747 - 1652 باب اعطاء من يخاف على إيمانه📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب إعطاء من يخاف من يخاف على إيمانه حدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد قال حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عامر بن سعد عن
أبيه سعد أنه أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وعلى جالس فيهم قال فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطيه وهو أعجبهم إلي فقمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فساررته فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان والله إني لأراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا قال أو مسلما قال
إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي من خشية أن يكب في النار على وجهه وفي حديث الحلواني تكرار القول مرتين هذا أيضا فيه دليل على حسن قسمة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أنه يراعي
المصالح فيعطي العضية تأليفا لقلوب أصحابه عليه الصلاة والسلام وفي هذا أيضا دليل على الفرق بين الإيمان والإسلام لأن قال إني لأراهم والله إني لأراهم مؤمنا قال أو مسلم وهذا عن الفرق
بين الإيمان والإسلام هو الذي عليه أهل السنة والجماعة لكن قد يطلق الإسلام ويراد به الإيمان وقد يطلق الإيمان ويراد به الإسلام فمثلا إذا قيل دين الإسلام فإنه يشمل كل دين الإسلام بما
فيه من عقائد وأعمال قولية أو فعلية وإذا قيل إيمان هو إسلام صار الإيمان له معنى والإسلام له معنى في حديث جبريل هنا سأل النبي صلى الله عليه وسلم سأله عن الإسلام وعن الإيمان فدل هذا
على الفرق بينهم وفي قوله تعالى قالت العرب وأمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم أيضا دليل على الفرق بين الإيمان والإسلام فإن قال قائل يريد عليكم قول الله
تبارك وتعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها قير بيت من المسلمين فالجواب أنه لا أشكال لأن الله إنما أخرج المؤمنين ولم يخرج المسلمين وأما البيت ففيه مسلمون منهم امرأة
لوط كانت مسلمة لكنها غير مؤمنة ولهذا قال الله تعالى مثلا لذين كفر امرأة نوح وامرأة لوط كانتها تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما خانتاهما بايش بالكفر لا لا بالفاعشة فامرأة لوط
تظهر أنها مسلمة وهي كافرة إذن البيت مسلم ولا غير مسلم البيت مسلم لأنه يجتمل على مؤمنين وعلى منافقين لكن الذين نجوا هم المؤمنون وهذا من بلاغة القرآن إن الله سبحانه وتعالى قال أخرجنا
من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ولم يقل من المؤمنين لأن هذا البيت تضمن امرأة لوط وهي ليست مؤمنة بل هي مسلمة أي مستسلمة ظاهرا ولكنها كافرة ولياد بالله
المهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقر على قول سعد إنه إني لأراه مؤمنا لم يقر له على هذا بل قال أو مسلما ويحتمل أن الرسول نعم لنقص درجة هذا الرجل عن الإيمان ويحتمل أن الرسول
عليه الصلاة والسلام عراج أن يعلم أمته أن لا يشهد لأحد بالإيمان لأن الإيمان في القلب وإنما يشهد له في الإسلام لأن الإسلام علانيا قول وفعل فتشهد الإنسان بالإسلام ولا تشهد له بالإيمان
لأن الإيمان محل القلب وكم الإنسان إذا رأاه الرأي قال هذا من أكمل الناس إيمانا ولكنه بالعكس فهذا في احتمال وارد كأنه يقول لسعد لا تقول إنه مؤمن ولكن قل إنه مسلم لأنك لا تدري عن ما
