755 - 1652 باب الخوارج شر الخلق والخليقة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الخوارج شر الخلق والخليقة حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال حدثنا حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذرن أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بعدي من أمتي أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شر الخلق والخليقة فقال ابن الصامت فلقيت رافع ابن عمر الغفاري يا أخ الحكم الغفاري قلت ما حديث سمعته من أبي ذر سمعته ما قلت ما حديث سمعته من أبي ذر كذا وكذا فذكرت له هذا الحديث فقال وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن مسحر عن الشيباني علي سيد بن عمر قال سألت سهل بن حنيف هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الخوارج فقال سمعته وأشار بيده نحو المشرق قوم يقرؤون القرآن بألسنتهم لا يعدوا تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وحدثناه أبو كامل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا سليمان الشيباني بهذا الإسناد وقال يخرج منه أقوام حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق جميعا عن يزيد قال أبو بكر حدثنا يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب قال حدثنا أبو إسحاق الشيباني عن أسير بن عمر عن سهل بن حنيف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم قوله عليه الصلاة والسلام يتيه قوم الظاهر الممراد التيهان المعنى يعني يظلون وليس المعنى أنهم يتيهون في الأرض كما في سورة المائدة فإنه محرم في العالمين أربعين سنة يتيهون في الأرض بل المراد التائه يعني الظاهر وقوله محلقة رؤوسهم يحتمل معنى المعنى الأول أنهم يحلقون الرؤوس في ذلك الوقت بينما عادت الناس عدم ذلك عدم التحليق إلا في حج أو عمر ويحتمل أن يكون المعنى أنهم يجعلون الحلق دائرة محلقة حتى يكون رأس كأنه حلقة وهذا لهم صورة الصورة الأولى أن يحلقوه من الجوانب ويكون وسط الرأس باقية والصورة الثانية أن يحلقوا وسط الرأس وتكون جوانب باقية غير محلوقة الوجه الأول تكون الحلقة بيضاء والوجه الثاني تكون الحلقة سوداء نعم كلهما حلقة نعم يستكتر من طلب العلم ويرفع عن جانب القلب نعم ويرفع عن جانب قلبه نعم الحجة يقول أنه إذا فتح الله عليه سوف يخشى الله وإذا لا أخشى فهل ينفر هذا لا هذا غلط يعني يكون الإنسان يكون عنده الدفاع وانفعال وغيره على دين الله عز وجل زائدة غير مضبوطة بحكمة والقلب خالي هذا غلط هذا هو وصف الخوارج تماما أهم شيء صلاح القلب هذا أهم شيء للإنسان إذا صلح القلب سهلت عنده الأموم ورضي بقضاء الله وقدره حتى لو أن الناس صاروا على أسفل ما يكون من الأخلاق والرديلة وهو قد أخلص قلبه فإنه يأمر بمعروف وينهى عن منكر دون عونت ودون سفة ويكون معنياً بخاصة نفسه وقد مر علينا أن الحسن البصري رحمه الله يقول والله ما سبقه ما هو بكر بكثرة صلاة ولا صيام ولكن بما وقر في قلبه ولهذا تجد كثير من العامة عندهم من خشة الله والبكاء عند الوعد والوعيد وغير ذلك ما لسه عند كثير من طلبة العلم فالمهم أخواني العناية بالقلب أصلح الله قلبي وقلوبه العبرة بصلاح القلب نعم إن الناس من هو هو ينحجع حتى لو يعرف الإنسان يعني مثلا قبله تقول معك بالحلام أن الحق يجالبه لكن عندما يسمع منه يستميل قلبه المخاطئ هل مثل هذا الصند يعني يوصح الإنسان الافتعاد منهم وعدم الكلام معهم أولا هؤلاء الصنف أهل الشغل والبيان يجب أن لا تجادلهم بحضرة الناس لأنهم كما قال نبي عليه الصلاة والسلام إن من البيان لسحة وربما تجادل ويكون الحق معك لكن يغلبك ذاك في البيان فيذل الحق نعم فلذلك يجب للإنسان يكون هذا بصير أما إذا كان عنده قدرة على الإقناع والدفاع فيجب أن يجادل ولو أمام الناس ما في الشكل يعذر والرسول لها إنساناً أن يهين نفسه فيتكلم بما يستطور خلاص منه أن يذل نفسه نعم سليم نعم كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام حدثاء الأسنان ما وصلوا إلى النبج سفاه الأحلام ما عندهم عقول حكيمة تجد مثلا عنده غيره انتفاع للدين ويستحل جماعة المسلمين ويكفر هذه ثلاثة باب تحريم الزكاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وهم بنوا مر علينا الخلق والخليقة هل هي بمعنى واحد أو لا الظاهر والله أعلمنا بمعنى واحد وإن كان بعضهم قال الخلق الناس والخليقة ما سواهم والظاهر أنها بمعنى واحد لكن دائما يكرر الشيء ولو بالعطف للتأكيد