779 - 1762 باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته📔 صحيح] مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب بياني أن الحذرة بالصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته قال مسلم رحمه الله هذا الترجمة سيأتينا في الأحديث أنه لنس فيها دلالة على هذا الشر وهو قوله من لم تحرك شهوته وأن القبلة
جائزة حتى مع تحرك شهوته وعلى هذا فيكون الترجمة أخصة من الدليل ولا ينبغي أن يكون الحكم أخص من الدليل قال مسلم رحمه الله حدثني علي بن حجر قال حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل إحدى نسائه وهو صائم ثم تضحك هذا كان يقبل وهو صائم الجملة في قوله وهو صائم حاق وهي تضحك لأنها تعلم أن السامة يعرف
أنها هي رضي الله عنها وسأتي أنها تصدق بهذا حدثني علي بن حجر من السعدي وابن أبي عمر قال حدثنا سفيان قال قلت لعبد الرحمن بن القاسم أسمعت أباك يحدث عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم فسكت ساعة ثم قال نعم لا تضحك هذا الصور ثم تضحك فيها حدثنا أبو بكر قول كان يقبل وهو صائم هذا فيما حدثت به القاسم القاسم ابن محمد ابن أبو بكر يعني
هي تكون عمته وهشام بن روح النبي تكون خالته نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيفه قال حدثنا عيب المسهل عن عبيد الله بعمر عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقبلني وهو صائم وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيفة وأبو قريب قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو
معاوية عن الأعمشي عن إبراهيم عن الأسود وعرقمة عن عائشة رضي الله عنها قال حدثنا يحيى بن أبي زائدة قال حدثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم قال حدثنا أملككم لإربه من مسروق عن عائشة رضي الله عن المسروق عن عائشة رضي الله عنه أن يتدرج به الأمر إلى أن يجامع عليه الصلاة
والسلام وحينئذ نقول نعم الذي يخاف أن يجامع بحيث لا يملك نفسه هذا لا يجوز له أن يقبل ويكون منعه من التقبير على حسب قوة ملكه نفسه وأما إذا كان يتلدى لكن يعلم أنه مالك لنفسه فلا بأس
به حدثني عالي بن حجر وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم وكان أملككم لإربه وحدثنا
محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائم وحدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا قال حدثنا أبو عاصم
قال سمعت ابن عون عن إبراهيم عن الأسود قال انطلقت أنا ومسروق إلى عائشة رضي الله عنها فقلنا لها أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم قالت نعم ولكنه كان أملككم لإربه أو من
أملككم لإربه شك أبو عاصم وحدثنيه عقوب الدورقي قال حدثنا إسماعيل عن من عريب لعون عن إبراهيم عن الأسود ومسروق أنهما دخل على أم المؤمنين ليسألانها فذكر نحوه حدثنا أبو بكي ونعب السلام
ما عندنا يا أم المؤمنين يسألانها يقول ليسألانها كذا هو في كثير من الأصول يسألانها بالنام والنون وهي لغة قليلة وفي كثير من الأصول يسألانها بحذف اللام وهذا واضح وهو الجاري على
المشهور العربي لأنها على تقديل اللام لا بد أن تعتبر النوم نعم صال لا هي تحذن أن يتدرج الشيء إلى الجمال حدثنا أبو بكي ونبي شيبة قال حدثنا الحسن بن نوسى قال حدثنا شيبة نعيح يبن أبي
كثير أن أبي سلمتها أن عمر بن عبد العزيز أخضره وأن عروة بن الزبير أخضر أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم وحدثنا يحيى بن
بشرين الحليري قال حدثنا معاويته عن ابن سلام عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد مثله حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد وابو بكي ونبي شيبة قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو الأحوص
عن زياد بن علاقة عن عمر بن بيمون عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل في شهر الصوم وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهزب أسد قال حدثنا أبو بكر
النهشلي قال حدثنا زياد بن علاقة عن عمر بن ميمون عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل في رمضان وهو صائم وحدثنا محمد بن مشاري قال حدثنا عبد الرحمن
