803 - 1652 باب حفظ اللسان للصائم📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب حفظ اللسان للصائم حدثني زهير بن حرب قال حدثنا سفيان بن عينة عن أبي الزناد عن أبي هريرة رضي الله عنه رواية قال إذا أصبح أحدكم يوماً صائماً فلا يرفث ولا يجهل فإن امرء شاتمه أو قاتله فليقول إني صائم إني صائم مثل هذا الحديث ينبغي لطالب العلم إذا كان عنده مكتاب مصطلح أن يقيده في صيغ الأداء لأنه أحياناً يعوز الإنسان أن يجد مثالاً يعني مثالاً واقعية فتجد مثلاً إذا شرحوا الكبلاد يقول إذا قال الصحابي كابن عمر مثلاً أبي هريرة رواية فهو مرفوع حكماً لكن ينسى ما مر به من الحديث التي تعتبر مثالاً واقعية فمثل هذا يعني يجب العناية به وأن يقيده الإنسان ويضعه على هامش كتابه أو على حاشته باب فضل الصيام نعم ألا نغلب يا شيخ بجانب منفعة الفقير وحاجة بلا هذا شيء مقصود شرح طيب الشرح لكن لماذا رأس يجعل الثواب لك؟ الفقير إذا جعلت التوراق أو للميت كن مستواحك حقاً ويقول ابناء الشيخ هنا منفعة للميت ومنفعة إلى أليس الرسول الأذن بالخير؟ ملا طيب ليش ما أرشدنا هذا؟ ما قال أولاً لنصالح ليتصدقوا له ومع أن الحديث في السياق؟ في السياق الأعمال إذا مات النساء قطع عمله والصدق من العمل فعادل عن ذلك إلى هذا والرسول عليه الصلاة والسلام أحكم الخط لا شك في هذا وأنت الآن أنت بساءة لكنك سوف تبتقل إلى العمل الصالح كما افتقر إليه هذا الملك فاجعل العمل لنفسك وده على أخي كما أرشدك إليه النبي عليه الصلاة والسلام نعم من مات وعليه الصيام صامع عنه وليه ظاهره ولو وليه ترك أليه أي ولو أبى الولي أن يصوم هل يطعم؟ هو الأصل أطعام إذا أبى أن يصوم يجب أن يطعم عنه إذا كان ممن يجب عليه الصوم حسب الأقسام الثلاثة الذكرة هو يجب عن الصيام فقط من؟ الميت أي ولا نعم يجب عن الصيام فقط لكن إذا لم نجب من يصوم من يصوم يطعم يصوم كالمرض الذي لا يجب طيب بقينا في الحديث الذي معنا في الواقع كان يمر بناء والحلوم قوله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح ونقولنا قوله صلى الله عليه وسلم حكما ولا حقيقة إذا أصبح أحدكم يوما صائما فلا يرقف الرفث هو الجماء وما يتعلق به وقيل إن الرفث هو بذيء القول ولا يجهل يعني لا يعتدي على أحد وليس المرض لا يجهل يعني يتعلم لكن الجهل هنا من الجهالة لا من الجهل ويحفظ أحدكم قول الشاعر الجاهلي ألا نجهل أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلية فإن امروا شاتمهم شاتمه يعني بالسب قال له مثل أنت سيء الخلق أنت كذا أنت كذا أو قاتله يعني ضاربة باليد المقاتله هنا المضاربة باليد كما في قولها عليه الصلاة والسلام في من أراد أن يمر بين أيدي المصلي فإن أبى فلن يقاتل فليقل إني صائم إني صائم يقل في نفسه حتى يمنع نفسه أو يقول جهرا حتى ينتصر لنفسه بالقوة وبالقوة من القوة الفعلية القوة النفسية ماذا نقول ثاني نعم وبعض المعلمة فصل قال إن كان الصوم فرضا فليقل جهرا لأنه لا رياء فيه وإن كان نفلا فليقل سرا لكن الصواب أنه يقوله جهرا سواء كان الصوم فرضا أو نفلا لعموم الحديث ولأن فيه فائدتين الفائدة الأولى توبيخ هذا الساب والمقاتل والثاني الانتصار للنفس ليعلم أنني لم أترك مقابلته عجزا أو خوفا ولكن لأنني صائم والثالثة أيضا أن يبين لهذا المقاتل الساب أن من آداب الصيام ألا يقابل العسان من أساء إليه بمثل إساءتي فيه يكون في هذا التربية لهذا المقاتل المشاكل فهذا هو القول الراجعة أنه يقول إني صائم إني صائم كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم تفصيل في مسألة صيام ذكرت مسألة واحدة أنه إذا خشي وليكن بينه وبين من دعاء المسأل نرى التالي إيش؟ التفصيل في مسألة إذا زعي أحد ومصار نعم ذكرت مسألة واحدة أنه إذا كان لو حق عليه إذا كان داعي لو حق عليه نعم بالنفس إذا لم يتمنى الحق يعتذر؟ لا بأس لا بأس إذا كان لازل الحق ولا وقش أيضا أن يتحدث الناس نعم ثم ما نعم هل يقضى عنه سياسة؟ نعم إذا كان عليه السيام كفارا يقضى عنه لأنه يتحدث عنه وعليه سياسة لكن يبقى نرى إذا كان عليه السيام رمضان ثم صام عنه وليه وكان له ورث كثير كل واحد قال بصوم خمسة أيام مثلا وهم ستة فصاموا خمسة أيام يجزي يجزي يعني هم قضوا لكن إذا كان كفارا فإنه لا يجز أن يصوم عنه كفارا قوموا متعددون لضرورة التتابع لضرورة التتابع وعليه فنقول من اختار منكم أن يصوم عنه الشهرائيين فليصوم وإلا فلاصية نعم إذا تبرع أحد إذا تبرع وصمعا في حياته طال فيه احتمل أنه أشبه إلى الممثلة أشبه أشبه يعني إلى الممثلة وأصدر إلى الممثلة من الاطعام عنه هل هذا قوله واشهر لا ماله واشهر حبنا والفرق ظاهر لأن هذا من فعل الغير والاطعام من فعله هو لأنه من فعله هو وهذا وإن قاله هو الشيخ السام رحمه الله إذا كانوا مسرين الشيخ السام قيد بما إذا كانوا مسرين لكن فيه نظر خمسة أههه