752 - 1652 باب ذكر الخوارج وصفاتهم 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقوله عليه الصلاة والسلام ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء من والذي في السماء هو الله عز وجل وقوله في السماء صريح بإثبات علو الله تبارك وتعالى علوا ذاتيا كما أنه سبحانه وتعالى عال علوا معنويا علو معنوي بإجمال المسلمين لا أحد يمكنها علوه الذاتي أنكره طائفة طائفة غلط وطائفة غلط من وجه آخر طائفة قالت إنه ليس في السماء لكنه في كل مكان كل مكان فالله به في المسجد في السوق في الجو في البحر في كل مكان وهذا لا شك أنه كفر لأنه مناقذ تماما لما جاء به لما تواترت في السنة بل وما جاء في القناة صريحة طائفة أخرى ليست دونها في القبح تقول إن الله تعالى ليس في السماء ولا في الأرض ولا متصل بالعالم ولا منبصل على العالم ولا مباهن ولا محايد فوصفوه في إيش؟ بالعدم بالعدم لو أنك طلبت من إنسان أن يصف العدم بمثل هذه الأوصاف لربما يعجز أما من هداهم الله تعالى لما اختلف فيه من حق بإذنه فقالوا إن الله في السماء هو نفسه جل وعلا في السماء لكن لا يحيط به مكان لأنه في العلو والعلو يعني هو ما فيه شيء يعني يحاذي الله عز وجل كل شيء فوتحت الله والله تعالى فوق كل شيء لا يحيط به شيء وهو سبحانه وتعالى عال على كل شيء وعلوه الذاتي من صفاته الذاتية التي لا يمكن أن ينفك عنها فإن قال قائل في السماء المعروف النفي للضرفية فهل تقولون إن السماء تحيط به نقول إذا قلنا السماء يعني العلو والمطلق فلا يخطط أن تحيط به لأن ما فوق العالم ليس بالشيء إلا الرب عز وجل فلا يكون هناك ضرف حتى نقول إنه يحيط بالله هذا إذا جعلنا السماء بمعنى إيه بمن العلو ما في شيء حد بالله كل شيء فوتحت الله عز وجل فلا إشكال في هذا المسألة والسماء بمعنى العلو واقع في القرآن واسلنا وكلم العرب قال الله تعالى أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها من السماء من السحاب من العلو وهم من السماء اللي هو السقف المحفوظ ودليل ذلك قول الله تبارك وتعالى والسحاب المسخر بين السماء والأرض عمو قال إن فيه بمعنى على إذا جعلنا السماء هي السقف المحفوظ ففيه هنا بمعنى على ولا غرابة أن تأتي فيه بمعنى على لأنها جاءت في القرآن أفصل أفصل الكلام قال الله تعالى قل سيروا في الأرض يعني عليهم عليها قل فيها عليها ما هو في بطنها وقال في العول للسحرة لأصلبنكم في جذع النخل يعني عليها لأنه يقطع النخلة أو يشق النخلة ثم يقطع هؤلاء فيها لكن أراد أن يصلبهم عليها صلبا يجعلهم كالداخلين فيها بمعنى أنه يشد عليهم الكبار حتى يكونوا كأنهم من النخلة طيباً طيباً إذن لنا في تخليجها وجهها الوجه الأول أن السماء هي العلو وفيذ الضرفية ولا يعني ذلك أن نحيط به شيء من مخلوقاته لأن ما فوق المخلوقات عدم ما في شيء إلا رب عز وجل أو نجعل فيه بمعنى فيما نعلم طيب إذا قال قائم أثبتتم أن علو الله عز وجل الذاتية صفات ذات صفات ذات وصفات ذاتية على اسمها صفة ذات ما تنفك عن الذات فكيف تجمعون بين هذا وبين كونه تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث ليلة الآخر كل ليلة فالجواب أن النزول الله عز وجل ليس كنزولنا إذا إذا نزل عن شيء حل في الشيء الآخر إن السماوات كلها السبع والأرضين السبع في كبه الرحمن ها كخذر لهم في كبه أحدنا فالسماء لا تحيط به لو نزل إليها ولا يمكننا أن نتصور أو يحيط عقلنا أو يحيط عقولنا بكيفية السبعات الله أبدا نؤمن بأنه تعالى ينزل حقا ولا ينافي هذا علوة لأنه ليس كمثل شيء والسميع البصير أما من حرف وقال المراد تنزل