68 - 568 تفسير الآيات ( 72 - 73 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَخْمُونَ قرر الله القصة قبل أن يذكرهم بالسبب قرر الله القصة بني إسرائيل قبل أن يبين السبب ما سبب قول موسى إن الله يأمركم وتذبحوا بقره هذا هو السبب أنهم قتلوا نفسا فادَّارأوا فيها تدافعوا كل منهم يدعي أن هذا هو القاتل وبلا شك أن هذا يحصل له فتنة عظيمة والمقتول قد مات ولا يمكن أن يخبر من الذي قتله بعد موته فأراهم الله تبارك وتعالى بل أمرهم سبحانه وتعالى أن يذبحوا هذه البقرة لتكون آية ويعرفوا القاتل لهذا القتل فهم بعد أن قتلوا هذه النفس واداروا فيهم وأضاف القتل إليهم وإن كان بعضهم بلا شك لم يرضى به فالذين يطالبون بقتل قاتل لم يرضوا به لكن كما مر علينا من قبل إن الشيء إذا فعله الأمة وسكت الباقون يعتبر فعلا للجميع وقوله الداراء هم ماذا معنى للدراء معناه الاختلاف والتدافع كل واحد منكم يباثع عن نفسه التهمة ومنهم ادرأوا الحجود في الشبهات أي ادفعوها فادرأتم فيها قال الله تعالى والله مخرج ما كنتم تكتمون في هذا يعني أنهم كتموا لأن القاتلين لو اعترفوا بالقتل حصل المدارعة ما تحصل المدارعة ولا يحصل شيء ولكنهم كتموا فأخرج الله تبارك وتعالى ما كتموه بهذه الآية العظيمة سؤالك يا حد الله يعني الأسفل المحصرة فيهم نعم يبدو التخلص يبدو والله أعلم أنه التعنث ليتخلص منهم لأن قولوا فدبحوها وما كانوا يفعلون يتلعلى هذا أنه تعنث مثلما إن الإنسان لو أمرك شيء وأنت مثلا تكره وأن تمتثل تجربت عنده واشتبيه واشلونه واشتنهمل ويترك نعم لا أبدا لا أبدا ولهذا الله يذكره على الشيء توبيخا لهم لو كان هذا يحرصنا على التطبيق لكانوا ينجحونا على هذا الأمر ما يقول الله فذبحوها وما كانوا يفعلونها لأن هذا فيه غاية الشناعة عليهم وليل بالله نعم الله أسئل هذا المجلس واحد أو وزين الله أعلم الله أعلم ما أدنه في مزد واحد أو أنه في مجال السلحون يطلبون هذه البقرة ثم يرجعون إليه يختلفون فيها ثم يرجعون إليه الله أعلم قال وإذ قتلتم فدارتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون كل ما تكتمونه من الأمور فإن الله تعالى يخرجه وهل هذا خاص بهم أو حتى في هذه الأمة لا هذا في أمطيان نمر قيامها معروف ورحمة والعقل يقفضي أن مغايرة فلا يصح تفسير الرحمة بالفضل ولكن الفضل من آثار الرحمة وفيها أيضا إثبات الأسباب وربطها بمسبباتها لغوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم فهذا صريح لإثبات الأسباب ولا أحد من كل الأسباب إلا الأشاعر فإنهم جاءوا بأمر يضحك منه السفهة دون العقلة ما قالوا؟ قالوا الأسباب غير مؤثرة وآثارها تحصل عندها لا بها فإذا دخل ورقة في النار فاحترقت قالوا أنها ما أحرقت لكن احترقت عندها لا بها وإذا أكلت طعاما فشبعت قالوا ما شبعت بالطعام ولكن عنده لا بها مع أن الطعام لو يكدس عندك ولا تأكله ماشي بقول وكذلك النار لو تبقى عندها الأوراق والعدام محترف قالوا أيضا إذا ضربت زجاجة بحجر وانكسرت لم يحصل الانكسار بالحجر ولكن عند الحجر بينما أنك لو تضع طقل الحجر هذا أربع مرات زجاج من دون قذف منكف مع أنه على ظهر على ظهر الزجاجة المهم أن هذا الشيء أن يبحث عنه الصفة وكل هذا من باب تنزيه أن يكون في ملك الله سبحانه وتعالى ما لا تتعلق به النشيئة الله جعل الأسباب موجبة لمسبباته وجعل المسببات مربوطة للأسباب وهذا من حكمته نعم ويذكرون ما فيه لغيركم فهذا نعم يجل على وجود التبليغ إن كان ما نذكروه في نفوسكم لأجل الاتعاض فليس فيه ذلك ثم قال تعالى وَلَقَدْ عَرِمْتُمُ الَّذِينَ اَعْتَدَوْمِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا فِرَدَةٍ خَاسِئِينَ فيها توبيح الموجودين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام على عدم الإيمان به وجه ذلك أنهم علموا ما حل بأسلافهم من النكال بسبب المخالفة فكان عليهم أن يكون ذلك موعظة لهم يرتدعون به عن معصيه الله وفيها أيضا دليل على تحريم الحيال وأن المتحيل لا يخرج عن العدوان بقوله الذين أعتدوا منكم في السبت أولا الحيل أبلغ من الاتانيب للشيء على وجه الصراحة أولا لأنها جامعة بين المفسدة المترتبة على هذا المنمون وبين مفسدة الخداع لله سبحانه وتعالى فالمتحيل على الرباء واقع في الرباء وزائدا على ذلك أنه خادع الله عز وجل وأنت إذا تعملت حيى