767 - 1652 باب بيان أنه لا اعتبار بكبر الهلال وصغره📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب بياني أنه لاعتبار بكبر هلالي وصغره وأن الله تعالى أمده للرؤية فإن غم فليكمل ثلاثون قال حدثنا أبو بك بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن فضيت عن حسين عن عمر بن مرة عن أبي البختري قال أنه قال خرجنا للعمرة فلما نزلنا ببطن أخلى قال ترى أين الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث وقال بعض القوم هو ابن ليلتين قال فلقين ابن عباس فقلنا إلا رأينا الهلال فقال بعض القوم هو ابن ثلاث وقال بعض القوم هو ابن ليلتين فقال أي ليلة رأيتمه قال فقلنا ليلة كذا وكذا أحسن أي ليلة ويجوز بالراف أي ليلة على أنها ضرف ويجوز بالراف على أنها مبتدل فقال أي ليلة رأيتمه قال فقلنا ليلة كذا وكذا فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله مده للرؤية فهو لليلة فهو لليلة رأيتمه إذن لليلة فهو لليلة فهو لليلة فهو لليلة رأيتمه حطنا شرخ حديث فيه حديث وابن البكتري عن ابن عباس وهو ظاهر وهو ظاهر الدلالة للترجمة وقوله تارة رأينا الهلال إلى جهته لنرى قوله عن ابن عباس فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مده للرؤية في قوله عن ابن عباس فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مده للرؤية هكذا هو في بعض النسخ وفي بعضها فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله مده للرؤية وجميع النسخ نتفقه على مده من غير ألف فيها في الرواية الثانية فقال ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أمده لرؤيته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا هو في جميع النسخ أمده بألف في أوله قال القاضي قال بعضهم الوجه أن يكون أمده بالتشديد من الإمداد ومده من الامتداد قال القاضي والصواب عندي بقاء الرواية على وجهها ومعناه أطال مدته إلى الرؤية يقال منه مدّة وأمدّة قال الله تعالى وإخوانهم يمدّونهم في الغيق قرئ بالوجهين أي يطيلون لهم قال وقد يكون أمده من المدّة أي جُعِلت له قال صاحب الأفعال أمدتكها أي أعطيتكها قوله في الإسناد عن أبي البختري هو بفتح الموحدة وإسكان الخاء المعجمة واسمه سعيد بن فيروز ويقال ابن عمران قال ابن أبي عمران الطائي تنفي سنة ثلاثة وثمانين عام الجماجم المهم من المضمون كان لابن عباس صلى الله عليه وعن وعن أبيه أنه لا عبرة بالقمر بحجمه قد يكفر في الليلة الثالثة أو في الثانية أحيانا يرون الناس الثالثة يقولوا ليلة الرابعة وأحيانا يرون ليلة الرابعة يقول ليلة الثالثة هل العبرة بالهؤية نعم فهو الليلة فهو الليلة لا همامة ما للليلة أو لليلة رأيتم نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا واندروا عن شعبة حا وحدثنا ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت أبا البخترية قال أهلنا رمضان ونحن بذات العرق فأرسلنا رجلا إلى ابن عباس رضي الله عنهما يسأله فقال ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أمده لرؤيته فإن أغمي عليكم فأكملوا العدة