في قلبه وفي هذا أيضا في هذا حديث تنيل على أن الإنسان إذا أراد أن يزكيه شخصا فإنه لا حاجة إلى أن يقول لا أزكيه على الله لا حاجة أنا أزكيه على الإنسان على الخلق على الناس مو على الله
فإذا قلت فلا رجل طيب رجل يحافظ على الصلاة رجل الصدوق وما أشبه ذلك فلسه بلازم أن أقول لا أزكيه على الله يعني أنا الآل لا أريد أن أزكيه على الله وأقول أن الرجل الزكي فيما بينه وبين
الله لكن مزكيه على على الناس ما تكلم على قوله مسلما الآن نحن ذكرنا فيه احتمالين الأول أن الرجل لم يصل إلى درجة الإيمان بل هو في درجة الإسلام كما في قوله تعالى في الأعراب ولكن قولوا
أسلمنا الثاني أن نقول احتمال آخر أن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يعلم الأمة أن لا يشهد على أحد بالإيمان لأن الإيمان محله القلب فقد يكون الإنسان يتظاهر عمل المؤمنين وهو لذب
مؤمن يقول الشيخ أن تقدم شرح الحديث مستوفاً في كتاب الإيمان كيف؟
تقدم شرح الحديث مستوفاً في كتاب الإيمان النووي نووي طيب خلونا نشوف خالد ما ذكر حديث سعلي الشيخ ما لك هو أبداً؟
أبداً، خليت سعد ما لك هو كيف؟
شواني عندي عبايد الله من صباح قول عليه السلام أو مسلماً أو؟
أو مسلماً أي بل ظنه أنك مسلماً لا تقصى بإمان من لم تتبر حاله الباطل لأن الباطل لا يطلع عليه إلا الله فالأولى التعبير من الإسلام الظالم هذا الاجتماع الذي قلنا الاجتماع الثاني الذي
قبلناه أن هذا الرجل لم يبلغ أن يصل إلى درجات الإيمان ما عندك يا أمد؟
في هذه الحديثة معناه محمد أُعْتُمْ لَاسَ مَرَثَمْ وَأَلَّفَ إِيمَانُ بَعْدُ لو لم أعطيهم كفروا ، لا ترف أقواما هم حقوا إليها من الذي أعطيتهم ولا ترفوا فقارا لهم ولا من أقصدينهم ولا
إخمار من جانبهم بل أكلهم إلا ما يجعل الله من قلوبهم من نوع والإيمان التام وآتفهم لا يتزلزل إيمانهم كمان لماذا أتكلم عنهم؟
نعم نعم على كل حال كلا الإحتمالين صحيح نعم سؤال ها؟
سؤال سؤال؟
جاوز السؤال حدثنا ابن أبي عمر وفيه أيضا أن إنسان قد يعطي العطاء لشخص وغيره وأحبه إليه لمصلحة المعطاء وبناء على ذلك ينبغي للآخر الذي للمعطاء أن لا يكون في قلبه حق على هذا الذي حرمه
وأعطى غيره خصوصا إذا علم أنه حسن النية وأنه حسن التصرف نعم حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان حاء وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن أخي بن شهاب حاء
وحدثناه إصحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر كلهم عن الزهري بهذا الإسناد على معنى حديث صالح عن الزهري حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن إسماعيل بن محمد بن سعد أنه قال سمعت محمد بن سعد يحدث بهذا الحديث يعني حديث الزهري الذي ذكرنا فقال في حديثه فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
بيده بين عنقي وكتفي ثم قال أقتالاً أي سعد إني لأعطي الرجل يحيح يحيح يا شيخ أذكر محاتم الصدقاء كيف الرجل يتصدق بشيء ويذكر محاتم رسول قدم لمخرمة قدم له القبى وجعل يعدي عليه محاسم نفس
الشيء لا فرق نعم على الاحتمال الثاني في قوله أو مسلما أن يرى توجه أمة كيف نوجد قول النبي صلى الله عليه وسلم إلى رئيس الرجل يعتاد المساجد فاشهد له بالإيمان هذا لو صح لكان لا بأس بي
لكن الحديد ضعيف وما جاءت وما قال كان دمسع سلم وكان علي جالب ليصدت خلق أخلاق دمسع سلم أين عم أو لأن هذا ما في شيء لحسن الخلق عليه الصلاة والسلام ولأن هذا شفاعة ما سأل نفسي سأل رائع
سأل نفسي على كل حال الناس يختلفون بعض الناس اللي أكرت على المرض الثاني خلاص زجرك وأبعدك لا تلا تلا