774 - 1652 توجيهات العلماء لحديث إن بلال يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نعم عنده بحث الذي يقول أنه مدرج ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويصعد هذا تقرأ الفتح طيب تضيح الله خبد الرحمن قال الحافظ بن حاجر رحمه الله تعالى قوله حتى يؤذن في رواية الكشميهني حتى ينادي حتى ينادي وقد أورده في الصيام بلفء يؤذن وزاد في آخره فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر قال القاسم لم يكن بين أدانيهما إلا أن يرقى ذا وينزل ذا وفي هذا تقييد لما أطلق في الروايات الأخرى من قوله إن بلا لن يؤذن بليل ولا يقال إنه مرسل لأن القاسم تابعي فلم يدرك القصة المذكورة لأنه ثبت عند النسائي من رواية حفص بن غياث وعند الطحاوي من رواية يحيى القطان كلاهما عن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة فذكر الحديث قالت ولم يكن بينهما إلا ينزل هذا ويصعد هذا ولعب على هذا فمعنى قوله في رواية البخاري قال القاسم أي في روايته عن عائشة وقد وقع عند مسلم في رواية بن عمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مثل هذه الزيادة وفيها نظر أوضحته في كتاب المدرج وثبتت الزيادة أيضا في حديث أُنيسة الذي تقدمت الإشارة إليه وفيه حجة لمن ذهب إلى أن الوقت الذي يقع فيه الأذان قبل الفجر هو وقت السحور وهو أحد الأوجه في المذهب واختاره السوكي في شرح المنهاج وحكى تصحيحه عن القاضي حسين والمتولي وقطع به المغوي وكلام بن دقيق العيد يشعر به فإنه قال بعد أن حكاه يرجح هذا بأن قوله إن بلالا ينادي بليل خبر يتعلق به فائدة للسامعين قطعا وذلك إذا كان وقت الأذان مشتبها محتملا لأن يكون عند طلوع الفجر فبين صلى الله عليه وسلم أن ذلك وذلك بأن يكون وذلك إذا كان وقت الأذان مشتبها محتملا محتملا لأن يكون عند طلوع الفجر فبين صلى الله عليه وسلم أن ذلك لا يمنع الأكل والشرب بل الذي يمنعهم طلوع الفجر الصادق قال وهذا يدل على تقارب وقت أذان بلال من الفجر انتهى ويقويه أيضا ما تقدم من أن الحكمة في مشروعيته التأهب لإدراك الصبح في أول وقتها وصحح وصحح وصحح النووي في أكثر كتبه أن مبدأه من نصف الليل الثاني وأجاب عن هذا الحديث بشرح مسلم فقال قال العلماء معناه أن بلالا كان يؤذن ويتربص بعد أذانه للدعاء ونعوه فإذا قارب طلوع الفجر نزل فأخبر ابن أم مكتوم فيتأهب بالطهارة وغيرها ثم يرقى ويشرع في الأذان مع أول طلوع الفجر وهذا مع وضوح مخالفته لسياق الحديث يحتاج إلى دليل خاص لما صححه حتى يسوغ له التوين ووراء ذلك أقوال أخرى معروفة في الاخهيات واحتج الطحاوي لعدم مشروعية الأذان قبل الفجر بقوله لما كان بين أذانيهم من القرب ما ذكر في حديث عائشة ثبت أنهما كان يقصدان وقتا واحدا وهو طلوع الفجر فيخطئه بلال ويصيبه ابن أم مكتوم وتعقب بأنه لو كان كذلك لما أقره النبي صلى الله عليه وسلم مؤذنا واعتمد عليه ولو كان كما ادعى لكان وقوع ذلك منه نادرا وظاهر حديثي عمر يدل على أن ذلك كان شأنه وعادته بسم الله الرحمن الرحيم هذه توجيهات بعض العلماء لما ورد في قول القاسم بن محمد في صحيح مسلم أنه قال ولم يكن بينهما إلا ينزل هذا ويرقى هذا أولا قال القرطبي في المفهم في المجلد الثالث الصفحة 150 بعد ذكره لوجه الذي ذكره النوي في الشرح كان هذا من بلال في بعض الأوقات لا في غالبها بل كان غالب أحواله أن يوسع بين أذانه وبين طلوع الفجر وقد روي أنه أذن عند طلوع الفجر انتهى ولكنه رجح الوجه الذي ذكره النوي وكذا اختاره السيوطي في شرح الديباج والأبي في الإكمال ثانيا وقال