813 - 1652 شرح حديث خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لن يمل حتى تملوا📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا معاد بن هشام قال حدثني أبي عيحي بن أبي كثير قال حدثنا أبو سنمة أن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشهر من السنة أكثر صياما منه في شعبان وكان يقول خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لن يمل حتى تملوا وكان يقول أحب العمل إلى الله ما داوى ما عليه صاحبه وينقل كله قولها رضي الله وحمد لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشهر من السنة أكثر صياما منهم في شباب يعني ما عد رمضان لأنهم عروف وجاء استثناءهم في رواية السابق وقولها وكان يقول يعني النبي صلى الله عليه وسلم خذوا من الأعمال ما تطيقون أي ما يكونوا في طاقتكم ويتيسر لكم فإن الله ألي يمل حتى تمل بمعنى أن الله سبحانه وتعالى مهما عملتم من الأعمال فإنه يذيبكم عليها وما عند الله خير من ما عندكم والإنسان يتقرب إلى الله تعالى بشكل أن تقرب الله إليه ذراعا وأن تقرب إليه ذراعا تقرب إليه باعا وأنته يمشي أهداه هرولا وقول لا مل حتى تملوا تجرى على ظاهره اللائق بالله عز وجل ويقال يسعنا ما وسع الصحابة رضي الله عنه من السكوت ولا حاجة إلى التعمق والتنطع والقول بأن الله هل يمل أو لا يمل فنقول إن كان الرسول عليه الصلاة والسلام أراد إثباث الملل لله فإننا نعلم علم اليقين أنه ليس كمللنا يقوله تعالى ليس كمثل هي شيء ولأن مللنا معناه تعب النفس وضيق النفس وضيق الصدر والفتور وكل هذا انتنع الله عز وجل فنحن نقول آمن بالله وبما جاء عن رسول الله على مراد الله ورسوله إن كان هذا الحديث يبدو على أن الله يمل فإننا نعلم من المل يقين بأنه ملل يريق به إتبارك وتعالى وليس به نقص بأي وجه من الوجود وإن كان لا يدل فالله أعلم فيسعنا ما يسع الصحابة أما معناه من حذر إجمال فالمعنى مهما أكثرت من العمل فإن الله تعالى يكثر من الثواب ولن يمل من إثابتكم حتى تملوا من عمله ثم إن كلمة يمل أيضا نحن نترك العمل مللا أو رغبة عنه قد يكون مللا وإنسان يتعب يمل وقد يكون رغبة بما يريد أن يقطع عملا مثل يريد أن يصدر نفلا فقط لا ملل من الصلاة لكن هو لا يرد أكثر من هذا فتركنا للعمل ليس سببه الملل وحده قد يكون ملل وقد يكون انشغال بشغال آخر وقد يكون مانع للإثمام غير الملل وفيه أيضا من فائد هذا الحديث أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحب وإنقد هذه نعمة من الله الحمد لله أن تداوم على العمل ولو قليلا يعني مثلا لو قلت أنا لست من الذين يقومون في آخر الليل مبكري أقوم قبل وقت من الساعة ساعة ساعة لا ربع ربع ساعة وأوتر مثل قلنا داوم على هذا أنت داوم على هذا وهذا أحب العمل إلى الله وإن قل لأن مداومة الإنسان على العمل يجل على رغبته في عبادة رب وأنه ليس عنده ملال منها فيحب الله ذلك من الإنسان والإنسان الذي يطيش ثم يعمل كثيرا وإذا به يهبط ويترك العمل هذا ليس أحب إلى الله وإن كان معبوبا له ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم رجل يا عبد الله لا تكن مثل فلا كان يقوم من الليل فترك قيام الليل مع أن قيام الليل واجب ولا غير واجب لكن كون الإنسان يشرب العمل ويترك هذا لا ينبع ومن ثم ظن بعض العامة أن الإنسان إذا تنفل بنافلة لزمته حتى كانوا يسألون في أيام الصيف