787 - 1652 باب التخيير في الصوم والفطر في السفر📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب التخيير في الصوم والفطر في السفر حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت سأل حمزة بن عمر الأسلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيام في السفر فقال إن شئت فصم وإن شئت فأفطر وحدثنا أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد وهو ابن أهوى وهو ابن زيد قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن حمزة بن عمر الأسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني رجل أسرد الصوم أفأصوم في السفر قال صم إن شئت وأفطر إن شئت وحدثناه يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن هشام بهذا الإسناد مثل حديث حماد بن زيد إني رجل أسرد الصوم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا بن مير وقال أبو بكر حدثنا عبد الرحيم بن سليمان كلاهما عن هشام بهذا الإسناد أن حمزة قال إني رجل أصوم أفأصوم في السفر وحدثني أبو الطاهر وهارون بن سعيد الأيدي قال هارون حدثنا وقال أبو الطاهر أخبرنا بن وهب قال أخبرني عمر الحارث عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير عن أبي مراوح عن حمزة بن عمر الأسلمي رضي الله عنه أنه قال أنه قال يا رسول الله أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه قال هارون في حديثه هي رخصة ولم يذكر من الله نظاهر حديثه حمزة في الأفعاد الأولى أن صومه كانت تطوع فخيره النبي عليه الصلاة والسلام وظاهر كلامه في الثاني في الأخير فهل علي جناح؟ فقال الرسول عليه الصلاة والسلام هي رخصة من الله يقتضي أنه يسأل عن الصوم الواج فقوله عليه الصلاة والسلام من أخذ بها فحسن يعني لا رغبة عنها ولا شك أن من أخذ بها استرخاص برخصة الله فأفطر خير من صام تنكبا عنها وعدم رضا بها ومن صام فلا جناح عليه ومن أفطر فلا جناح عليه لأن الله تعالى قد بحله فهذا الحديث ليس به جنين واضح على أن الفطرة أفضل أي؟ لأنه ظن أن عليه جناح إذا أكثر فهل عليه جناح؟ يعني إن أكثر أي؟ يعني حسن في مقابلة التواهم فما دام الحديث محتمل هذا وهذا وعندنا حديث أخرى تدل على الجهة الصوم كيف أن الرسول عليه الصلاة والسلام يحمل مشتبه على الواضح نعم عليه جناح الصيام في الصفر لأن جوابه فهي رخصة من الله هي ما هي؟ الضهر على الفطر نعم هو في احتمال فهل أي جناح في الصوم أو في الفطر والضاهر أنها في الفطر لأنه يقول أنا قوي لا حاجة إلى أن أفطر فقالنا أخذ بها في حسن ويحتمل للعكس فهو ليس صريحا إذا كالصراحة لكن كما قلنا لكم كثيراً أن النصوص المحتملة يجب أن تحمل على ألمانة شبهة فيه والذي لا شبهة فيه أن الصوم أفضل لفعل النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان في حر شديد حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة حدثنا عبد الله بن مسلم تلقى نبي قال حدثنا هشام بن سعيد عن عثمان بن حيان الدمشقي عن أم الدردائق أنها قالت قال أبو الدرداء لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره في يوم شديد الحر حتى إن الرجل ليضع يده على رأسه من شدة الحر وما منا أحد صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة