780 - 1652 باب بيان صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب صحة صور من طلع عليه الفجر وهو جنوب حدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج وحدثني محمد بن رافع واللبظ له قال حدثنا عبد الرزاق بن همام قال أخبرنا بن جريج قال
أخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي بكر أنه قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقص يقول في قصصه من أدركه الفجر جنوبا فلا يصم فذكرت ذلك لعبد الرحيم ما عن القصص يعني الحديث
يقص يعني الحديث وليس معناه ما قاله قصاص الإتيان في القصص اللي فيها الترهيب والترهيب وما أشبلها فقوله يقص يعني الحديث كما قال تعالى إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل فذكرت ذلك لعبد
الرحمن من حارثي لأبيه فأنكر ذلك فانطلق عبد الرحمن وانطلقت معه حتى دخلنا على عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما فسألهما عبد الرحمن عن ذلك قال فكلتاهما قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم
يصبح جنبا من غير حلم ثم يصوم قال فانطلقنا حتى دخلنا على مروان فذكر ذلك له عبد الرحمن فقال مروان عزمت عليك إلا ما ذهبت إلى أبي هريرة فرددت عليه ما يقول قال فجئنا أبا هريرة وأبو بكر
حاضر ذلك كله قال فذكر له عبد الرحمن فقال أبو هريرة أه ما قال تاه لك قال نعم قال نعم قال هما أعلم ثم رد أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إلى الفضل بن العباس فقال أبو هريرة سمعت ذلك من
الفضل ولم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قال فرجع أبو هريرة عما كان يقول في ذلك قلت لعبد الملك أقالتها في رمضان قال كذلك كان يصبح جنبا من غير حلم ثم يصوم يعني كذلك قال بدون أن
يكون في رمضان أو غير والحقيقة أن أبا حرير رضي الله عنه لأنه سهى أو غفل عن دلالة القرآن على هذه المسألة لأن دلالة الله على هذه المسألة هو واضح لمن تأمله فقد قال الله تعالى فالآن
باشرهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى تبين لكم الخيط الأبهض من الخيط الأسود من الفجر ثم أعطيهن السيامة اللي فقول باشرهن إلى الفجر منه جواز الإصباح جنوبا لأن الله أباح
الجماع إلى آخر لحظة من الليل وهذا يقتضي أو يستلزم هذا يستلزم أن يصبح الإنسان جنوبا ووكلها وقول ومسلم عاشر من غير حلم هذا بيان من الواقع ولجفع ما يقال لعل الرسول صلى الله عليه وسلم
أصبح جنوبا من حلم وقد قال العلماء إن من خصائص النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه كان لا يحتلم وعلى هذا القيء من غير حلم إيش فلبان الواقع من وجه ولألا يتوهم متوهم لم يعلم أن
الخصائص هي أنه لا يحتلم أنه أصبح جنوباً من حلم لم يتمكن من أن يغتسل قبل طلوع الفجر على كل حال يجوز الإنسان أن يصبح جنوباً وهو صعب ويجوز للمرأة إذا طهرت من الحيض قبل الفجر أن تصوم
ولا تغتسل إلا بعد قلوع الفجر لأنها أكل الجنوب سواء نعم لا يجعل لكن الأفضل أن تغتسل لتتمكن من قراءة القرآن بما يباح للحافة ما يجوز ما يجوز تقرأ القرى وهي جنوب نعم نعم لا هذا من باب
الوعد ما وهبها شيء لا وعدها أن أن تبقى على صوم يعني إذنهم بالصوم يستلزم أن تبقى صائمة إلى الليل فهو عاد نعم ثم إيش يعني حدث وأنزل الظهن لا شيء عاد لقد عاد مدام كان واتر من نفسه لكن
أنزل بدون قصد فهو يشبه من فكر فأنزل يعني رائد قصد نعم وحدثني حرمالة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس وعن بن شهاب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله
وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام المسلم رحمه الله تعالى في كتاب الصيام من صحيحه وحدثني حرمالة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس وعن بن شهاب
عن عروة بن الزبير وابي بكر بن عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرك الفجر في رمضان وهو جنب من غير حلوم فيا وتسلوا ويصوروا
الحديث السابق دني على حرص الصحابة على تحرر الحكام الشرعية وكذلك السلام عموما بداية ما حصل من المحاورة والتراجع والمراجعة وفيها أيضا دليل على أن من تبين له الحق واجب عليه الرجوع
إليه فأبو هاي رضي الله عنه لما تبين له أن فتوى غليست بالصواق رجع للحق واعترف بالحق وهذا هو الواجب على كل مؤمن إذا يتبين له الحق فأني رجع عليه وقد قال أمير مؤمن عمر بخطاب لدى الله
عنه الرجوع الحق خير من التمادي في الباق وصدق رحمه الله ورضي الله عنه يصبح جنوبا من جماع لا من حلم ثم لا يفطر ولا يقضي حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالكا عن عبد ربه بن سعيد عن
أبي بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام عن عائشة وأم سلمة زوجي النبي صلى الله عليه وسلم أنهما قالتا إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصبحوا جنوبا من جماع غير احتلام في رمضان ثم
يصوم حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وقتيبة وابن حج قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن وهو ابن معمر بن حز من الأنصاري وأبو طوالة أن أبا يونس مولى عائشة
أخبره عن عائشة عن رضي الله عنها أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستكيه وهي تسمع من وراء الباب فقال يا رسول الله تدركني الصلاة وأنا جنو أفأصوم فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأنا تدركني الصلاة وأنا جنو فأصوم فقال لست مثلنا يا رسول الله قد وهر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال والله إني لا أرجو أن أكون أخشاكم لله ويعلمكم بما أتقي هذا هو يلطسها
الثانية مما أولد عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه يفعله بعد أن رخص فيه واستشكله الصحابة والأول الصحابة لا تقبيل مباشرة المصال ما قالوا له أهف الله لك ما تقدم ذلك كلما انهم اعتذروا
بأنه غفر الله لهم تقدم من ذنبه وما تأخر فقال لي أخشىكم الله وأتقاف الله أو أعلمكم بما أتقدي نعم نعم فمحون هذا الوقت معروف نعم حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي قال حدثنا أبو عاصم قال
حدثنا بن جريج قال أخبرني محمد بن يوسف عن سليمان بن يسار أنه سأل أم سلمة رضي الله عنها عن الرجل يصبح جنوباً أيصوم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنوباً من غير احتلام ثم
يصوم