812 - 1652 باب صيام النبي عليه الصلاة والسلام في غير رمضان 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال المترجم لصحيح مسلم رحمه الله باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان فاستحبى بأن لا يخلي
شهرا عن صوم قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا يزيد من زريع عن سعيد الجرير عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة رضي الله عنها هل كان النبي صلى الله عليه
وسلم يصوم شهرا معلوما سوى رمضان قالت الله إن صام شهرا معلوما سوى رمضان حتى مضى لوجهه ولا أفطره حتى يصيب منه إن صام هذه نافلة يعني ما صام ومن علامات إن النافعة أن يأتي بعدها إلا كما
في قوله تعالى إن أنت إلا نذير إن هذا إلا بشر مثلكم وما أشبه تعالى وهي أمثلة أكثير تقول ما صام شهرا كله نعم والله إن صام شهرا معلوما سوى رمضان وفيه جنيم على ما شرنا إليه البالحة من
أن قول باقيها بالعلم أنه يسن السيام شهري لا محرم كاملا لا يظهرها لذلك تأييد من السنة وأن معنا الحديث أفضل السيام بعد شهر رمضان شرور محرم يعني أصو في شهر المحرم ولا أفضرهم كل حتى
يصوم منه يعني معنا أنه لا بد أن يصوم من كل شهر وقد روت هيئة رضي الله عنها أنه كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر كل شهر لا يبالي أصامها في أول الشهر أو وسطه أو آخره نعم وحدثنا عبيد الله
بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا كهمس عن عبد الله بن شقيق أنه قال قلت لي عائشة رضي الله عنها أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا كله قالت ما علمته صام شهرا كله إلا رمضان ولا
أفطره كله حتى يصوم منه حتى مضى لسبيله صلى الله عليه وسلم وبهذا يعرف أن إحدى أرفاض البخاري رحمه الله في أن عائشة تقول إنه كان يصوم شعبان كله إنه رواية شهاد وأن الصواب أنه كان يصوم
رمضان يصوم شهران شعبان كله إلا قليلا منه وحدثني أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد عن أيوب وهشام عن محمد عن عبد الله بن شقيق قال حماد واض وأيوب قد سمعه من عبد الله بن شقيق قال سألت
عائشة رضي الله عنها عن صوم النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصوم حتى نقول قد صام قد صام ويفطر حتى نقول قد أفطر قد أفطر قالت وما رأيته صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلا أن يكون
رمضان وهذا الاختلاف في صومه وفطره عليه الصلاة والسلام نحمل على اختلاف الأحوار وأنتم تعلمون أن الإنسان يجب من نفسه أحيانا قوة ونشاقا على الصوم أو أي الصوم فينتهز هذا القرصة فرصة
القوة فيزداد في العبادة وأحيانا يكون معهم شيء من الكسر والفتور وهذا يرد علينا نحن لكنه في حق النبي صلى الله عليه وسلم لا يرده ما يبدو ولكنه يشتغل عن الصوم بما هو أولى منه أولى منه
وأحرى فلذلك كان يأتيه مثلا من الأشغال ما يجعله يفطر حتى يقال لا يصوم نعم وحدثنا قتيبة قال حدثنا حماد عن أيوب عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة رضي الله عنها بمثله ولم يذكر في
الإسناده شاما ولا محمدا حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي النظر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة من مؤمنين رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يصوم ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلى رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان قال العلماء والحكم في ذلك
أنه شهر يقفل فيه الناس بين رجب وشعبان لأن رجب أحد الأشهر الحرم وهو معظم عند العرب وأيضا يصوم قبل رمضان يكثر الصوم بمنزلة الراتبة للفريضة وأيضا يصوم فيه شعبان ويكثر من أجل أن يمرن
نفسه على الصوم حتى إذا أتى رمضان إذا هو قد اعتاده وسهل عليه وكل هذه المعاني معتبرة في كون رسول صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم يكثر الصوم في شهر شعبان ويأتي نبقى عندنا حديث نهي
النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم بعد منتصفه شعبان فهمنا العلماء من ضعفه كلمة مع أحمد وقال إنه حديث شاد واستدل لشنوره بحديث أبي هريرة الثابت في الصحيين أن النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم قال لا تقدم رمضان بصوم يوم ولا يوم ومنهم من صحف وقال إن النهي فيه أخف من النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يوم ولكن يبقى النظر إذا صحناه كيف نشمع بينه وبين اكثر النبي صلى
الله عليه وسلم من الصوم في شعبان وهذا يقتل أن يصوم بعد النصف فيقال إذا صح الحديث فالمراد إذا انتصف فلا تصومه يعني ابتداء وأما ابتداء فلا بأس نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر
الناقد جميعا عن ابن عيينة قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي لبيد عن أبي سلمة قال سات عائشة رضي الله عنها عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصوم حتى نقول قد
صام ويفطر حتى نقول قد أفطر ولم أره صائما في شهر قط أكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا هذه كلفظة البخاري كله لكنها كان استدرك البخاري كان يصوم شعبان
إلا قليلا وهذه الاستدرك إما من عائشة أو من الرواة حتى لا يظن الضعن أنه كان يصوم شعبان كله فيشبهه برمضان الذي صومه فرد