825 - 1652 باب فضل ليلة القدر، والحث على طلبها، وبيان محلها 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نبدأ بسم الله كان يجاول يعني يعتكف كما سبب في وسط الشهر العشر التي في وسط الشهر فإذا كان من حين تمضي عشرون ليلة ويستقبل إحدى وعشرين رجع إلى مسكنه ورجع من كان يخلو معه يجاول معه في
هذا دليل على أن مدة الاعتكاف تمتهي بغروب الشمس وأن الإنسان إذا اعتكف العشر الأواخر من رمضان انتهى اعتكاف متى إذا غابت الشمس ليلة عيد الفطر وما ذكر عن بعض العلماء أنه يبقى إلى أن
يخرج لساطة العيد فيحتاج إلى دليل وإلا فإن نقول للمعتكف إذا كان ليلة العيد انتهى اعتكاف العشر الأواخر من رمضان متى تنتهي بغروب الشمس إذن اخرج إلى أهلك انتهى واعتكاف ولهذا كان رسول
صلى الله عليه وسلم لما كان يعتكف الأوسط إذا مضى عشرون ليلة واستقبل عشرين رجع إلى مسك إلى مسك ومن فائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ له أو أخبر في آخر الأمر أن ليلة
القدر كانت في العشر الأواخر وخطبة معروفة بالمتى ومن فائد هذا الحديث أن الله تعالى قد يري قد يري بعض الناس آية يستدل بها على ليلة القدر وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أنه
يستدل في صبيحتها في ماء وطير وكانت تلك الليلة ليلة إحدى وعشرين هذه الرؤية قد يراها الإنسان في أول الليل إذا كان له نومة وقد يراها في آخر الليل ومن فائد هذا الحديث أن النبي صلى الله
عليه وسلم يلحقه النسيان بقوله صلى الله عليه وسلم فأنسيتها وهو كذلك وقد وقع منه النسيان في أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين وهي الصلاة وأخبر عليه الصلاة والسلام أن ذلك قد يقع من
أمته فقال من نام عن صلاة لو نسيها فلنصليها إذا ذكر ومن فائد الحديث أن ليلة القدر في العشر الأواخر لا قبل ذلك يقولي فلتمسوها في العشر الأواخر ومنها أن أرجى الليالي هي الوتر فلننظر
أول وتر في العشر الأواخر ثم ثم ثم ثم ثلاثة عشر خمس ليلة هذا الوتر ومن فائد هذا الحديث ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من شرف العيش وعدم التفاخر ولا سيما في المساجد لأن
مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام الذي هو أشرف المساجد بعد المسجد الحرام كان سقفه من جريد النخل لما أمطرت وقف المسجد وَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَا
أَعْمَرُوا مِنْهُ الْيَوْمِ أَلَيْسَ كَذَلِكَ؟
نعم بلأ أعمل مهلل والمساجد قال أهل العلم إنه يكره زخرفتها لأنها إذا زخرفت صارت كأنها بيوت أهل الدنيا وألهت المصلي عما جاء من أجله وهو الوقوف بين يد الله عز وجل ولهذا تجد نفسك إذا
صليت في مسجد الطين أخشع مما إذا صليت في مساجد مزخرفة ينبني على هذا مسأل مهم وهي أن أولئك الذين يعمرون المساجد في الوقت الحاضر ويحلصون على زخرفتها بأموال طائلة ليسوا على صور وأما
قول جهالهم إن النصار يزخرفون مع آبدهم وكنائسهم فلماذا لا نفعل نقول هذا خطأ عظيم قياس الفاسد إذن قولوا لماذا لا نقيم المولد للرسول لأن النصار يطيمون عيد المولد للمسيح ووجدوا وراء
النصار واليهود تجد بعض الناس ينفق على مسجد واحد من هذه الزخارف ما لو تركها لكفى مسجدين أو ثلاثة ولهذا يجب على طلاب العلم في كل مناسبة أن يبين الناس أن عمالة المساجد وتعظيم المساجد
هو اتباع الشريعة فيها هذه العمال ولس زخرفة حتى تكون كأنها قصور الملوك نعم ومن فائد هذا الحديث أن المشروع مباشرة مباشرة المصلى بالجبهة وأن لا يتخذ الإنسان حائلاً أنه قال ووجهه مبتل
طيناً وماءً عليه الصلاة والسلام من يطيق هذا أن يسجد على الماء الوقتية مع أن هذا هو المشروع يعني لو حصل مثل هذا ووقف المسجد صالطياً لوجدت الناس يضعون أشياء يتقون بها البلل وقت كل
هذا يدل على أن المعول على خشة قلب وكلما كان سنأخشع في قلبه كان أقرب إلى ربه وأصلح لعمله نعم وحدثنا بن أبي عمر قال حدثنا عبد العزيز عن الدراوردي عن يزيد عن محمد بن إبراهيم عن أبي
سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في رمضان العشر التي في وسط الشهر وساق الحديث بمثله غير أنه قال فليثبت في معتكفه
وقال وجبينه ممتلئاً طيناً وماءاً وحدثني محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر قال حدثنا عمارة بن غزية الأنصاري قال سمعتم محمد بن إبراهيم يحدث عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري رضي الله
عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير قال فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة ثم أطلع رأسه
فكلم الناس فدنوا منه فقال إني أعتكف العشر الأول ألتمس هذه الليلة فقال إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة ثم اعتكفت العشر الأوسط ثم أتيت فقيل لي إنها في العشر الآخر فمن أحب
منكم أن يعتكف فليعتكف الناس معه قال وإني أريتها ليلة وت وعني أسجد صبيحتها في طين وماء فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح فمطرت السماء فواكف المسجد فأبصرت الطين والماء فخرج
حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه فيهما الطين والماء وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر اللهم صلى الله عليه إذن كان فهمنا من هذا أن الرسول اعتكف في هذه السنة الشهر كله
يلتمس ليلة القدل العشر الأول ثم الأوسط ثم الأخير وفي قوله من أحب منكم أن يعتكف فليعتكف إشارة إلى أن التطوع لا يلزم بالشروع وإلا لازمهم أن يعتكفوا العشر الأواخر لأنهم شرعوا في
الاتكاء لكن جعل الأمر موكولاً إليه وفيه أيضاً العمل بالرؤية وهذا واضح وقوله روثة أنفه يعني طرفه وجبينه أن جبهته نعم