778 - 1652 باب النهي عن الوصال في الصوم 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا ابن ممير قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن المصال بمثل حديث عمارة عن أبي زرعة حدثني زهير بن حرب قال حدثنا أبو النظر هشامون القاسم حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا أبو النظر هاشمون القاسم قال حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان فجئت فقمت إلى جنبه وجاء رجل آخر فقام إضاء حتى كنا رهطاء فلما حس النبي صلى الله عليه وسلم أن خلفه جعل يتجوز في الصلاة ثم دخل رحله فصلى صلاة لا يصليها عندنا قال قلنا له حين أصبحنا أفطنت لنا الليلة قال فقال نعم ذاك الذي حملني على الذي صنعت قال فأخذ يواصل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذاك في آخر الشهر فأخذ رجال من أصحابه يواصلون فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال رجال يواصلون إنكم لستم مثلي أما والله لو تماد لي الشهر لواصلت وصالا يدعو المتعمقون لتعمقهم هذا كلام شديد يعني هؤلاء تعمقوا وتقعروا في العبادة وأرادوا أن يكلفوا أنفسهم ما لا يتقون فبين الرسول عليه الصلاة والسلام أنه لو تماد الشهر يعني ولمهل الهلال لواصل بهم حتى يعرف المتعمقون تعمقهم وفي هذا نهل واضح عن التشدد في الدين لأن الدين والحمد لله يسر ليس فيه شدة ولا تشد كما قال من الآله الصلاة والسلام إن الدين يسر ولنشاد الدين أحد إلا غلبه وقال يسروا ولا تعسوا وبشروا ولا تنفروا فإنما بعدتهم ميسرين ولم تبعثوا مع السر وفي هذا الحديث تنيع على مشروعية الجماعة في قيام رمضان وفيه أيضا جواز تجوز الإنسان في صلاته التي يريد أن يطيلها لسبب لأن النبي صلى الله عليه وسلم تجوز في صلاة الليل ومعروف أنه كان يطيلها حتى تتورم قدماه لكن للسبب تجوز وفيه أيضا دليل على أن الواحد يقف إلى جانب الإمام وأن الجماعة يكون خلفه لأن أنس ولم أتى وقفا إلى جملي فلما جاء الآخر تراجعوا إلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم فيه دليل على جواز الاعتمام بمن لم ينوي الإمامة لأن ظاهر الحال أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينوي الإمامة بهم ولهذا لما حصل تجوز ودخل رحلة وإلى هذا ذهب الإمام مالك رحمه الله وعلى هذا فلو أن رجلا كان يصلي فأتى خلفه جماعة وأتمو به بدون أن يعلم فصلاة صحيحة أما على المشهور من المذهب الحنابلة فإنها لا تصح حتى ينوي الإمامة والمأموم الاتمام وفي هذا الدليل على تسمية البيت رحلة لقل دخل في رحلة وعليه يتنزل قول المؤذن في أيام المطر والدحر صلوا في رحالكم يعني في بيوتكم حدثنا عاصم بن النظر التيمي قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا حميد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أنه قال واصل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول شهر رمضان فواصلنا سمي المسلمين فبلغه ذلك فقال لو مد لنا الشهر لواصلنا وصالا يدعوا المتعمقون تعمقهم إنكم لستم مثلي أو قال إني لستم مثلكم إني أظل يطعمني ربي ويسقيني وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعثمان وابي شيبة جميعا عن عبده قال إسحاق أخبرنا عبده بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال رحمة لهم فقالوا إنك تواصل قال إني لستك هيئتكم إني يطعمني ربي ويسقيني هذا فيه بيان الحكمة من النهر عن الوصال وهي الرحمة بهم نعم ما هو توجيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله بن عائشة رضي الله عنها واعلمي أن أجرك على قدر مشقتين هذا فيما لا يمكن لإنسان التخلص به إذا أصبح المسألة لإنسان التخلص مثلا خرج إلى المسجد بأيام الحرط الشديد أو البرد الشديد أو توضع في برد شديد هذا ما أمر رحمه الله الحمابي نعم لو أن الواحد قد صلى خلف من لم ينغي اندمامه نعم أنا قلت صلى فيه مرسل نعم أنا على مذهب معك مرسل لا الذي يقالب الفتوى شخص به على هذا لا الفتوى على أنه يجوز أن ينوي الإمامة في أثناء الصلاة لا أنا أفتنه بمذهب معك لو كان هكذا أفتنه بمذهب معك نعم أحد الناس يعتقد قولا تبعا لعلمائك وفي بلديك هو وسأل أحدنا ومن هو هذا السائل وما يعتقده أو بما يعتقده أو المعلمات اللهم آذر هذا ما أبي سؤال يشكل علينا نعم إذا خاف فتنة فلا بأس أن يفتئه سر ويقول هذا سر لأنه مودة من خالف الجماعة كما كان بعض العلماء يفتون بمساء السرية أقولت لك إذا خفت فتنة إما التفريق من الناس وإما ألا أعبوا بقولك بعد هذا يقول هذا رجل شاذ وأنا عنده علم وهذا علم جديد وهذا مثب تالي وهذا ما جرى من أقوال العوام المهم لينظر المسطح وأن النبي صلى الله عليه وسلم سمى أولئك المرين يريدون أن يواصلوا سماهم المتعمقي مما يجل على أنه لا ينبغي إنسانا يشجد على نفسه في دين الله وقد جسر الله عليه وسألنا سائل البارحة وهو مسعود يعني كيف نتيب عن قوم النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة أجرك على قدر نصبك وقلنا له إن هذا إذا كان إنسان الشق عليه أن إيش جاءت يا بالعبادة على حسب الشرف فإنه يزال له في أجله أما أن يتعب نفسه بما ليس بمشروع فهذا لا ينبغي نعم