785 - 1652 باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثني حرملة يحيى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثل حديث الليث قال ابن شهاب فكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره ويرونه الناسخ المحكم وحدثنا إسحاق بن
الراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فصام حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء فيه شراب فشريبه
نهارا ليراه الناس ثم أفطر حتى دخل مكة قال ابن عباس رضي الله عنهما فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر وحدثنا أبو كريب قال حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد
الكريم عن طاوس العلم عباس رضي الله عنهما أنه قال هنا قوله ثم أفطر حتى دخل مكة قد يفهم منه بعض الناس أنه لما دخل مكة صام وليس كذلك في صحيح البقاري أنه قال فلم يصم بقية الشهر مع أن
الرسول عليه الصلاة والسلام لما انتهى القتال والحرب صار مستريحا ومع ذلك لم يصم عليه الصلاة والسلام ويحتمل أنه ترك الصوم لأنه كان يدبر الناس ومشغولا في الجهاد المهم أنه يأخذ منه أن
الإنسان إذا أقام أكثر من أرعة أيام فإنه في حكم مسافر لأنه يعلم عليه الصلاة والسلام أنه لن يتمكن من تجبير الأمر وترتيب مكة وأمرائها وغير ذلك ما يتعلق في الفتح لا يمكن أن يقضي هذا في
خلال أربعة أيام وحدثنا أبو كريب قال حدثنا وكيون عن سهيان عن عبد الكريم عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لا تعب على من صام ولا على من أفطر قد صام رسول الله صلى الله عليه
وسلم في السفر وأفطر حدثني محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الوهاب يعني ابن عبد المجيد قال حدثنا جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام
الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب فقيل له بعد ذلك إن بعض الناس قد صام فقال أولئك العصاة أولئك العصاة
وحدثناه قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن جعفر بهذا الإسناد وزاد فقيل له إن الناس قد شق عليهم الصيام وإنما ينظرون فيما فعلت فدعا بقدح من ماء بعد العصر وهذا هو
السبب أنه قال أولئك العصاة أولئك العصاة لأنهم لم يقبلوا رخصة الله عز وجل ولم يتأسوا برسوله صلى الله عليه وسلم حين شرب والناس ينظرون بعد العصر وكأن عزر هؤلاء رضي الله عنهم أنهم رأوا
أن المغرب قريب وأنهم يتحملون هذه المشقة ولكن قال هدي محمد صلى الله عليه وسلم خير من هديكم فلو أنهم صاموا لكان خيرا فلو أنهم أفضلوا لكان خيرا ولهذا وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم
بأنهم عصاة وعلى هذا فنقول من لم يشق عليه الصوم فهو أفضل كما قررناه سابقا وبينا وجهة النظر في هذا ومن شق عليه ولو يسيرا يعني من شق يسيرا فالفطل في حقه أفضل وصومه ليس من البرك ومن شق
عليه كثيرا فصومه حرام لأن أحدا لا يتحمل من شقة الكثيرة إلا وفي قلبه نوع رابة عن الأخذ برخصة الله نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن مثنى وابن بشار جميعا عن محمد بن جعفر قال أبو
بكر حدثنا غندر عن شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد عن محمد بن عمر بن الحسن عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى رجلا قد اجتمع
الناس عليه وقد ظلل عليه فقال ما له قالوا رجل صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من البر أن تصوموا في السفر هنا تعمير متخصيص ليس من البر أن تصوموا في السفر هذا عام في كل سفر
مطلق في كل صور سواء كان يضر أو لا لكن قال ابن الدقيق عيد رحمه الله طولا حسنا قال إنه ليس من البر أن يصوموا في السفر إذا وصلت إذا بلغت في الحال كما بلغت في هذا الرجل لأنه ليس من
الممكن أن نقول إن الصومة في السفر ليس ببر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم والصحابة يصوم بعضهم ويغطر بعض ولعبوا على هذا لكن من وصلت في الحال لهذا قلنا إن صومه ليس من البر فإذا
قال أين القاعدة المعروفة عند العلماء أن العبرة بعموم اللغ لا بخوص السبع قلنا نعم العبرة بعموم اللغ فلا نقول إن قوله ليس من البر يعني في هذا الرجل فقط قال هو يعمه ويعمه غيره لكن
الحال التي حصلت لهذا الرجل هي التي لا يكون فيها الصوم في السفر برا نعم يا سليم نسب الحرمة الزمن الشيخ اللي باح الفطر في السفر هو اللي فضل رمضان وباح الفطر للمسافر نعم الثاني نضيب
