821 - 1652 باب صوم سرر شعبان📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب صومي السرر الشعبان حدثنا هداب بن خالد قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف ولم أفهم مطرفا من هداب عن عمران بن حسين رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أو قال لآخر قال حدثنا هداب بن خالد قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف ولم أفهم مطرفا من هداب عن عمران بن حسين رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أو لآخر أصمت من سور شعبان قال لا قال فإذا أخطرت فصم يومين وحدثنا أبو بكر ما بشيبة قال حدثنا أبو بكر ما بشيبة السرر آخر الشهر وصمي بذلك مأخوذ من الاستسرار يعني الاختفاء وذلك أن القمر في هذه الليلة 28-29-39-30 يكون مختفئ وأما اللفظ الأول المر علينا فهو يقول من سرة هذا الشهر والفرق بينهما ظاهر إذا اعتبرنا أن السرة هي الوسط فسرة الحيوان تكون في وسط وأما إذا قلنا السرة من السرر أو السسار تطابق الحديثها وعلى كل حال عندي الحاشة يقول لعل النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده علم بأن هذا الرجل أوجب على نفسه أن يصوم سرعة الشهر فعمره النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر أن يصوم وحدثنا أبو بكر ما بي شيبة قال حدثنا يزيد نهار عن الجريري عن أبي العلاء عن مطرف عن عمران بن حسين رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا قال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أفطرت من رمضان فصم يومين مكانه حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبه عن ابن أخي مطرف بن الشخير أنه قال سمعت مطرف أن يحدث عن عمران بن حسين رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا يعني شعبان قال فقال له إذا أفطرت رمضان فصم يوما أو يومين شعبة الذي شك فيه قال وأظنه قال يومين وحدثني محمد بن قدامة ويحيا اللؤلؤي قال أخبرنا النظر قال أخبرنا شعبة قال حدثنا عبد الله بن هانئ بن أخي مطرق في هذا الإسناد بمثله أخطر السلام داود لا لا كان يصوم يوماً ويفتر يوماً لكن قول رسول الله قوان على هذا لأنه رسول مشغول بأشياء كثيرة من تنظيم الأمة والجهاد وغير ذلك هذا يقوى ولهذا كان يصوم حتى يوماً ويفتر حتى يوماً لا يصوم لتعلق الحاجاته أحياناً لا يفرغ ولا السلام يوم ويوم لا قوان أول ما يدخل فيه حتى بالأول والدته أن الله يطوق منه نعم سليم تعالى يعملون المولد والمطوفين في المكة والمزورين في المدينة ولن يستخدمون أسئلة أو يجبون أدعيها من عندهم ولا يتبعون لما تبعون أدعيه المدورة لو أخذوا شيء بسيرة من المهنورة يجبون شيء من عندهم حتى الإنسان لا يحب لهم بعضهم لا يجوش عندهم ثانيا تجاه أن هذه الدولة التي يستعملون مثل الموضوع مثل المطوفين هذه الدولة تجاه مخالف الرسول صلى الله عليه وسلم بسنة وهم لا يحب بحل قلحة ولا تجاه مخالف أكثر ما يردون من العمل لا شكل لا أقول كله بدعه كله بدعه ضلع سيادة أسألون الصدور ويجعلونها راتبا بطول العالم أيهما أفضل أن يجعلها راتبا بطول العالم أو أن يغير شعره أما الإنسان لا أفضل أن يجعلها راتبا إلا إنسان له شغر الرسول كما كنا كان يصوم حتى يقال لا يفضل ويفضل حتى يقول لي أصوم لأنه أعمال كثيرة الأفضل هذه الأيام لأنه أمر أن تصامها أمر أن نصوم من الشهر ثلاثة عشر واربعة عشر وخمسة عشر خالب نوم خمسة نوم خمسة نعم غيّن أن رسول الله عليه السلام أن أقضى الصيام صيام ذلك وأفضل الثيام خيام وقال أنه إذا كان ينام صلير ويقوم ثلث وينام صلير أول باركرة فيك أن قد تكون أوقات الصلاة عندهم في شريعة داود عليه الصلاة والسلام غير أوقات الصلاة يعني فيه احتمال أن الصلاة عندهم بكلة وعشية كما قال تعالى يسبحني بالعشي والإشراء هذه واحدة الشيء الثاني إذا ثبت ولا أظنهم يثبت أن لهم في شريعة داود صاد مغرب عشاء كهذه الشريعة فالمعنى نصف الليل يعني ينتهي إلى نصف الليل بعد ما يصل العشاء ينام ثم ينتهي نومه إلى نصف الليل نعم رضيت أربعة بقى واحد قلت لكم عندي حاشة يقول لعلى رأسه العالم أن هذا الراجل نذر ولهذا أوجبه النسوم بعد رمضان والله أعلم هذه قضية عيد الله أعلم نعم