386 - 401 ما هي الكبائر؟ - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإذا قال قائل ما هي الكبائر قلنا الكبائر جمع كبيرة وقد جاءت الأحاديث بعدها بثلاث وأربع وسبع وتسع وتفاوتت الأحاديث في هذا ومن ثم اختلف العلماء فقيل إن الكبائر ما نص على أنه من الكبائر وما سوى ذلك فهو من الصغائر ففي عدث أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ألا أنبعكم بأكبر الكبائر قلنا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكعا فجلس وقال ألا وشهادة الزور وقول الزور وورد عنه أيضا اجتنبوا السبع الموبقات وعدها وسوئ عن كبائر فقال تسع وعدها ومن ثم اختلف العلماء فمنهم من قال ما ورد أنه من الكبائر فهو كبيرة وما لا فهو صغيرة وقد سوئل ابن عباس صلى الله عنه عن الكبائر هل هي سبع فقال هي إلى السبعين أقرب منها إلى السبع وفي رواة أخرى قال هي إلى السبع مئة أقرب منها إلى السبع ولكن لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاسرار وقال الإمام أحمد الكبيرة محدودة لا معدودة وهي ما فيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة فهو كبيرة وما لا فلا فزن مثلا كبيرة السرقة كبيرة القذ كبيرة من جر توبه خيالا لمنظر الله إليه كبيرة فما فيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة فإنه من كبائر الذنوب قال ابن عبد القوي في منظومته الدارية التي تقع في نحو أربعة عشر ألف بيت في الفقه قال فما فيه حد في الدنيا في الدناء فما فيه حد في الدنيا يعني في الدنيا أو توحد لأخرى فسم كبرى على نص أحمدي سم يعني سمه أو أعلمه لأنه يجب أن تكون من السم والعلامة فسم كبرى يعني صفه بأنه من كبائر الذنوب على نص أحمدي وزاد حفيد المجد أو جاوعيده بنفء لإيمان ولعن مؤبد من هو حفيد المجد شيخ السامن من تيمية وزاد حفيد المجد أو جاوعيده بنفء لإيمان مثل لا يؤمن من فعل كذا وكذا لا يسمن من فعل كذا وكذا ولعن مؤبد يعني ما ذكر فيه اللعن مثل لعن الله من لعن والدين وأشبه ذلك فزاد كم زاد كم زاد زاد ثنتين مع ثنتين الأوليين تكون أربع ولشيخ الإسلام رحمه الله كلام آخر قال فيه ما رتب عليه عقوبة خاصة دينية أو دنيوية فهو من كبائر الذنوب وما كان فيه مجرد التحريم أو مجرد النهي فهو ما السقاء ووجه ذلك أن تخصيص الذنب بالعقوبة يدل على عظمه وإلا لك تفي بالعقوبات العامة على الذنوب فكونه ينص على عقوبة خاصة فيه يدل على عظمه وهذا الضابط الذي ذكره الشيخ الإسلام ضابط لا بأس به لكنه سوف يدخل فيه ذنوب كثيرة سيدخل فيه ذنوب كثيرة ولكننا لم نجد فارقا يفرق بين الكبائر والصغير إلا بمثل ذلك فإذا رتبت عقوبة خاصة دينية أو دنيوية أو دينية أو أخروية فهو كبيرا دينية مثل أن يقال والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقة هذه دينية هنا في إيمان دنيوية كالحد أخروية كالوعيد ثلاثة في الله لا يكلمهم الله من قيامه ولا نظروا إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب العليم وهذا تعريف للكبيرة بالعد أو بالحد بالحد نعم