744 - 1652 فضل التعفف والصبر📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضل التعفق والصبر حدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك ابن أنس فيما قرئ عليه عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيل الليثي عن أبي سعيد وقدري أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى إذا نفد ما عنده قال ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنه الله ومن يصبر يصبره الله وما أعطي أحد من عطاء خير وأوسع من الصبر كيف؟ ما أعطي خير بالراف عندك؟ وما أعطي أحد من عطائي خير وأوسع من الصبر خير إيش خير وأوسع من الصبر كل نصر عندكم كذا عندما تقول خير وأوسع من الصبر هكذا هو في جميع نصف مسلم خير مرخوة وهو صحيح وتقديره هو خير عندنا مشكل تشكيلتين عندنا خيرا وخيرا وعندنا مشكل تشكيلتين على كل حال نجي إن شاء الله في هذا الحديد يدني على كرم النبي عليه الصلاة والسلام وأنه ما سئل شيئا إلا أعطاه فهؤلاء الجماعة من الأنصاء سألوا النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم فأعطاه ثم سألوه فأعطاه حتى نفد ما عنده وهذا من كرمه عليه الصلاة والسلام ما سئل شيئا على الإسلام إلا أعطاه وفي أيضا دليل على فضيلة الصبر والاستعفاف وأن الإنسان إذا عود نفسه على الصبر صبره الله يعني أعانه عليه وتعلمون أن المصائب كثيرة منها قلة المال فليصبر الإنسان ولو لم يأكل في اليوم إلا مرة واحدة ليصبر وجوام الحال من المحال مرض يمرض الإنسان مثلا يصبر ويحتسب ضاع له شيء كذلك يصبر ويحتسب لأن الصبر كما قلنا بعد يصبر ما أعطي أحد عطاء نوسع منه لأنه إذا صبر وصابر وتمش مع القدر حصل على الراحة والطمأنينة ويقال من لم يتمش مع القدر لن يعيش عيشة حميدة وقوله عليه الصلاة والسلام من يستعفف يعفه الله أي يعينه على العفة ومن يستغني يغنه الله غناء القلب أو غناء المال أو كليهما يغنه الله عز وجل إذا استغنى بما عنده عن إباد الله أغنىه الله عز وجل ومن يصبر يصبره الله ثم عطف على الصبر قال ما أعطي أحد من عطاء خيراً ووسع من الصبر قول خيراً لا شك إنها صفة لعطاء أليس كذلك وعطاء مجرورة بمن الزائدة وإذا حدفنا من صار صر الكلام ما أعطي أحد عطاء خير وأوسع فتكون منصوبة تكون منصوبة ويجوز أن تكون مجرورة على اللفظ من عطاء خير وأوسع من الصبر هذا مبتضاع عرابها الصحيح أما إن صح أنها مروية بالرافع إن صح ذلك وأنه نطق بها أفسح العرب فهنا لا بد لا بد أن نؤولها على وجه صحيح فنقول خير خبر ممتد المحدوف على القطع أي ما عطي أحد من عطاء هو خير وأوسع من الصبر لكن القطع في مثل هذا غعيف لأن القطع إنما يجوز إذا عين الموسوف بصفة أخرى وصار لا يحتاج لهذه الصفة فإنه يجوز أن تقطع والظاهر من الحديث هو بغير هذا أنه رود وما أعد أحد عطاءاً خيراً وأوسعاً من الصبر وهذه اليواء لا أشكال فيه نعم مثل هذه الغير هذه والصلاة تفاجر صبر سؤالي هو هل كلما عمل إنسان يقول إنه يستعطي عفوهم ضروراً هل أنت تقول هل نأخذ من هذا أن الجزاء من جنس العمل هذه كلمة مختصرة ونقول نعم أهل الجزاء من جزران أحيانا في العمل يسمح الرئيس المباشر الذي يوكل إليه هذا النوم لن يخرج الموظف في الساعة فلانية أو أن يتأخر عن الساعة الذي سوف يكتبها الموظف للحول فهل له الموظف أن يكتب غير الذي حضرها أول نسأل هل هذا المدير أو الرئيس هل له أن يسمح إن كان أعطي صلاحية من الجاهة المسؤولة الكبرى فلا بأس ثانيا عند التحضير إذا قال سمح له يتأخر ساعة ثم حضر هل يقيد أنه حضر في نفس الوقت الذي حضر فيه أو في وقت الدوام الرسمي يعني يكتب الدوام الرسمي وهو ما جاء للساعة التاسعة مثلا ما يجوز هذا وهذا مما يدل على أن الرئيس المباشر لا يملك أن يعقو عنه ويسمح له وإلا لقال اكتب حضرة الساعة التاسعة ويكتب ملاحظة قد أجهزناه وعافونا عنه نعم في بعض المجامعة إذا كان للدرس أو محاضر ومحاضر معين ويحرم الطالب عند تجاوز هذا الدصاب ثم في آخر وقت الدراسة هل يتجاوز أنه محاضر ومحاضر؟ هذه ربما يكون المدرس إذا وكل إليه أعمال السنة وما أشب ذلك ورأى أن هذا الرجل حريص وأنه تأخر بعذر قد نقول لا بأس به لكني في نفسي من هذا الشيء لماذا لا يكتب التلميذ بأنه تأخر أو تغيب عن هذا الحصة لعذر ويبدو عذره ويدرس في المجلس الكلية كما يوجد هذا الآن يوجد المجلس الكلية يدرس مثل هذا الأعدام ثم الحقيقة أن المدرس إذا فعل ذلك فتح نفسي أبواب كل القلاب اللي غير الجيدين بل متهونين إذا حصل منهما على التهاون احتجوا عليه أفهمت؟ لا بد ما يلقى فيها رجل الشيء ما يلقى فيها رجل نعم حدثنا عبد بن كميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد نحوه