والحر الشديد نحن نحب أن نصوم في ستة يام من شوار لكن نخشى إذا صمنا هذه السنة أن تلزمنا بقية السنين وهذا لسي قصير ما تلزم لكن لا شك أن الأفضل أن الإنسان إذا عمل عملا أثبته ولو كان قليلا وفي الحديث إثبات محبة الله عز وجل وأنه يحب عز وجل من الأعمال ما يحب وفي أيضا أن محبة الله تتفاوت وتؤخذ يا سمير من أين أخذت المحبة تتفاوت من أين أخذت مفهوم هذه من أين كلمة لا يحيى أحب اسم التفضيل يدل على أن هناك تفاضل وكلما جاءت اسم التفضيل فهي دليل على التفاضل لأن أحب هناك ما هو أحب وهناك ما هو دون ففيه إثبات المحبة لله وأنها تتفاوت بحسب العمل فإن قال قائلا وهل المحبة حقيقة أن الله يحب الشيء قلنا نعم حقيقة كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على النساء ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فمحبة الله للعمل أمر لا شك فيه والتفاضل ذلك أمر لا شك فيه ونحن نؤمن بهذا ونؤمن بما يترتب على هذه المحبة وهو الثواب لكن أهل التعطيل الذين يحكمون على الله بعقولهم لا بما نزل يقولون إن الله لا يحب أبداً ولكن يثيب فيفسرون كل نص في المحبة من القرآن والسنة بالثواب يحب فلاناً يعني يثيب والعجيب أنهم يقوم هكذا فيقعون في المحذورين إخراج النصوص عن ظاهرها وإثبات ما ليس ظاهرها ثم هم أيضا يقعون فيما فروا منه هل يثيب من لا يحب أو الثوافر عن المحبة الثاني لا يثيب إلا من يحب لا يمكن أن أحدا يعاقب من يحب أو يحب من الثواف فصارت المحبة لازمة لهم على كل تقدير والذي غرهم في ذلك أن بعضهم قال المحبة لا تكون إلا بين شيئين متناسبة ومعلوم أنه لا تناسب بين الخالق والمخلوق بل بينهما غاية التباية وهذا غلط هذا غير صحيح يكذبه الواقع ألنسى الإنسان يحب أشياء من الجمادات ويحب أشياء من الحيوانات يحب مثل هذا البعيد الذلول الهينة اللينة ويكره الجمال الصعب يحب السيارة التي لا تخرب عليه كثيرا ويكرى السيارة التي تخرب عليه كثيرا أليس هكذا؟ يحب الخبز اللين ولا يحب الخبز الجاف وهكذا مع أنه لا تناسب بعض النبوء يقول إذا كانت المحبة هي ميل الإنساء إلى ما يلائمه الميل إلى ما يلائمه فهل هذا صحيح؟ الميل من آثار المحبة ثم إن هذه المحبة التي تفسر بهذا التفسير إنما هي محبة المخلوق وأنتم تثبتون الإرادة ومعلوماً أن الإرادة هي أن الإنسان يميل إلى شيء ينتبع به أو يدفع به ضرر وعلى كل حالة الحمد لله الذي هدى أهل الحق المختلف فيه من الحق بي أن نقول نحن نؤمن بأن الله يحب وأنسى الله أن يجعله من أحبابه ويحبه أيضاً ولا مانع من ذلك لا عقلاً ولا حساً وأما الشرق فهو مثبت لها يا سليم مجلس سعيد ترى الأخ سليم ساحب عبل قلنا لا أين تجياء اللي تعرف الرعية تنسي رأسك حتى على صحب عبل كتب هنا وفيها من العبل من السابق حنا والعيال ولو نسبق لك تركض معنا وتحبد العيال عننا سبحان الله لكن هذه ظالم يا سليم ما في شك يقين يقين بعض العبر تحنوا إلى صاحبها كما تحنوا إلى حوارها إلى الصغيمة هذا شيء مالوح سبحانه الله لا هذا شيء مشاهد نعم أي الخيرة يقول لي لا تسابق الشباب الرؤات وشافت واحد اللي بيسمك صاحبة راحت لتدامه وردته لفظاً وترك التعرض لمعناه ما رأيك شخص اقرع شرحنا على هذا نحن شرحنا للنمعة شرح الموز المفيدة إن شاء الله اقرع تحدثنا يسحاكم غربونا يا حجاب تفاقلت الأشخاص المغنوانين يصوموا بعض الشعبان أو يصوموا سبب شوار تكلم عنه باقي عنه باقي