739 - 1652 باب المسكين الذي لا يجد غنى ، ولا يفطن له فيتصدق عليه📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أبو المسكين الذي لا يجد غنى ولا يخطن له فيتصدق عليه حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة يعني الحزامي عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس المسكين بهذا الطواف الذي يقوه على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان قالوا فما المسكين يا رسول الله قال الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يخطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس شيئا قول عليه الصلاة والسلام ليس المسكين يعني ليس المسكين الحقيقة الكامل المسكنة هذا الطواف لأن هذا الطواف يطوه على الناس ويعطى وربما يعطى أكثر من كفاته لكن المسكين هذا الذي لسه عنده شيء ولا يخطن له فيتصدق عليه خفي ولا يسأل الناس شيئا هذا هو المسكين حقا وهو الذي ينبغي أن يلاحظ ويتفطن له ويعطى ومثل هذا ينبغي أن يكون يعطاؤه خفيا لأن هذا الرجل أخفى نفسه والشاهد من هذا قوله ولا يسأل الناس شيئا ولا يتفطن له فيتصدق عليه وفي قوله فترده اللقم واللقمتان والتمر والتمرتان دليها على جواز الصدق على الفقير بهذا القدر وهذا صحيح اتقوا النار ولو بشق تمر حدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة بن سعيد قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر قال أخبرني شريك عن عطاء بن يسار مولى ميمونة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس المسكين بالذي ترده التمرت والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين المتعفف يقرأوا إن شئتم لا يسألون الناس إلحافا القائل يقرأوا إن شئتم يحتمل أنه رسول عليه الصلاة والسلام ويحتمل أنه أبو هريرة أراد أن يستشهد لما حدث به عن رسول عليه الصلاة والسلام بالآية نفي أصل المسكنة عن الطواق بل معناه نفي كماد المسكنة كقوله تعالى ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر قوله قالوا فما المسكين هكذا هو في الأصول كلها فما المسكين وهو صحيح لأن ما تأتي كثيرا لصفات من يعقل كقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء هذا الموجود هذا النفط الأول نشوف المفهم لعل فيه شيئا قوله ومعنى قوله ليس المسكين بالطواف عليكم إلى آخره أي الأحق باسم المسكين هو هذا الذي لا يجد غنا ولا يتصدق عليه وهذا كقوله ليس الشديد بالسرعة وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ومثل هذا كثير فقط فقط أصبر يا سليم فيها الثالث شرح البخاري هذا حق خان ما شيء كمال إيش ساجي وهاج هذا يقول عن معاوية بعده بعده حديث بن عمر لأن هذا مختصر هذا شرح المختصر المختصر على كل حال سعوان كان من كلام الرسول الله عليه الصلاة والسلام أو من كلام أبي هريرة هو حق قال الله تعالى للفقراء المهاجين الفقراء الذين أحصلوا في سبيل الله لا يستطيعون طلباً في الأرض يحسبهم الجاهل أن يأمد تعفف من تتعفف تعرفهم بسيماهم لا يسلم النسل حال والنبي صلى الله عليه وسلم يستشهدوا كثيراً بالقرآن حيث قال مثل قوله عليه الصلاة والسلام اعملوا فكل ميسر مثل قوله عليه الصلاة والسلام ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار فقالوا ألا نتكل قال اعملوا فكل ميسر لما كلق له ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بحسنة فسن يسره للنسرة وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنة فسن يسره للنسرة وحدثني هي أبو بكر بن وسحاق قال حدثنا بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني شريك قال أخبرني عطاء بن يسار وعبد الرحمن بن أبي عمرة أنهما سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث إسماعيل نعم