824 - 1652 باب فضل ليلة القدر، والحث على طلبها، وبيان محلها 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجاء وقات طلبها وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن إبي عمر رضي الله عنهما أن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرى رؤياكم قد تواطعت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ليلة القدر هي الليلة التي يكون فيها ما يقدر في تلك السنة ودليل ذلك قوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة المباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم وقيل سميت ليلة القدر يعني الشرق لشرقها ولا مانع من أن تكون سميت لهذا ولهذا وهذه الليلة أخفاها الله عز وجل عن العباد لحكم كثيرة من أهمها بيان الصادق في طلبه من غير الصادق لأن غير الصادق إذا رأى أنها ليلة مبهمة وأنه لا يمكن أن يكون مدركا لها إلا إذا تمت العاشر من أولها إلى آخرها فإنه إذا كان غير صادقا في الطلب فسوف يكسب ويدعو طلبه وإذا كان صادقا فسوف يطلبها ولو في عشر ديالي ومنها أن يكون الإنسان أن يزداد عمل عمل الناس يزداد عمل الناس لأن هذا التهجد في ليلة العشر لا شك أنه زيادة خير للإنسان يقربوه إلى الله عز وجل ومنها أيضا أن الإنسان يتحرى في كل ليلة أنها ليلة القلب فيكون في قلبه رجاء وقوة وحصن ظن بالله في كل ليلة لكنها لو كانت ليلة معلومة لقامها مرة وانتهت فالمهم أن إبهامها فيها حكم كثير وهي كانت في أول رمضان ثم في وسطه ثم في آخره فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يعتكب أول رمضان العشر الأول ثم اعتكب الأوسط ثم قيل له إنها في العشر لواخر فاعتكب في عشر لواخر وهذه الليلة وردخ السنة في تعيينها لألوان مختلفة لا يمكن الجمع بينها إلا إذا قلنا إنها تتنقل في ليالي العشر يعني سنة تكون في ليلة الـ 22 وسنة في ليلة الـ 29 وسنة فيما بين ذلك لأنه بهذا تجتمع الأدلة كما سيذكره المسلم رحمه الله من فضائرها أن من قامها إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ولها علامات منها إضاءة ليلتها مع أنها تكون في آخر الشهر في الأشر أواخر لكن تكون ليلتها مضيئة أكثر إضاءة من غيرها ومنها إن شراح قلب المؤمن فيها وسروره ومنها أن ليلتها أن صباحا تطلع في الشمس ليس لها شعاع لكن هذه العالمة التي تكون في هذا الوقت تكون مقوية لرجاء الإنسان أنه أصابه إذا كان مجتهدا في تلك الليلة وإلا هي لا تكون الإنسان نشاطا في مستقبل الليلة لأن الشمس تكون بعد الليلة كما هو لاهر لكنها تقوي رجاء وتدخل السرور عليها أكثر نعم نقرأ حديثها وإذا انتهينا جاءت رسل نشوف نعم يعني ما بقل إلا ليلة نعم لا ما نسأل ها باقي الاعتكار طيب نعم وحدثنا يحي بن يحيى قال قرأت على مالكنا العبدالله طيب في هذا الحديث الذي صدره مسلم صدر به الرواية عن ليلة القدر فيها أن الإنسان قد يرى ليلة القدر في المنام لأن هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم قلوا ليلة القدر في المنام في السبع لواء ومنها العمل بالرؤية إذا تواطعت ومعنى تواطعت يعني اتفقت ومنها أنها في تلك السنة كانت في السبع الأواخر يعني فقوله من كانوا متحر إياها بالحلام في السبع الأواخر يعني بذلك تلك السنة أما في بقية السنوات فتكون من ليلة إحدى وعشرين نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالكنا العبدالله بن دينار العربي عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر هذا من الحديث الأول عن ابن عمر وحدثني عمر وزهير قال زهير حدثنا سفيان عن زهري عن سالم عن أبيه رضي الله عنهما قال رأى رأى رجل أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرى رؤياكم في العشر الأواخر فطلبوها في الوتل منها وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر أن أباه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقول لليلة القدر إن ناسا منكم قد أروا أنها في السبع الأول وأرى ناس منكم أنها في السبع الغوابر فالتمسوها في العشر الغوابر الغوابر يعني البواق نعم وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبه عن عقبة وهو بن حريث قال سمعت بن عمر رضي الله عنه يقو عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتمسوها في العشر الأواخر يعني ليلة القدر فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع البواقي هذا جاء على أن السبع البواقي أحرى منها في باقية العشر نعم وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن جبل قال سمعت بن عمر رضي الله عنه ما يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من كان منتمسها فليلتمسها في العشر الأواخر وحدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا عريون مسهرين عن الشيباني عن جبلة ومحارب عن ابن عمر رضي الله عنه ما أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحينوا ليلة القدر في العشر الأواخر أو قال في التسع الأواخر حدثنا أبو الطاهر وحرمالة بن يحيى قال أخبرنا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة مريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أريت ليلة القدر ثم أيقضني بعض أهلي فنسيتها فالتمسوها في العشر الغوابر وقال حرملة فنسيتها بدل إيش فنسيتها حدثنا نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بكم وهو كيف حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بكم وهو ابن مضر عن ابن الهادي عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال فنرسل الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر التي في وسط الشهر فإذا كان من حين تمضي عشرون ليلة ويستقبل إحدى وعشرين يرجع إلى مسكنه ورجع من كان يجاور معه ثم إنه أقام في شهر جاور فيه تلك الليلة التي كان يرجع فيها فخطب الناس فأمرهم بما شاء الله ثم قال إني كنت أجاورها إني كنت أجاور هذه العشر ثم بدى لي أن أجاور هذه العشر الأواخر فمن كان اعتكف معي فليبت في معتكفه وقد رأيت هذه الليلة فأنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر في كل وتر وقد رأيتني أسجد في ماء وطين قال أبو سعيد الخدري مطرنا ليلة إحدى وعشرين فوقف المسجد في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح وجهه موتل طيلا وماء لا أمسني أسنعي