر بن الخلاد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن أبينا في
حالين أبي سعيد مع سلمة تري على أن الأصدقاء ينبغي لهم أن يخرجوا مثلا يتمشوا خارج البلب لأن هذا مما يزيد الصحبة والمحبة والمودة وما رأينا أثرا أبلأ من مثل هذا الأمر يعني مثل القيام
برحلة في الطلبة القيام سواء كان لنا إلى عمر أو حج أو رحلة عادية أو التمشي إلى خلاج البلد كل هذا يزيد الروابط والإلفة ولهذا قال أنا نخرج إلى النخل حدثنا محمد بن مثنى وأبو بكر بن
خلاد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان
له فلما انقضينا أمر بالبناء فقوض ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر فأمر بالبناء فأعيد ثم خرج على الناس فقال يا أيها الناس إنها كانت أبينت لي ليلة القدر وإني خرجت لي أخبركم بها فجاء
رجلان يحتقان معهم الشيطان فنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة قال قلت يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا قال أجل نحن أحق بذلك منكم قال
قلتم التاسعة والسابعة والخامسة قال إذا مضت واحدة وعشرين فالتي تليها ثمثيني قال إذا مضت واحدة وعشرين واحدة وعشرين سنة عندنا عشرون صواب واحد وعشرون إيه يا أبو لا أزل عندنا واحد
وعشرون واضح وجه نعم قال إذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها ثنتين وعشرين وهي التاسعة فإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة فإذا مضى 25 فالتي تليها الخامسة وقال ابن خلادي مكان
يحتقان يختصمان في هذا الحديث تنيع على أن المخاصمة سبب لرفع الخير لكن قد يكون رفع الخير خيرا كما قال تعالى فإن كرتموه فأسى أن تكره شيئا ويجعل الله فيه خير كثيرا فهذه المخاصمة فات
بها خير في تلك السنة المعين لأنه لو علموها لكان أهوى عليه من أن يقيم كل ليالي لكن فيها مصرح للأمة وهي أن تبقى مبهمة حتى يكثر الناس من طلبها في العبادة والأتكاف وعيدها وحتى العجل
المعروف الآن نعم يتمسوها في السابعة في التاسع والسابعة والخامس التاسعة ما هي إذا مضت واحدة وعشرون فلت تتريها 22 وعشرين وهي التاسعة التاسعة ما تتكون التاسعة هو يبدأ من آخر 30, 29,
28, 27, 26, 25, 24, 23 كم؟
22 من الآخر تكون هي التاسعة يعني في تاسعة تنتبه إذا مرضت ثلاثة وعشون فلتتليها السابع كم هي ديلة الفعشر ولا لا ابدأ من الآخر السابع طيب وإذا مرضت نعم وإذا مرضت خمس وعشون فلتتليها
الخامسة نعم صحيح طيب الخامسة بس هذه المهم أنه بدأها من بدأها من الآخر في التاسع والعشرون في الثانية والسابعة والخامسة الشرح أنجوكم تعبرها قوله فإذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها
الثاني وعشرون فهي التاسعة هذا الشرح هكذا هو في أكثر النسخ ثنتين وعشرين بالياء وفي بعضها ثنتاني وعشرون بالألف والواء والألف أصوب وهو منصوب بعلم محدوف تقريره أعني 22.
قوله بس.
قبل هذا.
8 سواء في التاسعة.
ماذا في الأول أنه 8 سواء في التاسعة؟
أبد.
ما تكلمين ذاقا.
عندي شيء بايد الله.
والضاهر في التاسعة والسابعة.
وأما الخامسة فهي متعينة ومحصن من أجاوبي لأبو سعيد.
أن نراد العدد التاسع ما بقي من الليالي ما استربيعه وخامسه حديث المقاري عن ابن عباد تاسع ما بقي أن المراد بالعدد تاسع ما بقي أثنين عشرين أو لا أكثر طيب سابع ما بقي أربع عشرين وخامس
ما بقي ستة عشرين تتفق هنا نصارف في الشف ويمكن أن يقال في كل وتر أن هذا يرجع إلى تمام الشهر أو نقصان فمثلا إذا قلنا في التاسعة ونقص الشهر تكون التاسعة 21 وإن تم صارت الثاني والعشرين
فيمكن أن يكون التفسير الموجود معنا الآن على أن الشهر نقص فيكون هنا الوتر باعتبار ما بقي باعتبار ما بقى لأن الثلاثين العشرين هي التاسعة وهي وتر بالنسبة للعدد الباقي وإن نقص الشهر
فالوتر واحد عشرون وثلاثة وعشرون وخمس وعشرون وسبوع عشرون وثلاثون وعشرون نعم نعم