740 - 1652 باب كراهة المسألة للناس📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب كراهة المسألة للناس يسأل فيسأل فيسأل حتى يبقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحن يعني أن وجهه يلوح عظاما لأنه بذل وجهه للناس بالسؤال ويستثنى من ذلك ما إذا سأل الإنسان أحدا يسر
بسؤاله ويفرح به فإنه لا بأس به كما لو سأل صديقا له شيئا وهو يعرف أنه إذا سأله سوف يسبشر بذلك ولا يمن به فهذا لا بأس به أو يسأل مثل أهلهم في البيت يقول أعطونا كذا أعطونا كذا أعطونا
كذا هذا لا يضر لا يستحقا هذا نسأل الله العافية سيأتينا قريبا يا را سليم نعم يجزم فيها كله سامحا من خلق صلى الله وسلم ويعيب على نفتين الجعلة للمنحلة ويخلافه نعم هذا يعني بعض الناس
تسرق من الأمراض صحيح صحيح تجي له مثلا يتكلم يجمل ويفصل ويتكلم بكلام كأنما ينزل عليه الوحيد اللهم ما دينك ما هذيت نعم ارفع الصوت كيف يعني ما ما فيها خير إنها أفضل من يعني من اللي
يتصدق أو يوصي وهو صحيح شيء أفضل أما عند الموت إذا شاهد الموت وعرف أنه قد فرق الدنيا فسيأسد في المال ولا أهمه نعم سم سحدثني عمر الناقد قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا معمر
عن أخي الزهري بهذا الإسناد مثله ولم يذكر مزعاه حدثني أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر عن حمزة بن عبد الله بن عمر أنه سمع أباه يقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزال الرجل يسأل الناس عندنا ما يزال عندكم لا ما يزال ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم حدثنا أبو كريب وواصل بن
عبد الأعلى قال حدثنا ابنه ضيل عن عمارة بن القاقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل الله ليستكثر
قوله من سألنا أموالهم تكثرا يعني ليس لحاجة ولكن من أجل الأكثر مالا فهذا يقول رسول عليه الصلاة والسلام إنما يسأل جمرا فشبه هذا الذي أعطاه من الجمر تحذيرا منه وترهيبا منه ولهذا قال
فليستقل أو ليستكثر فسيكون الإثم والوبال والعقوبة عليه وهل هو يسأل جمرا الآن أو في الآخرة في الآخرة يعني أنه يعذب به في الآخرة فيكون جمرا عليه نسأل الله العافية وفي هذا دليل على أن
على أن السؤال تكثرا من كبائر الذنوب لأنه ورد فيه الوعيد نعم حدثني هناد بن السري قال حدثنا أبو الأحوص عن بيان عن بيان أبي بشر عن قيس بن أبي حازم عن أبي هريرة أنه قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول لأن يغدو أحدكم فيخطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به من الناس خير له من أن يسأل رجلا أعطاه أو منعه ذلك فإن اليد العليا أفضل من اليد السفلى وابدأ بمن تعول هذا
أيضا فيه دليل على أن الإنسان ينبغي له أن يكون عاملا يستغني بعمله عن الناس ولهذا لما سأل الصدقة رجلان قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لغني ولا لقوي مكتسب فيذا لم يكن
عندك شيء فلا تسأل الناس سواء نعطوك أو منعوك إذا كان يمكنك أن تحصل بعمل نفسك أخرج إلى البر وأتي بالحطب وبعه وإذا كان ناس سأسعملون كن حمالا على عربية أو شبهات وإذا لم يمكن فكن مثل في
المزارع حاملا في المزرعة المهمة المهم أن لا تسأل الناس ما دون تمكن أن تعيش بغير السؤال بعمل نفسك وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل قال حدثني قيس بن أبي حازم قال
أتينا أبا هريرة فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم والله لأن يغضوا أحدكم فيحتب على ظهره فيبيعه ثم ذكر بمثل حديث بيان حدثني أبو الطاهر ويونس بن عبد الأعلى قال حدثنا بن وهب قال أخبرني
عمر بن الحارث عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوب أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يحتزم أحدكم حزمة من حطب فيحملها على ظهره فيبيعها خير له من
