749 - 1652 باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثني زغير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا بن أخي بن شهاب عن عمه قال أخبرني أنس بن مالك وساق الحديث بمثله إلا أنه قال قال أنس قالوا نصبر كرواية يونس عن الزهري حدثنا
محمد بن المثنى وابن غشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرنا شعبا قال سمعتك تادة يحدث عن أنس بن مالك قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار فقال أتيكم أحد من غيركم
فقالوا لا إلا ابن أختي لنا فقال أصول الله صلى الله عليه وسلم إن ابن أختي القوم منهم فقالوا فقال إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم أما ترضون أن يرجع
الناس بالدنيا وترجعون برسول الله إلى بيوتكم لو سلك الناس واديا وسلك الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار اللهم صلى الله عليه وسلم هذا يكفي من كل الدنيا اللهم صلى الله عليه وسلم حدثنا
محمد بن وغير قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي التياع قال سمعت أنس بن مالك قال لما فتحت مكة قسم الغنائم في قريش فقالك الأنصار إن هذا لهو العجب إن سيوفنا تقطر من دمائهم
وإن غنائمنا ترد عليهم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم فقال من الذي بلغني عنكم قالوا هو الذي بلغت وكانوا لا يكذبون قال أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إلى بيوتهم
وترجعون برسول الله إلى بيوتكم لو سلك الناس واديا أو شعبا وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت واديا أو شعب الأنصار قوله في هذا الحديث فلما فتحت مكة مع أن هذا كان بعد غزوة الطائف ولكن
لا معارضة لأن ما كان بعد الشيء صح أن يقال أما سبقه ويعبر أما سبقه ولأن فتح مكة هو الفتح الأعظم أعظم أن يظهر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على هوازن حدثنا محمد بن مثنى وإبراهيم
بن محمد بن عرعر يزيد واحدهما على الآخر الحرف بعد الحرف قال أحدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا ابن عون عن هشام بن زيد بن أنس عن أنس بن مانك أنه قال لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان
بذراريهم ونعمهم ومع النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ عشرة آلاف ومعه ابتلقى فأدبروا عنه حتى بقي وحده قال فنادى يومئذ النداءين لم يخلط بينهما شيئا قال فالتفت عن يمينه فقال يا معشر
الأنصار فقالوا لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك قال ثم التفت عن يساره فقال يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك قال وهو على بغنك بيضاء فنزل فقال أنا عبد الله ورسوله
فنهزم المشركون وأصاغ رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم كثيرة فقسم في المهاجرين والطلقى ولم يعطي فقال في الأنصار شيئا فقال في الأنصار إذا كانت الشدة فنحن ندعى وتعطى الغنائم غيرنا
فبلغه ذلك فجمعهم في قبة فقال يا معشر الأنصار ما حديث بلغني عنكم فسكتوا فقال يا معشر الأنصار أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم قالوا بلى يا رسول الله
رضينا قال فقال لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار قال هشام فقلت يا أبا حمزة أنت شاهد ذاك قال وأين أغيب عنه حدثنا عبيد الله بن معاذ وحامل بن عمر ومحمد بن عبد
الآلاء قال ابن معاذ حدثنا المعتمر ابن سليمان عن أبيه قال حدث نصف ميق عن ألس بن مالك قال افتفحنا مكة ثم إنا غزرنا حنينا فجاء المشبكون بأحسن صفوف الرأي قالوا فصفت الخير ثم صفت
المقاكلة ثم صفت النساء من وراء ذلك ثم صفت الغنم ثم صفت النعم قال ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد قال فجعلت خيلنا تلويخا فظهورنا فلم نلبث أن انكشفت
خيلنا وفرت الآراب ومن نعلم من الناس فقال فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا للمهاجرين يا للمهاجرين يا للمهاجرين ثم قال يا للأنصار يا للأنصار قال قال أنس هذا حديث عنية قال قلنا
لبيك يا رسول الله قال فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله قال فكرضنا ذلك المال ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم أربعين ليلة ثم رجعنا إلى مكة
فنزلنا قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعطي الرجل المئة من الإبل ثم أكر باقي الحديث كنحو حديث قهادة وأبي التياح وهشام بن زيد حدثنا محمد بن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان عن
عمر بن سعيد بن مسروق عن أبيه عن عباية بن رفاه عن رافع بن خديث قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعيينة بن حسن والأقرع بن حابس كل إنسان منهم مئة
من الإبل وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك فقال عباس بن مرداس أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرعي فما كان بدر ولا حابس يفوقان في المرداس في المجمعي وما كنت دون أمرئ منهما ومن تخفض
اليوم لا يرفعي قال فأتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم منه الله مصر وحدثنا أحمد بن ععدة الضبي قال أخبرنا ابن عيينة عن عمر بن سعيد بن مسروق بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم
قسم غنائم حنين فأعطى أبا سفيان بن حرب مئة من الإبل وساق الحديث بنحوه وزاج وأعطى عقمة بن علاثة مئة وحدثنا مخلد بن خالد الشعيري قال حدثنا سفيان قال حدثني عمر بن سعيد بن هذا الإسناد
ولم يذكر في الحديث علقمة بن علاثة ولا صفوان بن أمية ولم يذكر الشعر في حديثه حدثنا سريج بن يونس قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمر بن يحيى بن عمارة عمارة عن عباد بن تميم عن عبد الله
بن زير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح هنين انقسم الغنائم سأعطى المؤلفة قلوبهم فبلغهم أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبهم فحمد
الله وأثنى عليه ثم قال يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وعالة فأغناكم الله بي ومتفرقين فجمعكم الله بي ويقولون الله ورسوله أمن فقال ألا تجيبوني فقالوا الله ورسوله أمن
فقال أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا وكان من الأمر كذا وكذا لأشياء عددها زعم عمر أن لا يحفظها فقال ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل وتذهبون برسول الله إلى رحالكم أن
الأنصار شعار والناس دثار ولولا الهجرة لكنتم رأى من الأنصار ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم إنكم ستلقون بعدي أثرا فاصبروا حتى تلقوني على الحوم كل هذا لأجل التطيب
خواطرهم وقالوا رضينا رضينا وقد جاء سياء الحديث بارسا من هذا لكن راوي نسي بعضها قوله الأنصار شعار والناس دثار الشعار هو الثوب الذي يري الجسد والدثار هو الذي فوقه ويقول عليه الصلاة
والسلام لو لا الهجرة لكنتم رأى من الأنصار صدق عليه الصلاة والسلام لكن الهجرة كانت للرسول عليه الصلاة والسلام وهي أفضل من النصرة لأن المهاجر جمع بين الهجرة والنصرة والأنصار عنده
نصرة وليس عنده هجرة وصدق النبي عليه الصلاة والسلام لو لا أنه مهاجر لكان من الأنصار لأنه مؤمن مثلهم وفي قولهم رضي الله عنهم اللهم رسوله أمن إقرار بمنة الله ورسوله عليه فقد قال لهم
عليه الصلاة والسلام مقررا ألم أجدكم ظلالا فهداكم الله بي فكان الهادي هو الله والسبب هو الرسول والمراجب الهداية هنا هداية التوفيق لأن رسول بيّن والله وفق وقال ألم أجدكم عالة فأغنىكم
الله بيه عالة يعني فقراء فأغنىهم الله به بما أفعل الله عليه من الغناء ومتفرقين فجمعكم الله بيه وهذا واضح لأن النصار كان لهم كان بين حروب كثيرة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فهداهم الله وألفهم ولكنهم لما ذكر منته عليهم عليه الصلاة والسلام وما أقروا به قال أنا تجيبوني قال الله ورسوله أمن قال أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا وكان من أمن كذا وكذا
لأشياء أعددوها منها أنه قال لو شئتم لقلتم تئتنا طريدا فأويناك وذكر أشياء أيضا أنا نسيتها فمن أجل لما بيّن منته عليهم أراد أن يبين منتهم عليهم وهذا من العدل أي من عدل الرسول عليه
الصلاة والسلام نعم حدثنا زغير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله أنه قال لما كان يوم حنين آثر
رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا في القسمة فأعطى الأقرع ابن حابس مئة من الإبل وأعطى عيينة مثل ذلك وأعطى أناسا من أشراف العرب وآثرهم يومين في القسمة فقال رجل والله إن هذه لقسمة ما
عدل فيها وما أريد فيها وجه الله قال فقلت والله لو أخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتيته فأخبرته بما قال قال فتغير وجهه حتى كان كالصرف ثم قال فمن يعدل إن لم يعدل الله ورسوله
قال ثم قال يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر قال قلت لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثا يعني حقا لا أرفعه يقول عبدالله بن مسعود لأن النبي صلى الله عليه وسلم تأثر من هذا تأثر
عظيم وليس تأثره انتقاما لنفسه ولكن انتصارا للحق لأنه إذا كانت القسمة التي قسمها الرسول عليه الصلاة والسلام ليست عادلا ولا يرد بها وجه الله فما بالك بغير ولهذا نحن نقول هي العدل وهي
التي أريد بها وجه الله وهذا الرجل كاذب وهو خارج على النبي عليه الصلاة والسلام وفي هذا دنيا على جواز نقل الكلام إلى ولي الأمر وأن هذا لا يعد غيبة بل هذا من المصلحة وأما قوله رضي
الله أن لا أرفع إليه بعدها حديثا فهذا إنما قاله اجتهادا لتأثر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وابن مسعود هو الذي روى في السنن فيما أخرجه أنا السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا يحدثني أحد عن أحد شيئا فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر حدثنا أبو بكر بن وابي شيبة قال حدثنا حبص بن غيات علي الآمش عن شقيق عن عبد الله أنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه
وسلم قسما فقال رجل إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فساررته فغضب من ذلك غضبا شديدا واحمر وجهه حتى تمنيت أني لم أذكره له قال ثم قال قد أوذي موسى
بأكثر من هذا فصبر وفي هنا اقتداء النبي عليه الصلاة والسلام بالرسل الكرام انتثالا لأمر الله حيث قال الله تعالى أولئك الذين هدى الله فبأهداهم اقتده وفيه أيضا أنه تسلى بما حصل لموسى
من الأذية فازداد صبره على أذية قومه عليه الصلاة والسلام نعم إيش سوى سلم الأنصار الشعار والناس لذاء نعم يعني أنهم أقربوا إليهم وغيرهم نعم لأنه سوى أساوي إلى بلدهم جمعا بسلم جمعا
بسلم جمعا بسلم