العلمة الكنوهي في الكواكب الدري لا يقال إذا كان تفاوت ما بين الأذانين مقدار العروج والنزول فكيف يمكن في ذلك المقدار من الزمان الأكل والشرب قلنا إن طعامهم كان علقة لا يحتاج فيها إلى كثير وقت فإنما هي تميرات وشربة ماء انتهى يقول انتهى وله شواهد من بعد الصحابة ثالثا وقال الأبي في الإكمال قيل وقد يكون راوي قرب ما بينهما أنه باختلاف حال بلال في ذلك فروى ما شاهد في ذلك وعضد الحديث أن ما بينهما ليس بقريب ويبعد هذا التأويل لأن الراوي بن عمر وكثرة ملازمته الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم معلومة وهذا دليل على وجود وقت بين الأذانين وهناك دليل على وجود وقت بين الأذانين هو ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف من طريق خبيب بن عبد الرحمن قال سمعت وعمتي تقول وكانت حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم كان لرسول الله مؤذنين قالت وكان يصعد هذا وينزل هذا فكنا نتعلق به فنقول كما أنت حتى نتسحر ويسناد رجاله ثقات عفان بن مسلم وشعبة وخبيب بن عبد الرحمن بن حبيب الأنصاري والثقه بن معين والنسائي وعمته صحابية اسمها أنيسة بنت خبيب بن يساف قال المزي في التهذيب لها صحبة وعند ابن خزيمة في صحيحه من حديثها وفيه قالت وما كان إلا أن ينزل أحدهما ويقعد الآخر فتأخذ بثوبه فتقول كما أنت حتى أتسحر انتهى إشكال ذكر الحافظ بن حجر في الفتح أن جملة فلم يكن بينهما إلا ينزل هذا ويصعد هذا من قول عائشة رضي الله عنها لا من كلام القاسم بن محمد وأن معنى رواية البخاري قال القاسم أي في روايته عن عائشة وذكر بعض العلماء أنه من كلام القاسم بابن محمد وهذا خلاصة ما جمعته مع التقصير وقلة المضاعة والله ورحمه بارك الله في الجميع لكن كان ابن حجر رحمه الله جميل إلى أن الرواية صحيحة وأن الفرق هو أن هذا يرقى وهذا ينزل لكنه بعيد لا شك ولا يمكن الأكل والشرب إلا هكذا وقوله إنما كان كذلك لأنه لو كان بينهما وقت بيّن ما قال الرسول عليه الصلاة والسلام كله واشرب حتى هذا ابن مكتوم لأنه إذا كان بينهما فرق بعيد فإنه يتبين أنه لم يؤذن على طرع الفجر ولكن وجاب عن هذا أنه قال ليس هناك فرق بين بمعنى أنه من نصف الليل كما يقول بعض العلم الفرق مثل ربع ساعة ثلث ساعة فما أشبه ذلك عما أن يكون هذا يسعد وهذا يلقى فهذا فيه نرى فما زلنا على رأينا أن هذا مدرد وأنه بعيد من الواقع لا يمكن أن يكون هذا من باب التقريب منه فقط من الراوي ليس خلع في الأصل ولما يكون بينهما إلا كذلك حصل عن نعم يمكن ما كمله كمله طيب عندك نخلي الوضع تعليج عشان غادل إن شاء الله كيف إيه بس ما أخذ هذا ربما يكون لكن أول من الانتعاد الرسول عليه الصلاة ما هناك من الارضة طويلة تتحجل إلى صعود طويل أو نظر طويل الثاني نقوله كلوا واشربوا حيث يفيدنا هناك وقت للأكل والشرب الذي أباعه الرسول عليه الصلاة والسلام يعني نقول هناك وقت لكن قوله حتى ينزل هذا ويصعد هذا يعني مبالغة القصر يعني كان وقت لكن قصير جدا يعني والأصل عدم هو هذا الأصل عدم هو مبالغ ولهذا التأويل النوم لنقل عن علماء أنه يبقى يذكر الله وعج الله حتى يقل الفجر ثم ينزل ويقل ويخبر بلالا ويخبر ابن المكتوم هنا نعم يسألين يبقى الله إلا أن يرقى هذا وينزل هذا ويصعد هذا هذا المعنى معنى الكلام بصوبة الكبيرة هنا يفقد المعنى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجهده بشندق هنا لا لا يمنع أنكم من سحوركم يحتمل أنه بدأ أو ما بدأ المهم أنكم يستمروا أو يبتدئوا لنقول لا يمنع أنكم من سحوركم يشمل اشتركوا في القناة