أن يسأل رجلا يعطيه أو يمنعه حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وسلمة بن شبيب قال سلمة حدثنا وقال الدارمي وأخبرنا مروان وهو بن محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد وهو بن عبد العزيز عن
ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي مسلم الخولاني قال حدثني الحبيب الأمين أما هو فحبيب إلي وأما هو عندي فأمين عوف بن مالك الأشجعي قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال ألا تبايعون رسول الله وكنا حديث عهد ببيعة فقلنا قد بايعناك يا رسول الله ثم قال ألا تبايعون رسول الله قال فبسطنا أيدينا وقلنا قد بايعناك يا رسول الله
فعلى من بايعك قال على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وتطيعوا وأسر كلمة خفية ولا تسأل الناس شيئا فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط صوت أحدهم فما يسأل أحدا يناوله إياه
الله فقلنا الله أنهم قد بايعناك ليس قصرهم بهذا أن يمتنعوا من إجابة الرسول عليه الصلاة والسلام لكن أراد أن أؤكدوا هذا أنهم قد بايعوا يعني فإذا بايعنا أولا فلنبايع ثانيا ولهذا
استفصلوا على أي شيء يبايعون وهم قد بايعوا أولا فأكد عليهم عليه الصلاة والسلام أن يبايعوا على أن تعبدوا الله ولا تشكو به شيئا وهذا خالص التوحيد والثاني الصلوات الخمس وهي معروفة
الثالث وتطيعوا وأسر كلمة والمراد بإطاعة ولي الأمر ولا تسأل الناس شيئا فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط صوت أحدهم فما يسأل أحدا يناوله إياه تحقيقا لإيش للمبايع الذي جارت مع النبي صلى
الله عليه وسلم بل ينزل الإنسان من بعيره ويأخذ الصوت وشي في الأسرقى كلمة ماذا في الأسرقى كلمة؟
إلا أنه قال فقد رأيتم لايك النفر يسقط صوت أحدهم كما يسأل أولئك النفر فقد رأيتم لايك النفر يسقط صوت أحدهم كما واحدا يناوله إياه فيه التنسق بالعموم لأنهم نموا عن السؤال فقررواه على
عمومه وفيه التنسق على السنجين عن جميل ما يصنع سبالا وإن كانت سيرا من الله أعلمه هذا موضوع قوله واصر كلمة كثيرة أي لم يجهر بها لعدم تعلمه كثير فيها وهو لكلام الغابي وإن كان يزنانه
عن القرية أي كما هي الكلمة ما أفادنا هذا يعرف بالصبر التقسيم أولا أطيع عندنا ثلاثة تجب طاعتهم أطيع الله وأطيع الرسول وأقول الأمر مه فأطيع الله وأطيع الرسول يعني يغني عنها قول تعبد
الله ولا تشكو به شيئا والصلاوات الخمس لم يبقى إلا طاعة ولي الأمر ولكن يقال لم أسره هذا وجه الإشكال فيقال لعل عنده أحدا في زمن الفتنة خاف إذا أظهرها أن يكون هناك فتنة وإشكال وما
أشبه ذلك كما يوجد الآن عندنا إذا حذت على طاعة ولاة الأموح انتقدك بعض الناس وقال هذا يجاهل وهذا يفعل وهذا يفعل مع أنك أمرت بشيء جاء الآن رضي في القرآن والسنة لكن الفتنة التي تموج
تعمل أبصار والقلوب إنساء الله العكس فلعله يعني أسرها خوفا من الفتنة فالذي أظهر أن الذي أسر هي طاعة ولي الأمر وأنه أسرها خوفا من فتنة هذا الذي أظهر نعم نعم قال ولفتنة شيء وأسرها
كلمة خفية ولا تسرها خوفا من فتنة لا أطيعهم أطيعوا من أيها هذا نعم نعم مع عين الحكمة أمر ماذا الأمر أمر بطاعة وأنه في رعاة العز وجل لأولاسي من الله يضرون بأن حدن ما لا يفعل الفتنة
ما نستطيع أن نقدرها كان هذه مساءل خاضعة للأحوال كان أبو غريغ يقول لي أحمل وعاعين أما أحدهما فقد يعني حدثت به وأما الآخر فأخشى أن تقطع عمق لو حدثت به هذه مساءل ما يستطيع أن نقدرها
نعم له وقال أطيعوا كل نعرف الإشارة معروفة نعم نعم على كل حال الفتنة التي نحن فيها الآن ما تساوي ولا واحد في المئة من الفتنة السابقة فتنة السابقة التعارف الخوارج وغيرهم أسل الصيوف
على المسلمين نعم ياهي عندك شيء طيب إيش إيش أصبر في أولي السابق البالحة طب البالحة إيه إذن هذا لا ينظر إليه إلا بعد ليلتين إن استحق النظر نعم نعم سمع