771 - 1652 باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر ، وبيان صفة...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان بلال وابنئ بمكتوم من الأعمى فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم إن بلالا يؤذن بليل فكونوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم بكتوم قال ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا قولها ابن أم مكتوم الأعمى إن كانت هذه اللفظة المحفوظة الأعمى
ففيها دليل على جواز ذكر الإنسان بالعيب من أجل التمييز لا سيما إذا كان لا يكره ذلك كما يقال الأعرض والأعمى وما أشبهه وقوله ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويبقى هذا فيه نظر ضاهر وهذه
اللفظة مدرجة ولكنه لا يسبب معناها لأن الرسول يقول عليه الصلاة والسلام إنه يؤذن بليل ثم يقول كلوا واشربوا متى بين الأذانين بين أذان ابن بلال وأذان ابن أم مكتوم وهذا يقتضي أن يكون
بينهما وقت يتمكن فيه الناس من الأكل والشرب وهذا لا يمكن أن يكون ينزل هذا ويبقى هذا فهذه الكلمة ضعيفة من حيث السند لأنها مدرجة ومن حيث المعنى لأنه لا يتصور أن لا يكون بينهما إلا هذه
المدة مع أن الرسول قال كلوا واشربوا وقال أيضا في اللفظ الآخر ليوقض نائمك ويرجع قائمك ومتى يستيقظ النائم ومتى يستحر نعم أن كلام النووي قاله لم يكن بينهما إلا ينزل هذا ويرقى هذا قال
العلماء معناه أن بلالا كان يؤذن قبل الفجر ويتربص بعد أذانه لدعاء ونأوه ثم يرقب الفجر فإذا قارب طلعه ونزل فأخبر ابن أم بكتوب فيتأهب ابن أم بكتوب بالضهارة وغيرها ثم يرقى ويشبع في
الأهلان مع أول طلوع الفجر والله أعلم نعم هذا توجيه طيب لكنه لا يتناسب مع اللفظ لم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا من ينزل بهذا الأذان ولم يذكر أنه يترقى لكنه على كل حال توجيه لا بأس به
أن يقال إنه بلالا إذا أذن بقي في مكانه حتى يطع الفجر ثم أخبر ابن أم مكتوب ثم قام بالتوضع وتاهب الأذان ثم أذن لكن اللفظ لا يدل عليه نعم وحدثنا ممير قال حدثنا بي قال حدثنا عبيد الله
إيش ممكن ضيق؟
لا لو يتوسعون شوي تأخروا شوي من ضيق عليكم حدثنا ممير قال حدثنا بي قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا القاسم عن عائدة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو وكرم أبي
شيبة قال حدثنا أبو أسامة وحدثنا يصحق قال أخبرنا عبده حاء وحدثنا من أبوهنا قال حدثنا حباد مسعده كلهم على عبيد الله بالإسنادين كليهما نحو حديث من مير حدثنا أخبرنا عبادة رضي الله
بالإسنادين كليهما نحو حدثنا أنا عندي عاشق قال لما ذكر لم يكن من أمور كذا قال لكن هذا لا يلائم الحديث فإنه لو كان كذلك أن دكني أقرأ كتبتها كأنه على تقدير صلحته روايته لم يكن لأذن
قبل فجر وترقش بعد أذن ونحوه ثم يرقب ثم يرقب الفجر فإذا قارب تبعه نزلت أخبرك انتهى المهم على تقدير صحتي وأنا كما قلت لكم الظاهر أنه مدرج لكنه لا يصف حدثنا زهير محرم قال حدثنا
إسماعيل حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن سليمان التيمين عن نبي عثمان عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنعن أحدا منكم أذان بلال أو قال نداء بلال من
سحوره فإنه يؤذن أو قال ينادي بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم عندك ليرجع قائمكم سلاح لأ ليرجع قائمكم وجهها ما يصف قائمكم قائمكم مشكلة تأمل تأمل قائمكم ليرجع قائمكم هكذا عندي فتحا
لعنكم لها عندي مشكولة بالوجهية لكن وجهها رجع تستعمل لازما ومتعديا قال الله تعالى فإن رجعك الله إذا طائفة منه أي ربك وعلى هذا يكون ليرجع قائمكم صحيح واضح ليرجع قائمكم أيضا صحيح
ويوقظ نائمكم وقال ليس أن يقول هكذا وهكذا وصوب يده ورفعها حتى يقول هكذا وفرج بين إصبعيه يشير في ذلك إلى الفجرين الصادق والكاذب قال العلماء الفجر الفجران أحدهما صادق والثاني كاذب
وفرقوا بينهما من ثلاثة جاءهم الوجه الأول الفجر الصادق يكون معترضا من الجنوب إلى الشمال والفجر الكاذب يكون مستطيلة من الشرق إلى الغرب كذن بالسلحان كذن بالذع الفرق الثاني أن الفجر
الصادق يكون نوره متصنا بالأفق ليس بينه سواد وبين الأفق وأما الفجر الكاذب فبينه وبين الأفق سواد الفرق الثالث الفجر الصادق لا ظن متى بعده بل لا يزال الضوء ينتشر شيئا فشيئا حتى طلع
الشمس والفجر الكاذب يظلم يعني يمحن والذن يتعلق بي حكم الصيام والصلاة هو الفجر الصادق إنام نعم نعم نعم