742 - 1652 باب إباحة الأخذ لمن أعطي من غير مسألة ولا إشراف📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى كتاب الزكاة
في صحيحه كتاب الزكاة في باب إباحة الأخذ لمن أعطي من غير مسألة ولا إشراف وحدثنا هارون بن ماروف قال حدثنا عبد الله بن وهب وحدثني حرملة بن يحيى قال أخضرنا بن وهب قال أخضرني يونس وعن
بن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أنه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطي أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة
مالا فقلت أعطي أفقر إليه مني فقال رسول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذه وما جاك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك بسم الله الرحمن الرحيم قوله رسول
الله عنه عن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيه من العطاء فيقول أعطي أفقر مني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خذه وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا
تتبعه نفسك ظاهر هذا الحديث أنه تجب قبول الهدية إذا لم تأتي عن مسألة أو استشراف نفس لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عمر بذلك أي بأن يأخذ ما أوتي من غير استشراف نفس ولا مسألة وهذا
هو المشهور من المذهب أنه يجب على الإنسان أن يقبل الهدية إذا أهديت إليه لكن هذا مشروط بما إذا لم يخشى من المنة فإن خشى من المنة بأن يقول المهدي كلما حان وقت أنا أعطيتك أو هذا جزائي
أن أعطيتك أو ما أشبه ذلك فلا بأس أن يرده وقيل إن أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عمر ليس للوجوب ولكنه للإستحباب ولكن الأقرب الوجوب إذا لم يترتب عليه مفسدة لما في ذلك من جبل
خاطر أخيه وإدخال السرور عليه ولأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر به نعم نعم ما كملنا ما كملنا فائدة ولا ما قرناه نحن قرأناه لا شك عارون نحن قرأناه لكن نعم لا شك كملناه نعم
نقول في من تحل له مسألة الرجل الذي تحمل حماله إذا نعود إلى قديدنا هذا السابق نقول العين تحل له مسألة ثلاثة الأول رجل تحمل حماله يعني دفع حمالة في غرم كدية أو إصلاح بين الناس أو غير
ذلك فهذا له أن يسأل حتى يصيب ثم يمسك الثاني رجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال استدادا من عيش هذا أيضا رجل اجتاحت أصابته جائحة اجتاحت ماله
كحريق وغرق وما أشفى ذلك فهذا أيضا تحل له المسألة حتى يصيب استدادا من عيش يعني حتى يصيب ما يكفي والثالث رجل أصابته فاقة أي حاجة وكان معروفا بالغنى فتحل له المسألة لكن يقول حتى يقوم
ثلاثة من ذوي الحجة من قومه لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال استدادا من عيش يعني هذا رجل معروف بالغنى فأصيب بفقر وحاجة فلابد من شهود ثلاثة من أصحاب
العقل والمعرفة والدراية من قومه أي من قبيلة ولا يقال إن هذا من بابرياء والسمع لأن إجابة النبي صلى الله عليه وسلم فرض ولا بد أن يجابه وفيه فضيلة أبي باتل رضي الله عنه وفضيلة هذه
الأمان أولا الصيام ولا شك في ببطء الصيام وأنهم من أجل العبادات والطعاة وأن الله اقتصه لنفسه فقال الصوم لي وأنا أجزيم وهو دعين واضح على إيمان الصائم وصدقه وحرصه في طلب الآخرة لأنه
يدعو شهوته وطعامه وشرابه لله عز وجل وفيه أيضاً من أصبح نعم من تبع نوكم اليوم جنازة وهذا أيضاً من الأعمال الصالح اتباع الجنائز قياماً بحق الميت ووعظاً للنفس وتلطفاً وتألفاً لأهله
فإن الإنسان كلما طال عليه الزمن في متابعة الجنائز قصى قلب لكنه إذا تبع الجنائز فإن اتباع الجنائز يلين القلوب ويحييها ولهذا قال العلم ينبغي الإنسان يتبع الجنائز أن لا يتحدث في شيء
من أمور الدني وأن يجعل همه التفكر والتأمل في حاله ومآله وأنه اليوم يشيع هذا الرجل وغداً يشيعه الناس حتى يتعب ويخشى فاتباع الجنائز من أفضل الأعمال لأن فيه هذه الفوائد الثلاث الاتعاب
قام بحق الميت التألف إلى ذوي وفيه أيضاً يقول عليه الصلاة والسلام من أطعم منكم اليوم مسكينا يعني فقيراً فقال عبد الواقع وهذا هو المناسب للباب الذي نحن فيه باب الصدقة والمسكين هو
الفقير وسمي بذلك لأنه أصيب بالمسكنة من أجل فقره ولهذا تجد الغني يتكلم بمرء فمه ولا يبادئ وكلامه يكون عند الناس مسموعاً وصواباً ولو كان أخطأ من الخطر وتجد فقير قد أسكنه الفقر لا
يتكلم وفي هذا يقول رسول عليه الصلاة والسلام مبال عبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أو قال أخذ بعنان فرسه في سبيل الله إن كان في الساقة وإن شفع لمن شفع ودكر أنه منتهن عند الناس لا
يبالون به فهذا هو المسكين الفقير قال فمن عاد منكم للمريضاً قال أبو بكر أنا هذا أيضاً فيه في عادة المريض أولاً القيام بحق المريض وثانياً تلئين القلب فإن الإنسان ذراء الضعفاء من
المرضى والمعاقين والصبيان وما أشبه ذلك لا نقل ثالثاً أنه تعليف لأهله وذويه رابعاً أنه قد يسطر منه كلمة تنفع هذا المريض في حياته ومماته قد يعظه موعرة لا يحس بأنه قد قرب أجل فالموعظة
عامة يذكره التوبة ويذكره الوصية كذلك أيضاً من فوائدها والخامسة أنه يدخل السرور على قلب المريض وكم من إنسانه عاد مريضاً ثم شوف المريض تجد هذا المريض لا ينساها له أبداً دائماً نذكره
وهذا غير الزيارة العادية الزيارة العادية تنسى مع الأيام لكن عيادة المريض سبحان الله لا ينساها المريض أبداً ففيها فوائد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مجتمعنا في مرئن إلا دخل جنة
من يعرف مجتمعنا في مرئن إلا دخل جنة نعم نعم نعم ومع السكون لماذا نعم وإلا دخل جنة صحيح نعم صحيح قد يتوهم الإنسان أول ما يسمع هذا الجملة أن ما شرطية وليس كذلك قل هي ناتية نعم