الشيخ ذاك من سافر وقول له ورده لي كتب الله له ورده لي نعم من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيم نعم لكن نرجح الصوم لبعض الرسول عليه الصلاة والصلاة نعم للحاجة للحاجة للحاجة
تبه الغالب الغالب من المسافر يحتاج لها حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن قال سمعت محمد بن عمر بن حسن محدث أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله
عنهما يقول رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا بمثله رجلا بمثله وحدثناه أحمد بن عثمان النوفلي قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد نحوه وزاد قال شعبة وكان يبلغني عن
يحيى بن أبي كثير أنه كان يزيد في هذا الحديث وفي هذا الإسناد أنه قال عليكم برخصة الله الذي رخص لكم قال فلما سألته لم يحفظه حدثنا هداب بن خالد قال حدثنا همام بن يحيى قال حدثنا قتادة
عن أبي نظرة عن أبي سعيد رضي الله عنه أنه قال أغزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لست عشرة مضت من رمضان فمنا من صام ومنا من أفطر فلم يعي بالصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم
حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يحيى بن سعيد عن التيمي حاء وحدثناه محمد بن المثنى قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا شعبة وقال ابن المثنى حدثنا أبو عامر قال حدثنا هشام وقال ابن
المثنى حدثنا سالم بن نوح قال حدثنا عمر يعني بن عامر حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر عن سعيد كلهم عن قتادة بهذا الإسناد نحو حديث همم غير أن في حديث التيمي وعمر
ابن عامر وهشام لثمان عشرة خلت وفي حديث سعيد في ثنتي عشرة وشعبة لسبع عشرة أو تسعة عشرة حدثنا نصر المعلي الجهضمي قال حدثنا بشر يعني بن مفضل عن أبي مسلمة عن أبي نظرة عن أبي سعيد رضي
الله عنه أنه قال كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فما يعاب على الصائم صومه ولا على المفطر إفطاره حدثنا عمر ناقد قال حدثنا إسماعيل عن أبي نظرة عن أبي سعيد رضي الله
عنه أنه قال كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فمنا الصائم ومنا المفطر فلا يجد الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم يرون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن ويرون أن
من وجد ضعفا فأفطر فإن ذلك حسن حدثنا سعيد بن عمر الأشعثي وسهل بن عثمان وسويد بن سعيد وحسين بن حريث كلهم عن مروان قال سعيد أخبرنا مروان بن معاوية عن عاصم قال سمعت أبا نظرة يحدث عن
أبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنهما قال سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم عنهم عندي نعم تلنا بالجم رضي الله عنهم أنهم قال أنهما قال سافرنا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصوم الصائم ويفطر المفطر فيا يعيب بعضهم على بعض حدثنا يحي بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن حميد أنه قال سئل أنس رضي الله عنه عن صوم رمضان في السفر فقال
سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فلم يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم وحدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد قال خرجت فصمت فقالوا
لي أعد قال فقلت فقلت إن أنا سنأخبرني أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يسافرون فلا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم فلقيت ابن أبي مليكة فأخبرني عن عائشة رضي
الله عنها بمثله نري إن شاء الله من يحرق لنا أسفار وصول في رمضان من أنت ها طي بس ما أود لنا كل الأشياء علي أورانجكم أسوارات أنتم مالك أسوارات طي تساعد أنتم في داخل ها قل من وضع
معلوين هذه التي على بداية باب بعضهم يقولون هالنووي دوارة رحمه الله فيها سلها الحجاز صام في رمضان وهو مسافة كيف يجاب عن هذا الحديث وهو محج نعم ما له جواب ولا فيه تأمين الحديث صريح
فأن الصحابة لا أعيد بعضهم على بعض ولهذا قالوا أعيد حميد قالوا أعيد لعلهم فهموا هام ابن حزم ماذا يعاد البساط المسلم إيش البساط التي مكيفت هل يعاد برقومها من البلد أم لابد إنسان لا
يبطر إلا إذا خرج من المدينة نعم