815 - 1652 باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوت به حقا 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو بوت به حقا أو لم يفطر العيدين والتشريق وبيان تفصيل صوم يوم وإفطار يوم حدثني أبو الرأح نعم وبيان تفضيل صوم يوم وإفطار يوم حدثني أبو الطاهر قال سمعت عبد الله بن وهب يحدث عن يونس عن ابن شهاب وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن الموسيقى يونس عن ابن نهاب لو داوم على ثلاثة أي أحب لله لو داوم على ثلاثة في اليوتر أيهم أحب لله أن يداوم على واحدة أو على ثلاثة ثلاثة إذن معناه لا نقول الأفضل أن تداوم على واحدة لكن نقول إذا دومت على واحدة خير من تونك تسلم مرة الواحدة ومرة الأبسل واضح قال أخبرني سعيد بن الموسيقى وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن عبد الله بن عمر بن العاص قال أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يقول لا أقومن الليل ولا أصومن النهار ما عشت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت الذي تقول ذلك فقلت له قد قلته يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك لا تستطيع ذلك فصم وأفطر ونم وقم وصم من الشهر ثلاثة أيام فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر قال قلت فإني أطيق أفضل من ذلك قال صم يوما وأفطر يومين قال قلت فإني أطيق أفضل من ذلك يا رسول الله قال صم يوما وأفطر يوما وذلك صيام داود عليه السلام وهو أعدل الصيام قال قلت فإني أطيق أفضل من ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أفضل من ذلك قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لأن أكون قبلت الثلاثة الأيام التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أهلي ومالي الله أكبر لأنه رضي الله عنه أحب أن لا يدعى شيئا فارق عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا فمن المعلوم أن هذا نفر وأنه لو تركه لا يلوم عليه لكنه لا يحب أن يدعى شيئا فارق عليه رسول عليه الصلاة والسلام ولهذا كان يصوم خمسة عشر يوم انتباعا ويفتر خمسة عشر يوم انتباعا لأنه أهوم عليه لكن لو قبل ثلاثة أيام وقد قال الرسول أنها صوم الدار كله لكان أهوم له وأيصر وهذه من نعمة الله عز وجل وفي قولي عليه الصلاة والسلام لا أفضل من ذلك تلينوا على أن صوم الدهر ليس أفضل من ذلك وأنه مفضول وهذا هو الشاهد من هذا الحديث الضابط الذي لم تهل الحديث برواياته أعطي الطلبة خمسة بأسنة أعطي الطلبة خمسة برواياته وحدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا النظر بن محمد قال حدثنا عكرمة وهو بن عمار قال حدثنا يحيى قال انطرقت أنا وعبد الله بن يزيد حتى نأتي أبا سلم فأرسلنا إليه رسولا فخرج علينا وإذا عند باب داره مسجد قال فكنا في المسجد حتى خرج إلينا فقال إن تشاء أن تدخلوا وإن تشاء أن تقعدوا هاهنا قال فقلنا لا بل نقعدوا هاهنا فحدثنا قال حدثني عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال كنت أصوم الدهر وأقرأوا القرآن كل ليلة قال فإما ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم وإما أرسل إلي فأتيته فقال لي ألم أخبر أنك تصوم الدهر وتقرأوا القرآن كل ليلة فقلت بلى يا نبي الله ولم أرد بذلك إلا الخير قال فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام قلت يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فإن لزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا ولجسديك عليك حقا قال فصوم صوم داود نبي الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان أعبد الناس قال قلت يا نبي الله وما صوم داود قال كان يصوم يوما ويفطر يوما قال وقرأي القرآن في كل شهر قال قلت يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فقرأه في كل عشرين قال قلت يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فقرأه في كل عشر قال قلت يا نبي الله إني أطيق أفضل من ذلك قال فقرأه في كل سبع ولا تزد على ذلك فإن لزوجك عليك حقا ولزوجك عليك حقا ولجسدك عليك حقا قال فشددت فشدد علي قال وقال لي النبي صلى الله عليه وسلم إنك لا تدري لعلك يطول بك عنك قال فاصرت إلى الذي قال لي النبي صلى الله عليه وسلم فلما كبرت وددت أني وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله صلى الله عليه وسلم هذا كما ترون فيها أن الرسول عليه الصلاة والسلام نازله إلى أنزل ما يكون وما يمكن أن نقدر عليه وأخبره بما توقعه فصال أنه إذا كبر عجز وهذا هو الذي وقع وفي هذا الحريث دليل على أن الرصة لا تطلق على الواجب فقط قد تطلق على مقابل ما التزم به الإنسان وإن كان نفلا لقولي قبلت رخصة نبي الله وأما قول الأصليين إنها لا تطلق إلا في مقابل العزيمة فهذا أرس بصحيح نعم تطلق بما التزم به الإنسان وإن لم يكن واجبا شرعا وحدثنيه زهير المحرب قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا حسين المعلم في هذا الحديد أيضا قيام أنه يجب على الإنسان أن يكون عدلا في المعاملة والعبادة يعطي النفس حقه والأهل حقهم والزور يعني الزائر حقه وكذلك من له حقه كعيانة المحتاج ويطام الجائع وما أشبه ذلك فالإنسان لو حقوق يجب أن يعدل فيعطي كل الذي حقه حقه نعم وفيها أيضا من الفوائد أن الإنسان إذا شدد على نفسه ابتني بالتشديد ولا يخفى عليكم جميعا قصة أصحاب البقرة الذين شددوا فشدد الله عليه وكذلك أيضا من شددوا في الطهور يشدد الله عليهم ويبتلون بالوساوس إلى غير ذلك كل ما شدد شدد الله عليه وكل ما سلك طريق التسير يسر الله أمه نعم حدثني زهير بن حرب قال حدثنا روث بن عبادة قال حدثنا حسين المعلم عيح يمي بي كثير بهذا الإسناد وزاد فيه بعد قوله بعد قوله من كل شهر ثلاثة أيام فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله وقال في الحديث قلت وما صوم نبي الله داود قال نصف الدهر ولم يذكر في الحديث من قراءة القرآن شيئا ولم يقل وإن لزورك عليك حقا ولكن قال وإن لولدك عليك حقا