اليهود في السبت وحيى لهم في بيع شحوم الميتة وقد حدمت عليهم ثم جملوها وباعوها وأكلوا ثمنها وجدت أنه أسهل مما يتحيل به كثير من الناس اللوم على الربع أسهل ثم على ذلك حل الله به نقمته وأنهان الرسول عليه الصلاة والسلام في مسند منه بسند لا بعث به أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا ترتكب ما ارتكبت اليهود فستستحل ما حارم الله في أدن الحياة الفائدة هذه الفائدة الثانية أن المتحيع المحرم واقع فيه ونافع فيه الفائدة ثالثة ويان شكمة الله في مناسبة العقوبة للذنوب لأن العقوبة أنهم قلبوا قرادة خاصية والذنب اللي فعلوه أنه فعلوا شيئا صورته صورة مباحة ولكن حقيقته غير مباحة صورة القرد شبيهة بالآدم ولكنه ليس بآدم فهذا أن الجزاء من منز العمل ويدل لذلك أيضا قوله تعالى فكلا أخذنا بذنبه كلا أخذنا بذنبه فمنهم أن أخذت إلى آخر وفي أيضا دليل على قدرة الله عز وجل بقوله وقلنا كونوا قردة طبعا الشئين وكانوا بلحظة ما هو في توالد أنهم صاروا أولادهم قردة هم بلحظة انقلبوا وليار بالله قردة الفائدة الخامسة إثباك القول بالله عز وجل لقوله فقلنا لهم كونوا قرادة خاسئين الفائدة السادسة أما الذين قلبوا قرادة من هذه القرية هم الذين اعتادوا في السب أما الذين ناهوا عن السوء فقد نجوا وأما الذين قالوا لم تعظون قوم الله لكم فهؤلاء سكد عنهم أو نقول أخذوا بعذاب رئيس لكن ما قل لبو قراب طيب الفائدة السابعة في قول فجعلناها نكالا لما بين يديها أن العقوبات فيها تنكيل بغير العام قول لما بين يديها وما خلفها إما زمانا وإما مكانا وقلنا ما بين يديها بالنسبة للزمان يعني الموجودين في عصرهم وما خلفها من يأتي بعدهم أما إذا كان مكاناً فالمسألة واضح اللي بين يديها اللي أمامها واللي خلفها من حولها يعني ما بين يديها وما خلفها من حولها فائدة عن العقوبات تكون تنكيلاً لغير العامل لغير العامل طيب الفائدة الثامنة يمكن أن نأخذ من هذا فائدة الحدود الشرعية التي تثبت في الدنيا الحدود الشرعية عقوباتهم عقوبة الزنا عقوبة السرقة إلى أخر من فوائدها إيش أنها نكال لغير الفاعل وللفاعل أن يعود مرة أخرى إلى هذا الدم الفائدة التاسعة أن الذين ينتفهون من مثل هذه المواعظ هم المتقون الفائدة العاشرة أن المواعظ قسنا كونية وشرعية كونية وشرعية كونية وشرعية هنا كونية ولا شرعية الموعب كونية قدرية لأن الله أحلقهم النكار الذي أحلقهم العقوبة لتكون نفار لما بين يديهم وما قلبهم ويا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشبال مفسد هذه موعظة شرعية أيهما أقوى المواعظ الشرعية أو الكونية أما للحمير فالكونية هعب وأما للمؤمنين الشرعية أعظم لأن انتفاع المؤمن بالشرائع أعظم من انتفاعه بالقضاء بالمقرورات لكن البنيل الحمار كمثل الحماري أسطاراً هذا يتعظ بالأمور الكونية أعظم نعم تعظ بها أعظم ومع ذلك إذا كانت قصرة القلب ما فقلنا ضربوه ببعضها قلنا على لسان موسى كذا وإلنا فيستفاد منه أن قول الرسول قول لمرسله طبعا إذا كان بأمره قول الرسول الذي يكون بأمر الله يكون قولا لله الفائدة الثانية أن البعض الذي ضرب به هذا القتيل من البقرة غير معلوم وش الدليل لقوله ببعضها أبهمه الله ومحاولة بعض المفسرين أن يعينوه محاولة ليس لها داعي لأن المقصود الآية الفائلة الثالثة إنه ينبغي لطالب العلم أن يعتني بالمعنى معنى القصة وغرضها دون من وقعت عليه ولهذا نرى إنه من التكلف ما يفعله بعض الناس إذا جاء في الحديث جاء رجل إلى نبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كذا وكذا تجد بعض الناس يتعب وتكلف في تعيين هذا الرجل نعم وهذا ليس في لاسل المهم ما هو معنى القصة وموضوعه عما أن تعرف ما هذا الرجل ما هذا الأعرابي ما هذه الناقة مثلا ما هذا البعيد ما هذا الحمار إذ أن المقصود في الأمور معانيها وما توصل إليها نعم فلا يضر الإبهام في هذا الأمر من قوله ببعضها والله تعالى قد عينه لهم ما في الشكل أو أن الله أفهمه عنا نحن فقط فقال ببعضها ولم يبينه لنا لأن هذا من الأمر مهم ونستفيد منه فائدة إذا كانوا قد أمروا أن يضربوه ببعضها فقط ولا عين لهم نستفيد منه فائدة أن المبهم في أمور متعددة أيسر على المكلف من المعين يعني إذا قلك افعل بعض هذه الأشياء أسهل ما إذا قلك افعل هذا الشيء ولا لا فيكون في هذا توسع على العباد إذا خيروا في أمور متعددة