789 - 1652 باب صوم يوم عاشورا📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب صوم يوم عاشراء حدثنا زهير محرب قال حدثنا جرير عن هشام عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كانت قريش تصوم عاشراء في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه
فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصيامه فلما خرض شهر رمضان قال من شاء صامه ومن شاء تركه وحدثنا أبو بكر أبي شيبة وأبو كريم قال حدثنا ابن نمير عن هشام بهذا الإسناد ولم يذكر في أول
الحديث وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه وقال في آخر الحديث وترك عاشراء من شاء صامه ومن شاء تركه ولم يجعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم كرواية جرير حدثني عمر الناقذ قال
حدثنا سبيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن يوم عاشراء كان يصام في الجاهلية فلما جاء الإسلام من شاء صامه ومن شاء تركه حدثنا حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهبن قال أخبرني
يونس وعلي بن شهابن قال أخبرني عروة بن زبير أن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصيامه قبل أن يفرض رمضان فلما فرض رمضان كان من شاء صام يوم عاشراء ومن
شاء أفطر حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح الجميع على الليث بن سعد قال ابن رمح أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن عراكا أخبره أن عروة أخبره أن عائشة أخبرته أن قريشا كانت تصوم
عاشراء في الجاهلية ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء فليصمه ومن شاء فليفطره حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبد
الله بن نمير وحدثنا ابن نمير واللفظ له قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن نافع قال أخبرني عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشراء وأن رسول الله صلى
الله عليه وسلم صامه والمسلمون قبل أن يفترض رمضان فلما افترض رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عاشراء يوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه وحدثناه محمد بن مثنى وزهير
بن حرب قال حدثنا يحيى وهو الخطان حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو اسامة كلاهما عن عبيد الله بمثله في هذا الإسناد وحدثناه قيت قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا
وحدثنا بن عمح قال أخبرنا ليث عن نافع علم عمر رضي الله عنهما أنه ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشراء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما يصومه أهل الجاهلية فمن
أحب منكم أن يصومه فليصومه ومن كره فليدعه حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو اسامة علي ولهذا حدث أصر من الأصول هو أن إنسان إذا كره الشيء ولس من العمور الواجبة ولكنه كره احتياطه فلا بأس
ولهذا قال من شاء أن يصومه فليصومه ومن كره فليدعه ولو قال إن هذا خيار في التشريع ولكنه يقال خيار في طمأنية القلب فإذا لم يطمئن قلبك إلى قول من الأقوال فلا حرج أن تدعه لكن ما لم تثبت
بالسنة وهنا السنة لم تثبت بوجوبه فلذلك قال من شاء من كره فليدعه أما لو كبت السنة بوجوبه فلا خياره شكرا وليوم عشان يصومه للجاهل نعم في حديث قدوما يبصى على سلم رأى أن اليهود أن يصومه
نعم كيف الجاهل بالجاهل لا ما إن يصومه لا وهؤلاء أين لا ما ألا أنه قد يقول قائل المرأ بالجاهلية اليهود لأنهم أهل الجاهل لكن يقول ما حاجة إلى هذا التأويل معه ولا مانع أن أهل الجاهلية
يصومونه واليهود كذلك يصومونه لكن هل السبب الذي من أجله كان يصومه اليهود هو السبب الذي من أجله كان يصومه المشتكون هذا يحتاج إلى نظر نعم نعم لا كأنهم يريدون أن يسألوا اليهود لماذا
كانوا يصومونه هل هو السبب الذي كان يصومه أو غيره نعم حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن الوليد يعني ابن كثير قال حدثني نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حدثه أنه سمع رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول في يوم عاشراء إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه فليصومه ومن أحب أن يترك أن يتركه فليترك وكان عبد الله رضي الله عنه لا يصومه إلا أن
يوافق صيامه وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف قال حدثنا روح قال حدثنا أبو مالك عن عبيد الله بن الأخنس قال أخبرني نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال ذكر عند النبي صلى الله
عليه وسلم صوم يوم عاشراء فذكر مثل حديث ليث بن سعد سواء وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا عمر بن محمد بن زيت بن العسقلاني قال حدثنا سالي بن عبد الله قال
حدثني عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشراء فقال ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية ومن شاء صامه ومن شاء تركه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
وأبو كريب جميعا عن أبي معاوية قال أبو بكر حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال دخل أشعة بن قيس على عبد الله وهو يتغدى فقال يا أبا محمد أدن إلى الغداء فقال
أوليس اليوم يوم عاشراء قال وهل تدري ما يوم عاشراء قال وما هو قال إنما هو يوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان فلما نزل شهر رمضان ترك وقال أبو كريب تركه
وحدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش بهذا الإسناد وقال فلما نزل رمضان تركه وحدثنا أبو بكر وأبي شيبة قال حدثنا وكيع ويحيى بن سعيد للقطان عن سفيان حاء
وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثني زبيد اليامي عن عمارة بن عمير عن قيس بن سكن أن الأشعث بن قيس دخل على عبد الله يوم عاشراء وهو يأكل فقال يا أبا
محمد أدن فكل قال إني صائم قال كنا نصومه ثم ترك وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أنه قال دخل الأشعث بن قيس على ابن مسعود
وهو يأكل يوم عاشراء فقال يا أبا عبد الرحمن إن اليوم يوم عاشراء فقال قد كان يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك فإن كنت مفطرا فاطعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبيد
الله بن موسى قال أخبرنا شيبان عن أشعة بن أبي الشعتاء عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام يوم عاشراء ويحثنا عليه
ويتعاهدنا عنده فلما خلد رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ولم يتعاهدنا عنده حدثني حرمالة بن يحيى قال أخبرا لا لا أقول استمر الأخواني بيسألونك وحدثن كم الأحد ابتهى المغضب لا مات لم ينتهي
لكن كان هو بح حلقك لا لا أبدا باقي أربع دقائق طيب