741 - 1652 باب من تحل له المسألة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ذاه من تحمل لأم المسألة حدثنا يحيث يحيى وكتيبة بن صعيم كلاهما عن حمال بن زين قال يحيى أصبرنا حمال بن زين عن هامون بن ديان قال حدثني كنان ظهر عين العدوي عن طبيصة لمحارب للجنالين قال
تحملت حمالا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها فقال أكم حتى تأتي الصدقة فنأبر لك بها قال ثم قال يا خبيصا إن المسألة لا تقل إلا لأحي ثلاثة رجل تحمل حمالا فحلت له المسألة
حتى يثيرها كل ينسك ورجل ما صارت مجارعا اهتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يثير قواما من عين أو قال سجادا من عين ورجل أصابت مفاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجان القوم لقد أصابت ثلانا
فاقة فحلت له المسألة حتى يثير قواما من عين أو قال سجادا من عين فما سواهم من المسألة هذه ثلاثة الأشياء تحل فيها المسألة المسألة الأولى إنسان تحمل حمالا يعني إن ضمن في ذمته شيئا
كإصلاح بين الناس تحمل من أجله شيئا شيئا من الماء ومن ذلك لو تحمل حمالة أصلاح مسجد على أنه سيرجع بما أنفق على المسلمين فهذا أيضا تحمل حمالة ومن ذلك أدية إذا واجبت عليه لكونه من
العاقلة المهم كل من تحمل حمالة فله أن يسأل حتى يصيب هذه الحمالة ثم يمسك فإذا تحمل عشرة ألاف مثلا وحصل عشرة ألاف فالواجب الإمساك وإن زاد التبرع أن نتحمل واجب عليه أن يرده إلى صاحبه
إن علمه فإن جهلهم فإنه يستأذن في ذلك الحاكم الشرعي لأن الحاكم الشرعي وليه من لا ولي له ويصرف في مثل هذا الذي تحمل إن كان تحمل لعمارة مسجد يصرف في عمالة مسجد إن كان تحمل في دية فإنه
يصرف في الفقراء أو في غيره من وجوه الخير لكن لا بد من استئذان المحكمة الحاكم الشرعي حتى لا يحصل في ذلك خوض وكلام