753 - 1652 باب ذكر الخوارج وصفاتهم 4📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن عمارة بن القاقاع بهذا الإسناد قال وعلقمت بن علاثة ولم يذكر عامر بن الطفيل وقال ناكئ الجبهة ولم يقل ناشز وزاد فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا رسول الله ألا أضرب عنقه قال لا قال ثم أدبر فقام إليه خالد سيف الله فقال يا رسول الله ألا أضرب عنقه قال لا فقال إنه سيحج من ضئضي هذا قوم يتلون كتاب الله لينا رطبا وقال قال عمارة حسبته قال لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابن فضيل عن عمارة من القاقاع بهذا الإسناد وقال بين أربعة نفر زيد الخير والأقرع بن حابس وعينة بن حسن وعلقمة بن علاثة أو عامر بن الطفيل وقال ناشز الجبهة كرواية عبد الواحد وقال إنه سيخرج من ضئضي هذا قوم ولم يذكر لئن أدركتهم لا أقتلنهم قتل ثمود وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد يقول أخبرني محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة وعطاء بن يسار أنهما أتيا أبا سعيد الخجرية فسألاه عن الحرورية هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها قال لا أدري من الحرورية ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج في هذه الأمة ولم يقل منها قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم فيقرون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية المراد الحرورية هم الخوارج وسموا بذلك لأنهم اجتمعوا في موضع يقال الوحرورة في ظاهر الكوفة لقتال عالمنا بطال هؤلاء الخوارج كانوا بالأول معه ضد معاوية رضي الله عنه ولما حصل الصلح لما حصل الصلح قالوا لا حكم إلا لله واتهموا علي رضي الله عنه أنه خرج عن حكم الله عز وجل وكفروه وقاتلوه وهم كانوا بالأول معه فينظر الرامي إلى سهمه إلى نصله إلى رصافه فيتمارى في الفوقتها العلق بها من الدمشي يعني شدة نهودها خرجت قبل أن تتلوث بالدم وهذا أن ما يكون من شدة الانطلاق يا ابو سلمة بن عبد الرحمن والضحاك الهمداني أن أبا سعيد الخدري قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال يا رسول الله اعدل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلك ومن يعدل إن لم أعدل قد خبت وخسرت إن لم أعدل فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله ائذني فيه أضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء وهو القدح ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء سبق الفرث والدم آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فرقة من الناس قال أبو سعيد فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاتلهم وأنا معه فأمر بذلك الرجل فالتمس فوجد فأتي به حتى نظرت إليه على نات رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نعت قال آلاتهم يعني علامتهم فعل وجد هذا الرجل وكان علي رضي الله عنه ولما قدم إلى محل المعركة طلبه ولكنه لم يره فكان في نفسه بعض الشيء ثم قال يعني فتشوا في القتلى وإذا هو قد صار عليهم أناس من القتلى وهو في أسفل القتلى فخرج كما رصف النبي صلى الله عليه وسلم نعم وحدثني محمد بن المثنى قال حدثن ابن أبي عدي عن سليمان عن أبي نظرة عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قوما يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق قالهم شر الخلق أو من أشر الخلق يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق قال فضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهم مثلا أو قال قولا الرجل يرمي الرمية أو قال الغرض فينظر في النصل فلا يرى بصيرة وينظر في النظي فلا يرى بصيرة وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة قال قال أبو سعيد وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق قال حدثنا أبو نظرة عن أبي سعيد الخدري أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرق مالقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق والمرار بها أولى أسوه هم الخوارج الذين خرجوا على عليم نبي طالب رضي الله عنه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم يقتلها أولى الطائفتين بالحق أي الطائفتين المراد الطائفتين المفترقتين وهم أهل الشام وأهل العراق وفي هذا الدنيع على أن علي بن يبي طالب رضي الله عنه أولى بالحق من معاوية وجموده ولكن لا يعني ذلك أن معاوية ليس معه حق لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول أولى الطائفتين بالحق ولا شك أن العالية رضي الله عنه أقرب إلى الصواب من المعاوية لكن كون أن نضل المعاوية ونكفرها ونلعنه وما أشبه ذلك هذا حراء لا أجوز وفرق بين أن يقول أولى الطائفتين الحق وبين أن يقول هم أهل الحق لو قال هم أهل الحق عرفنا أن معاوهم معه ليسوا على حق وليس معهم حق لكن لما قال أولى هم بالحق عرفنا أن معه حقا هما هو هذا الحق الحق هو أنه مجتهد والمجتهد قد يخطئ وقد يصير فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر هذا من حيث الحكم على الطائفتين ولكن أما أن نجح نقيم الحروب بيننا من أجل حب هذا أو هذا أو بغض هذا أو هذا فإنه لا شك من الخطأ في العقل والخطأ في الشر لأن الأمر كما قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله قال إن هذه دماء طهر الله وأسيافنا منها فعلينا أن نطهر ألسنتنا منها وأن لا نقول شيء وهذا هو الصواب هذا هو الصواب نقول هم مشتهدون المصيب منهم له أجران والمخطي له أجر واحد وحسابهم على الله لا يقلي الله بينهم الحق وهو خير حاكمين نعم حدثنا أبو الربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد قال قثيبة حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخذري أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في أمتي فرقتان فيخرج من بينهما مارقة يلي قتلهم أولاهم بالحق سبحان الله يخرج من بينهما وهو كذلك لأن خوارج أصلهم مع علي بن بيطال على معاوية لكنهم العاوية رضي الله عنه بالصلح بينه وبين معاوية خرجوا عليه وكفروا فصاروا من بين الطائفتين حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا داود عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تمرق مالقة في فرقة من الناس فيلي قتلهم أولى الطائفتين بالحق حدثني عبيد الله القواريري قال حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن الضحاك المشرقي مشرقي كسل مين فتحر عن الضحاك المشرقي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ذكر فيه قوما يخرجون على فرقة مختلفة يقتلهم أقرب الطائفتين من الحق