802 - 1652 باب الصائم يدعى لطعام فليقل إني صائم📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أبو بكر بن أبي شيبة رواية وقال عمر يبلغ به النبي
صلى الله عليه وسلم وقال زهير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دعي أحدكم إلى ترى الصير الأولى والثانية في حكم الطفل والثالثة مرفوعة صريحة الأول يقول رواية لكن ما يقول قال الرسول
رواية إذا أصبح أحدكم يوما صائما نعم إذا دعي أحدكم إلى طعام والثاني يقول يبلغ به إذا دعي أحدكم إلى طعام والثالث قال عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذه السيئة وثلاثة اختلافها كما ذكروا
نعم حتى هذه في حكم الله وقال زهير عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل إني صائم وهذا فيه يعني فيه اطلاق لكنه قيم أولا إذا دعي فليقل إني صائم
هذا إذا كان الصوم فرضا لا أشكل فيه حتى يعذره الداعي ويسمع عنه وهو يشمل ما إذا دعي إلى وليمة عرص أو غيره فليقل إني صائم وإذا قال النصائم ماذا يكون يحضر أو لا يحضر لا يحضر لأن الداعي
سيأذره إذا كان لفنا هل له أن يتعلل بالصوم ويدعى إجابة دعوة نقول في هذا تفصيل إن كان الداعي ممن له حق عليه لقرابة أو صداقة ويخشى إذا تعذر أن يكون في قلبه الشيء إما لكون هذا الرجل
المدعو لم يقدره وإما لما يخشاه من تحدث الناس لماذا لم يأتي فلان لطعام صديقه لماذا لم يأتي لطعام قريبه فهنا نقول الأفضل أن يحضر وأن لا يتعذر يحضر ثم إذا حضر فالذكي يعرف كيف يتخلص
إذا قلت فضل يغلل ماشي يجلس على الطعام نعم ويستخدم نفسه لإخوان هذا كالطعام الحمي وهذا يجيبه صح المرض وهذا يواسع الأسماء المهم يستطيع تخلص ولا يشعر الناس له لم يأكل نعم فعلى كل حال
إذا كان يخشى من محذور فليحضر ولو كان صعب فإذا كان رب الوليمة على رأسه ورعاه يشتغل بخدمة الحاضرين قال له فضل إفناني ورما تأكل نعم أطعام حرام حينئذ ماذا يبقى لا بد من الأكل فالعال لا
بد من الأكل ولا شك أن الدين والحمد لله فيه سعة فيه تسير فيه جلب مدة نعم