388 - 401 مذهب القدرية والجبرية في القضاء والقدر وبيان مذهب أهل السنة في ذلك - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الجفرية يقولون إن الإنسان مجبر على عملهم والقدرية يقول إن الإنسان مستقل بعملهم وليس لله فيه التدفير والآية ترد عليهم جميعا أما على جميع الذين هم الجفرية فلقوا له بكفرهم فأضاف العمل
إليهم وهم يقولون لا يضاف العمل إلى العامل إلا على سبيل المجاب وإلا فالحقيقة أنه لا سفعده لأنه لا سب اختياره وأما على القدرية فلإثبات الأسباب بكفرهم وهم أي القدرية يقولون إن فعل
الإنسان مستقل ليس لله في تدخله إطلاقا فأنت تفعل وتتلق وتقوم وتقعد وتذهب وتجي وليس لله تعال فيك أي تعلق أهل السنة وجماعة يقولون عمل الإنسان باختياره لشكل ولكن من الذي جعله باختياره
هو الله فيكون ناتجا عن مشيئة الله وخلق الله وخالق السبب التام خالق للمسبب ومن فوائد الآية الكريمة أن هؤلاء اليهود يقل فيهم الإيمان إن شئت فقل يقل الإيمان بالنسبة للمؤمنين أو
الإيمان بالنسبة لهم جميعا حسب ما قلنا في الاستثناء هل هو عائد للواو أو عائد للفعل ولا شك أن اليهود على قوة ما جاءه من الوحي أن فيهم العتات وإلا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم في
المنام رأى أكثر الأمم أمة موسى بعد هذه الأمة لأنه يقول فنظرت فإذا سواد عظيم فظلمت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى وقومه وإلى هنا انتهت الفوائد