قال حدثنا سفيان عن أبو الزياد عن علي بن الحسين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم وحدثنا يحيى بن يحيى وابو بكر بن أبي شيبة وابو كريب قال يحيى
أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو المعاوية عن العمشي عن مسلم عن شتير بن شكل عن حفصة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم وحدثنا أبو الربيع الزهراني
وقال حدثنا أبو عوانة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم عن جرير كلاهما عن نصور عن مسلم عن شتير بن شكل عن حفصة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله حدثني هارون
بن سعيد للأيدي قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمر وهو ابن الحارث عن عبد ربه بن سعيد عن عبد الله بن كاع بن الحميري عن عمر بن أبي سلم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيقبل الصائم
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم سلهاده لأم سلم فأخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك فقال يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال له رسول الله صلى
الله عليه وسلم أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له كل هذا الحديث عن عائشة وعن حفصة وعن أمي سلم وكلهن من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم يخبرنا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان وقبل
ووصع ولما قال عمر بن أبي سلم إن الله قد غفر لك قال عليه الصلاة والسلام أما والله إني لأتقاكم الله وأخشاكم له فدل ذلك على أن هذه القبلة ليست خاصة رب العسول عليه الصلاة والسلام وكان
لكم مباشر كما قال رائشة كان مباشر وهو صعب فإن قال قائل كيف نجمع بين فعله وبين قوله تعالى فالآن باشرهن وابتعوا ما كتب الله لكم وقلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبذ من الخيط الأسر
من الفجر ثم أتموا الصيام إليه قلنا المباشر تطلق على معانا منها الجمال ومنها المباشر راجل زوجته بدون جمال حتى في العضو الشهوة يسمى مباشر ولكن بدون جمال فالمنهي عنه في الآية المباح
في الآية عندما فجر هو الجمال ومع ذلك فإنه لا بأس به ولا يفرق لكن إذا قال المساء أنا أخشى أن أمذي لأنه سريع الإمذاء فهل يباشر هل يقبل الجواب إن قلنا بأن الإمذاء مفطر حرم عليه
التقبيل أو المباشرة التي تعدي إلى ذلك وإن قلنا أنه غير مفطر كما هو الصحيح فإنه لا يحكم عليه لأن القول الراجح أن الإمذاء لا يفطر في الصوت ولو عمده فإن قال قائم أرأيتم لو خشي الإمذاء
فهل يجوز أن يقبل أو يباشر قلنا إن قلنا بأن الإمذاء لا يفطر فلا بأس أن يباشر ويقبل وإن قلنا إنه مفطر فإنه لا يجوز له أن يعذر صومه للفساد فلا يقبل ولا يباشر والقول الراجح أنه مفطر عن
الإنزاء وإن كان بعض العلماء ولا سيما الظاهرية يقولون إنه لا يفسر الصوم بالإنزاء ولكن القول الراجح أنه يفسر لأن الإنزاء هو غاية الشهوة وبالحديث الصحيح إنه يدعو طعامه وشرابه وشهوته
من أجل وقال النبي عليه الصلاة والإسلام وفي وضع أحدكم صدقه قالوا يا رسول الله يأتي أحدنا شهوته ويكون له في أجر قال نعم أرأيتم لو وضعها في الحرام أكان عليه الوزر فكذلك إذا وضعها في
الحلال كان له أجر والذي يوضع هو النطفة التي تخرج من الإنسان توضع في الفرج فهذا يدل على أن الإنزاء لشهوة مفطر وهو أحوط أيضا من القول بأنه لا يفطر فالقول الراجح أنه لا يفطر إلا
الجماع والإنزاء وعما الإنزاء والشهوة الشديدة فلا تضع نعم تقول عائشة المرأة نعم لكن الغالب الغالب أن المرأة مطلوبة مطلوبة لا طالب لكن إذا علم أنها ربما يفسد صومها فالواجب عليها أن
تخبر الزوج والزوج لا يحل له أن يفسد صومها إذا كان واجب بأس الشرع أو كان تطوعا وقد أذن فيه نعم حديث على أن الإنزاء بفطر نعم الذي فهمته أن الشهر أن المباشرة بشهر هي التي تستطيع أما
الإنزاء والمباشرة بشهر لا تطع شهواتها لا ما هي بدلين أنه يجوز التقميل والمباشرة لا والمباشرة المباشرة المباشرة يباشر زوجته يباشر مثلا عضوه يباشر فخريها يباشر بطنها يباشر ظهرها مثلا
المسؤول هذا سؤالك ما هو لما يذكر يسوق روايات كثيرة وكثير منها لا يخرج على نفس الحديث الفائد من هذا المتابعات وما فائدة المتابعات تقوية الحديث ما هنا نعم ثلاثة طيب