799 - 1652 باب قضاء الصيام عن الميت 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا إسحاق بن أمراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأت ناتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن أمي ماتت وعليها صوم شهر فقال أرأيتي لو كان عليها دين أكنت تقضينة قالت نعم قال فدين الله أحق بالقضاء إذن رخص لها أو أذن لها أن تقضي ما على أمها من الصد وفي هذا الحديث تلين على ثبوت القياس لأن النبي صلى الله عليه وسلم سأل هذه المرأة لو كان على أمها دين هل تقضيه؟ فقالت نعم قال فدين الله أحق بالوفاء وما أكثر الأقهسة في الكتاب والسنة يقاس الشيء المعقول على المحسوس أو المشكل على الواضحة فما أكثر في القرآن الكريم من قياس إحياء الموت على إحياء الأرض بعد موتها وكذلك بالسنة يقيص النبي عليه الصلاة والسلام الأمور المحسوسة على أمور محسوسة أخرى لكنها أوضح فالرجل الذي جاء إليه وقال يا رسول الله إن امرأة ولدت يا سمير وش ولدت؟ جاء يسأل الرسول يقول امرأة ولدت نعم غلاما أسوأ ولد الزمارة غلاما أسوأ وهو وأمه نعم أبيضان هذا ظهر الحديث ولا ما كان لستفام له محر فالنبي عليه الصلاة والسلام لم يقل له شيء هو من أهل البادية قال هل لك من إبر؟ تقول يا سليم ماذا قال له؟ هل لك من إبر؟ قال نعم قال ما ألوانها؟ قال ألوانها الحمر قال هل فيها من أوراق؟ قال نعم الأوراق يقول العلماء اللي فيه شعر السوداء وشعر بيرا فيكون لونه كلون الفضلة وهي الورق قال هل فيها من أوراق؟ قال نعم قال من أين أتاه؟ هي حمر ذكورها وإناثها من أين أتاه الأوراق؟ قال الأعرابي بالبدأ لعله نزعه عرق قال فولدك هذا أو قال فابنك لعله نزعه عرق هذا المثال أتمأن إليه الأعرابي طمأنينة ما فوقه شيء والكل من هذا وهذا كل محسوس لكن هذا في البهائم وهذا في الأوادي إلا أنه غاب أنه غاب عن ذهن العرابي فقاس لأورسل أيضا الصوم الآن الصوم قاس النبي عليه الصلاة والسلام واجب الصوم على واجب الدين وفي الحديث أيضا ومن فوائد الحديث أنه إذا اجتمع دين لله ودين للآدم فدين الله أحق لقوله فدين الله أحق بالوفاء هكذا استجلب بعض العلماء وقال كلمة أحق اسم تفضيل والمفضل يقدم على إيش المفضل عليه فإذا قدر أن امرأة عليها أو رجل عليها عشرون ريالا صدق وعشرون ريالا دينا لإنسان والتركة عشرون ريالا ماذا نصنع نقدم الزكاة على هذا القوم لأن دين الله يحق وقال بعض أهل العلم دين الأهدم أحق بالوفاء لأن دين الله مبني على المسامح ودين الآدم مبني على المشاح والرب عز وجل أكرم من خلطه فيعطى الشحيح الذي لا يسمح ويسأل العفو من يسمح وهو الله عز وجل فيكون دين الآدم أحق وفي المثال الذي ذكرنا عشرين وعشرين والتركة عشرون من نعطيه صاحب الدين والزكاة تسق وقال وأجاب عن كلمة أحق قال إن النبي عليه الصلاة والسلام لم يذكر له صورة فيها حق آدم وحق حق لله حتى يقول أقضوا حق الله فهو أحق إنما الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أنه إذا كان يجوز قضاء الدين عن الميت إذا كان لآدم فدين الله أحق أن يقضوا المثال ليست الصورة صورة مفاضلة حتى نقضوا حقاً حتى نقول إن دين الله مقدم على دين على آدم وهذا الجواب لا شك إن جواب سديد واضح القول الثالث في المسألة أنهما يتحصان لأن كل واحد منهما دين يجب قضاء فلا نفضل للآدم على حق الله ولا حق الله على دين آدم بل يقضيان بالحصص فمثل بمثال إذا كان عشرون وعشرون والترك عشرون كيف نعمل نؤدي للزكاة عشرة ولدين الآدم عشرة وهذا القول هو ما ذهب إليه المام أحمد رحمه الله وهو الأصف أنه إذا اجتمع دينان أحدهما لله والثاني الآدم فإنه إيش يتحصان إن كان سواء فإنها بالسوية وإن كان مختلفين فلكل قصد نعم وحد في الحديث كما لا أخبر حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام وأنه ينبغي المعلم أن يضرب الأمثال للسائل حتى يقتنع ويكون مطمئنا في الحكم لا سيما إذا كان الأمر مما يخبر وهكذا دائما بصول صلوات الله وسلم أعطي جوامع الكلم تجد الكلمات اليسيرة من تعاد الأسفار لما شك إلي الصحاب رضي الله عنهم أنهم يجدون في نفسهم الوساوس الوساوس الشديدة في جانب الله وفي كل شيء يقول نجد في نفسنا ما نحب أن نخر من السماء ولا نتكلم به أو أن نكون حممه يعني محترقين ولا نتكلم فأمر النبي عليه الصلاة في مثل هذا بكلمتين فقط وهما فليستعد بالله ولينته استعاد بالله نجوء إليه عز وجل وهذا لا يقدر عليه إلا الله لأن هذا وحي من الشيطان والإنسان لا يستطيع أن يدافع الشيطان بل الله عز وجل يدافع الإنمام الأمر الثاني مما يقدر عليه العبد وهو الانتهى أعرض عن هذا تقافض عنه حتى يزول حالي يقول بعض العلماء يقول لو عرضت آدها على مناطق لكتبوا فيها أسفارا ولا تجد فائد كان يقول لك الحادث لابد له من محدث والسموات من أحدثها وأنت من أحدث هم يأتون لك بأشياء تزيد شك منها لكن هذه كلمتان سدت كل الوساط مما يدل على حسن كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا أقول إذا أنكلك أن تأتي إلى الحكم بلفظ الحديث فهو خير حتى تجمع بين المسائل إيش والدراء ولهذا ما أحسن أقول الزاد هذا المستقنع وإذا قيمت الصلاة غلى صلاة إلا المكتوبة هذا لفظ المتب وهو لفظ الحديث ولهذا قال شارحون رواه مسلم من حديث أبي غير فإذا أمكن للإنسان أن يأتي بألفاظ الحديث فهو أحسن وأجزل وأفيد وأقرب للاغتناع والإقناع فأليك بهذه وإذا لم يمكن فتأتي بما تعبر به حسن ما يفتح الله عليك ثم تقول لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال كذا نعم