817 - 1652 باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقا 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنيه محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا ابن جريج بهذا الإسناد وقال إن أبو العباس الشاعر أخبره قال مسلم أبو العباس السائب بن فروخ من أهل مكة ثقة عدم وحدثنا عويد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا هذا اللي عنده تقريبا التهذيب أو التهذيب ولم ينقل بن حجر العبارة هذه يحسن أنه علقها على أن مسلم قال فيه كذا حدثنا عويد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا عن حبيب أنه سمع أبو العباسي أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن عمر إنك لا تصوم الدهر وتقوم الليل وإنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين ونهكت لا صام من صام الأبد صوم ثلاثة أيام من الشهر صوم الشهر كله قلت فإني يطيق أكثر من ذلك قال فصوم صوم داود كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى وحدثناه أبو كريم هذا الحديث هذا استيار أظهرنا عن آخر في لا صام من صام الأبد وهو أنه من صام الأبد فإنه سوف يضعف عن الصوم ولا يصومه الصوم الكامل لأن العين تهجم والقوى تضعف ويكون الصوم عليه ثقيلاً فلا يألفه ولا يحبه ويكون هذا المعنى كالتعليل لما سبعه في أن المراد بذلك انتفاء الصوم شرعاً فيكون انتفاء الصوم شرعاً وانتفاءه حساً أن النساء لا بد أن يتحق وتهجم العين ويضعف البدن ويكل وفي هذا قوله ولا يفر إذا لاقى دليل على شجاعة داود عليه الصلاة والسلام وأن عدم الفرار عند اللقاء من الخصال المحمودة التي يحمد عليه النساء وشريعتنا توجب على من لاقى أن لا يفر إلا لسبب قال الله تعالى وَمَنْ يُؤَلْهُ مَا وَيْذِنْ ذُبُرَهُ إِلَّا مُتحرِّفاً لإقتال أو متحيزاً إلى بئة فقد باء بغضب من الله نعم وأيضاً تشير لقوله إذا راقى تشير إلى أن الإنسان إذا صام وآدم الصياء فيوشف أن يضعف فيفر إذا راقى يعني لو قال قائل ما فائدة هذه الجملة في ذكرة بهذا الحديث نقول فائدتها أنه لما كان عليه الصلاة والسلام يصوم يوماً ويفتر يوماً كان ذلك سبباً لقوته في الجهاد وشجاعته وتباته نعم وحدثناه أبو قريب قال حدثنا أبو بشر عن مسعر قال حدثنا حبيب بن أبي ثابت بهذا الإسناد وقال ونفهة النفس وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عوينة عن عمر عن أبي العباسي عن عبد الله بن عمير رضي الله عنهما أنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار قتو إني أفعل ذلك قال فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عيناك ونفهت نفسك ونفهت نفسك لعينك حق ولنفسك حق ولأهلك حق قم ونم وصم وأفطر وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال زهير حدثنا سفيان بن عوينة عن عمر بن لنار عن عمر بن يوس عن عبد الله بن عمير رضي الله عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحب الصيام إلى الله صيام داود وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه وكان يصوم يوما ويفطر يوما وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عمر بن دينار أن عمر بن أوس أخبره وأن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحب الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم نصف الدهر وأحب الصلاة إلى الله عز وجل صلاة داود عليه السلام كان يرقد شطر الليل ثم يقوم ثم يرقد آخرة يقوم ثلث الليل بعد شطره قال قلت لعمل بن دينار أعمر بن أوس كان يقول يقوم ثلث الليل بعد شطره قال نعم شطر يعني نسبه وهذا أحسن ما يكون في القيامة لأنه ينام النوم الطويلة أولاً ثم يتهجد ثم ينام النوم اليسيره هذه من أجل أن تنقض تعب التهجم ثم يقوم صلاة الفجر نشيطاً فإذا تيسر الإنسان هذا فهو خير وإذا لم تيسر فالأمر رحمد الله واسع وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي قلابة قال أخبرني أبو المليح قال دخلت مع أبيك على عبد الله بن عمر فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له صومي فدخل علي فألقيت له وسادة من أدم حشو هاليف فجلس على الأرض وصارت الوسادة بيني وبينه فقال لي أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام قلت يا رسول الله قال خمسة قلت يا رسول الله قال سبعة قلت يا رسول الله قال تسعة قلت يا رسول الله قال أحد عشر قلت يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا صوم فوق الصوم داود شطر الدهر صيام يوم وإفطار يوم في هذا الحديث تواضع النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لما وضع المسادة له لم يجلس عليه تواضعا منه عليه الصلاة والسلام وهذا هو الذي يظهر ويحتمل أن هناك سببا آخر وفيه أيضا تواضعه من جهة أخرى أنه تقدم له مثل هذه المسادة المتواضعة لأنها من أي شيء من الليف وهو عليه الصلاة والسلام كان يستعمل مثل هذا وكان يعقب الحمار عليه الصلاة والسلام الله نعم حدثنا أبو وكر بن أبي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبه حا وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن زياد بن فياض قال سمعت أبا عياض عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له سم يوما ولك أجر ما بقي قال إني أطيق أكثر من ذلك قال سم يومين ولك أجر ما بقي قال إني أطيق أكثر من ذلك قال سم ثلاثة أيام ولك أجر ما بقي قال إني أطيق أكثر من ذلك قال سم أفضل الصيام عند الله صوم داود عليه السلام كان يصوم يوما ويفطر يوما وحدثني زهير نحر بن محمد بن حاتم جميعا عن ابن مهدي قال زهير حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سليم نحيان قال حدثنا سعيد بن ميناء قال قال عبد الله بن عمر قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن عمر بلغني أنك تصوم النهار وتقوم الليل فلا تفعل فإن لجسدك عليك حظا ولعينك عليك حظا وإن لزوجك عليك حظا صم وأفطر صم من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صوم الدهر قلت يا رسول الله إن نبي قوة قال فصم صوم داود عليه السلام صم يوما وأفطر يوما وكان يقول يا ليتني أخذت بالرخصة اللهم بسلم والسلام ما في محوظ جاء في أي بحر الغزوات وجدت الزيادة حما سبق طيب مرحبا