796 - 1652 باب بيان نسخ قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية بقوله فمن شهد ..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب بيائنس في قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية في قوله من شهد منكم الشهر فليصم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بكر يعني بن مضر عن عمر بن الحارث عن بكير عن يزيد مولى سلمة عن سلمة بن
الأكوع رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى نزلت هذه الآية حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها يعني كان من أراد أن
يفطر أخطر ويفتدي ولهذا نقول يفتدي هنا يحسن أن تكون غير منصوبة فهي أندي منصوبة وتصلح لها وجه من أراد أن يفطر ويفتدي فعلي فهذه الآية فيها التخليق أول منازل الصيام في التخليق من شاء
أصام ومن شاء أكثر وافتدأ لقول الله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين وهذا هو معنى الآية الذي لا ينبغل عجول عن سواء لا ينبغل عجول إلى غيره لأنه ثابت الصحيحين أن أول ما فرد
الصيام خير المنازل به بين الصيام والفدية وأما من قال من الآية وعلى الذين يطوقونه يطيقونه من الطاقة أي يتكلفون ويشق عليهم فدية طعام مسكين فهذا لا يستقيم مع وجود النص الصريح بسبب أن
الصوم كان على التخيل أول ثم الذين يطوقونه ليس عليهم فدية عليهم أولاً أن يصوم بدر فدر إذا شفوا فإن كان العجل دائماً فعليهم مهي فإذا قال قائب هذا تطبيقها للآية بعيدة لكن ما تقولون
فيما صح عن المعباس أن الآية نزلت في الشيخ والشيخ لا يطيق عن الصيام يفتران ويفديان قلنا أن ابن أباس صلى الله عليه وسلم أراد بمعنى نزولها فيهما أن حكمها يشمل الشيخ والشيخ إذا عجز عن
الصيام ووجه ذلك أن الله جعل الفدية معادلة للصوم لكن على التخيل في أول أمر فإذا عجز عن الصوم وشيخ يبقى يبقى عديله يبقى ما يعادلها وهي الفدية فإذا كان الشيخ والشيخ لا يسقط عن الصوم
فعليهم الفدية ولا نقول إنه يسقط عنهم الصوم لأن الآية ظاهرة في أن الفدية جعلت بدلاً عن الصوم وأبعد من ذلك من قال إن مهنى وعلى الذين يطيقونه أي على الذين لا يطيقونه كما ذهب إليه من
فصل الجلالين فهذا بعيد جداً لأنه فسّر القرآن بما يضرج القرآن لأنه يطيقون إثبات الطاقر ولا يطيقونه نفي الطاقر وهذا من أبعد ما يكون هذا تحريف وليس من تفسير فالصواب ما دل على حديث
سلمة بن الأكوى أن الناس كانوا يخيرون ثم ألزموا بالصيام عينيه وهذا من حكمة الله عز وجل الأمور الشاقة تجدوا أن الله سبحانه وتعالى يفرضها على العباد شيئاً فشيئاً الصوم الشاقة للناس
وهو شهر كامل فلذلك كان أول ما فرد سمير معنى ماذا قلت؟
ماذا قلت؟
وش اللي ما فرد؟
صوم عشورة؟
ايش؟
طيب أول ما فرد يخير فيه الإنسان علشان يتمرن لأن الله قال في نفس الآية فمن تطوع خيراً فهو خير الله وأن تصوموا خير له واضح أنه في من يطيق فندب إلى الصوم ثم لما قبل الناس هذه الفريضة
العظيمة الشاقة على النبوس أوجب الله الصوم عايناً في الآية التي بعدها شهر رمضان الذي نزل فيه القرآن قول للناس وبينات من الهدى والفقام فمن شهد أموكم الشهر فالأسف نعم حدثني يا عمر ما
كمن هذا حدثني يا عمر بن سواد العامري قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث عن بكير بن الأشج أن يزيد مولى سلمة بن الأكوع عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أنه قال كنا في
رمضان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء صام ومن شاء أفطر فافتدى بطعام مسكيل حتى أنزلت هذه الآية فمن شهد منكم الشهر فليصم يعني فواجب الصوم عينا هذا يمثل به الأسوليون يمثل
به لنس الأخف بالأثقل لا صح هذا ولا نسل نس الأخف بالأثقل يصح؟
لا يصح يصح يصح هاتو التفصيل ما بيقول له نعم أي ما أيسر للمكادن أن يخير أو يلزم بأحل الأنغير أن يخير أن يخير إذن هذا نسل من الأخف إلى الأثقل لا يشكال فيه وفي الصيام نسل من الأثقل
إلى الأخف وذلك أنه أول ما قلت الصيام كان من تعشى أو نام فإنه يبقى ممسكا إلى غروب الشرق اليوم التالي ثم أباح الله تعالى الأكل والشرب وجماع إلى طلوع الفجر ولو نام الإنسان أو صلى
العتمة وهذا نسل من الأثقل إلى الأخف فيكون في الصيام مثلا للنسل من الأخف إلى الأثقل ومن الأثقل إلى الأخف بقى عندنا من المماثل للمماثل مثل القبلة القبلة نسل من المماثل للمماثل من
استقبال بيت المقدس إلى استقبال الكعب هذا بالنسبة للمكلف سواء المكلف سواء تجه للشمال أو للجنوب نعم أو للشرق أو للغرب لكن من حيث صرف الوجه إلى الكعب لا شكل أفضل أما بالنسبة للمكلف
سواء فيكون النس إلى مساول وإلى أخف وإلى أثقل وإلى غير الشيء كما في نس في وجوب الصدقة عند منجاة النبي صلى الله عليه وسلم كأنه نسلح إلى غير بدل أما بالنسبة للمشاهدة لنسبة للمشاهدة
كما بالنسبة للمشاهدة إن الله عز وجل أمر الله تعالى بوفاء الناثر هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم هذا اليوم نعم هل هذا يشهد لما قاله الأصوليون من أن دليل الحاضر يقدم على دليل
مبيح؟
لا أجمعهم كذلك نعم من نظر الصوم في عيام النبيعان إيش؟
من نظر الصوم في عيام النبيعان أوليام النبيعان فلا يهجب الوفاء من يحفر يحفر لأن هذا النظر معصوم من مجد أخرجه عموم قلب العقودين في مبورة أخرجه محمد رسول قال من نذر أن يعصي الله فلا
يعصي ثم أن العقل أيضا نقتل هذا لأن تحريم الله من والنظر إيجابي فهل إيجابك أنت يبضي على من الله؟
لا أنت نعم