765 - 1652 باب الشهر يكون تسعا وعشرين📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الشهر يكون 29 حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم أقسم أن لا يدخل على أزواجه شهرا قال الزهري فأخبرني عروة عن عائشة رضي
الله عنها أنها قالت لما مضت 29 ليلة أعدهن دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بدأ بي فقلت يا رسول الله إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا وإنك دخلت من 29 أعدهن فقال إن الشهر 29
أقسم النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يدخل على أهل شهرا يعني حلف على أزواجه شهرا ولكن لما مضت 29 ليلة أعدهن دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنك أقسمت أن لا
تدخل علينا شهرا وإنك دخلت من 29 أعدهن فقال إن الشهر يعني بذلك الشهر المعين فقال هنا للعهد الحضوري يعني إن هذا الشهر 29 وحكم النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الشهر بأنه 29 إما أن
يكون رأى الهلال وإما أن يكون اللهم أخبره بذلك المهم أن في هذا الدليل على أن الشهر لا ينقص عن 29 وينقص عن 30 أو لا وينقص عن 30 نعم ما عندك الشر نووي سبب القسم لا يدخل على أزواجه
شهرا ثم دخل لما مضت 29 ليلة ثم فال الشهر 29 وفي رواية فخرج إلينا فيه 29 وقلنا له إنما اليوم تسعة وعشرين وفي رواية فخرج إلينا في صباح 29 فقال إن الشهر يكون 29 وفي رواية فلما مضى 29
يوما غدا عليهم أو راح قال القاضي رحمه الله تعالى معناه كله بعد تمام 29 يوما يدل عليه رواية فلما مضى 29 يوما وقوله صباح 29 أي صباح الليلة التي بعد 29 يوما وهي صبيحة 30 ومعنا الشهر
29 أنه قد يكون 29 كما صرح به في بعض هذه الروايات والله أعلم ما ذكر لماذا أقسم أقسم أن لا يدخل على أزواجه شهرا أي حلف بالله أن لا يدخل على أزواجه شهرا عن موجدة ذكر سببها أهل التفسير
في سورة التحريم وهذا الحليف غير الإلاء غير الإلاء هو آل من الله من مساء الشهر فما تجد التحريم حدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد وله له قال حدثنا ليث عن
أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتزل نساءه شهرا فخف خرج إلينا في تسع وعشرين فقلنا إنما اليوم تسع وعشرون فقال إنما الشهر وصفق بيديه ثلاث
مرات وحبسا إصبعا واحدة في الآخرة حدثنا حارون بن حدثنا حدثنا حارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر في هذا الحديث لي على العمل بالإشارة أن العمل على العمل بالإشارة ولو أمكانت العبارة فما
دامت الإشارة مفهومة فإنها تقوم مقام العبارة إلا ما اشترط فيه اللفظ فما اشترط فيه اللفظ لا تقوم الإشارة فيه مقام العبارة لاشتراط التلفظ به فالتصبيح مثلا لا بد أن يسبع إنسان بفمه ولا
يكفي أن يشير إلى السماء وينوي بقلبه التصبيح لكن الإشارة في التخاطب بين الناس مما لا يقصد به التعبّد يقوم مقام العبارة تقوم مقام العبارة نعم أعجل لينا صباح تسعين وعشرين فقال بعض
الحومين رسول الله إنما أصبحنا لتسعين وعشرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشهر يكون تسعين وعشرين ثم طبق النبي صلى الله عليه وسلم بيديه ساتم ثلاثة مرتين بأصابع يديه كلها
والثالثة بتسعين منها حتى حدثني هارم عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن بريد أخبرني يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفي أن عكرمة أن عكرمة ابن عبد الرحمن بن الحارج أخبره أنه
مسلمة أعضي الله وعنها أخبرته أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم حلف أن لا يدخل على بعض أهله شهرا فلما مضى تسعة وعشرون يوما غدا عليهم أوراح وقيل له حلفت يا نبي الله أن لا تدخل علينا
شهرا قال إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما حدثنا إسحاق الإبراهيم قال أخبرنا روح حاك وحدثنا محمد بن صلى الله بالله الرحمن الرحمن الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم وعلى عمله
ورسوله نبيه ومحمد وعلى آله وصلى الله عليه وسلم قال الإيمان وسلم رحمه الله تعالى في كتاب صيام قال حدثنا حارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد قال حدثني حارون بن عبد الله قال
حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني يحيو بن عبد الله بن محمد بن صيفي أنعي كلمة ابن عبد الرحمن بن حارث أخبره أنه مسلمة رضي الله عنها أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم حلف أن
لا يدخل على بعض أهله شهرا فلما مضى تسعة وعشرون يوما غدا عليهم أو راح فقيل له حلفت يا نبي الله أن لا تدخل علينا شهرا قال إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما حدثنا إسحاق ابن أمراهيم قال
أخبرنا روح حاء وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا الضحاك يعني أبا عاصم جميعا عن ابن جريج بهذا الإسناد مثله حدثنا أبو بكر بن أبي شعبة قال حدثنا محمد بن بن شرين قال حدثنا إسماعيل أبي
خالد قال حدثني محمد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على الأخرى فقال الشهر هكذا وهكذا ثم نقص في الثالثة إصبعا وحدثني القاسم بن زكريا
قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن إسماعيل عن محمد بن سعد عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الشهر هكذا وهكذا وهكذا وهكذا عشرا وعشرا عشرا وعشرا وتسعا مرة
وحدثنيه محمد بن عبد الله بن قهزاز قال حدثنا علي بن حسين بن شقيق وسلمة بن سليمان قال أخبرنا عبد الله عن علي بن حسين بن شقيق أنت بن حسن نعم قال حدثنا علي بن حسن بن شقيق وسلمة بن
سليمان قال أخبرنا عبد الله عن ابن المبارك قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد في هذا الإسناد بمعنى حديثهما كل هذا يؤكد أن الشهر يكون تسعى عشرين ويكون ثلاثين لكنه لا يمكن أن ينقص عن تسعى
عشرين ولا يزيد على ثلاثين هذا إذا كان المطرع واحدا أما إذا اختلفت فإنه سيعتينا إن شاء الله في الباب الذي بعده كيف يكون نعم نعم من أتى إيهاب كثير طيب نقرأ أطعى الآن سنقرأ إقسام
النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يدخل على آهل شهر هل هو الذي حصل منه من الإيلة أو غيره وقد طلبنا من أخذهابا يحرر هذا ويقول إنه عثر عليه ببخاري نعم بس فما يسمع إنه يطولها تطولها هذه
مع أنه صوت خافت قبل ذلك ببخاري ومسلم والترمذي والنساء النساء ما ساق القصة بأكملها ساقها كل من البخاري والترمذي وحافظ محجر هو أطول من تكلم عنها عن سلب القصة وذكر أيضا أسباب المهم هل
سبب مطالبتهن بالنفقة حيث آل منهن شهرا أو أن القسم هذا غير لأننا كلمنا من تعليق أمس يقول يراجع كلام العلماء على تفسير قوله تعالى يا يهنبين ومتحرم أنه غير مطالبتهن بالنفقة ليكون أقصى
من مرة وآل مرة هذا هو وجه الأشكال وإذا كانت القصة واحدة يكون على الحرية هلأة حرية هلأة حرية هلأة وإكتبها ذاك الله خير احتزم أعطي أنت فهمنا أجلشكات