الرحمة أو المراد ينزل ملكه من ملائكته فهذا التحريف لا أستقيم به المعنى إطلاقا لأنه مثلا ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث ليلة الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له فيقول من الذي يقول الله النازل هو الذي يقول هل يمكن أن تقول الملائكة من يدعوني فأستجيب له أجيب لا هل يمكن أن الرحمة تقول هكذا لا إذا كان نزل الرحمة إلى السماء الدنيا أي فائدة لنا من رحمة تنزل إلى السماء الدنيا ولا تصل أي فائدة لا هناك ليس هناك فائدة ولهذا من نظروا إلى النصوص لعين الأعور خفّي عليهم هذا وظنوا أن هناك تناقضا والواجب على المسلم أن يسلم ويستسلم للنصوص كما جاءت وفي أيضا يقول يأتيني خبر السماء صباحا ومساءا وذلك بالوحي الذي يحين الله عز وجل إلى رسوله صلى الله عليه وسلم البقية أنه قال لما استأذنه خالد بن وليد أن يقتله قال لا لعله أن يكون يصلي وفي هذا إشارة واضحة إلى أن من لا يصلي فهو حلال الدم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجعل مانعا من قتل هذا الرجول إلا أنه يصلي وهو شاهد واضح للأدلة الكثيرة الدالة على كفر تارك الصلاة كفرا أكبر مخرجا من الملة مبيحا للدم وهذا القوى لله الحمد كان مهجورا وكان لا يسمع به إلا قليلا لكن في الآونة الأخيرة وله الحمد انتشر هذا القوى ومع ذلك لم يعدم معارضا لكنهم يعارضون بما ليس بمعارضا لأن الأحاديث الدالة على كفر تارك الصلاة بل النصوص من كتاب وسنة وإجماع الصحابة أو يكاد يكون إجماعا تعبى ما ذكره هؤلاء وعليه فهذا الحديث ينبغي أن يضم إلى أدلة كفر تارك الصلاة يقول قال خالد كم من مصل يقول بلسان ما نسى في قلبه هذا صحيح؟ نعم صحيح المنافقون يقومون إلى الصلاة لكنهم إذا قاموا؟ قاموا كالسان يصلون لكن قلبهم خال من الإيمان نسو الله العافية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أمر أن أنقب عن قلوب الناس بل ولم يؤمر أن ينقب عن أفعال الناس وأقوال الناس فنحن لا نؤمر بأن نقب عن قلوب الناس لأن القلوب لا يعلم بما فيها إلا الله عز وجل حتى أفعال الناس وأقوال الناس لم نؤمر بالتنقيب عنها قال الله تعالى ولا تجسسوا فنحن لم نؤمر لكن من أبدالنا شيئا عملناه بمقتضى ما أبدالنا أما القلوب فلا يقول كم من من مسلين يقول بإنسان ما لهم فقال إني لم أمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم شق البطن ليش ليصل إلى القلب أو لا أشق بطونهم لأنظر ما أكلوا وما طعموا هل هو حلال أو حرام لأن الواقع لأن القلب لا يشق لا يشق للإطلاع عليه من البطن وإنما من الصدر كما قال تعالى ولكن تعم القلوب التي في الصدور فإما أن يقال إن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد بذلك ضرد ترك الشق يعني لا في الصدور ولا في البطون أو قال لا شق بطونهم لأنظر ماذا يأكلون ويشربون وأحيانا تأتي الكلمة مرادفة للأخرى من باب التوكيد ومنهما يعرف ذهبوا شذر مذر وما أشفى ذلك من الكلمات التي يوجد لولا العبي نعم وفي آخر الحديث ما في الأحاديث الأولى السابق هنا النبي عليه الصلاة والسلام ذكر مانعا من قتله غير الذي ذكره لعمر عمر ذكر مانع ذكر لعمر مانعا وهو أنه لا يتحدث الناس أن محمد يقل أصحابه وهنا ذكر مانعا آخر وهو أننا لا نعلم ما في قلوب الناس ونحن لم نؤمر بأن نقب عن قلوبهم ولا مانع من أن يكون نعم ولا مانعا من تعدد المانع كما أنه لا مانع من تعدد الأسباب نعم هنا قال لا أقتناء من قتل ثموت والحديث السابق قتل عاد ولا منافعت لأن ثموت أيضا أهلكوا جميعهم بالرجفة والصيحة والعياذ بالله فأصبحوا في ديارهم جاثمين