733 - 1652 باب الحث في الإنفاق وكراهية الإحصاء📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أبو الحث في الإنفاق وكراهة الإحصاء حدثنا أبو بكر بن وابين شيبة قال حدثنا حفص يعني ابن غياث عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها قالت قال لي رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنفقي أو انضحي أو انفحي ولا تحصي فيحصي الله عليه وحدثنا عمر الناقل وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن أبي معاوية قال زهير حدثنا محمد بن خازم قال حدثنا هشام
بن عربة عن عباد بن حمزة وعن فاطمة بنت المنذر عن أسماء أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فحي أو إن ضحي أو أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليه ولا توعي فيوعي الله عليك وحدثنا
بن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا هشام عن عباد بن حمزة عن أسماء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها نحو حديثهم وحدثني محمد بن حاتم وحارون بن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد
قال قال ابن جريج أخبرني ابن أبي مليكة أن عباد بن عبد الله بن الزبير أخبره عن أسماء بنت أبي بكر أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبي الله ليس لي شيء إلا ما أدخل علي
الزبير فهل علي جناح أن أرضخ مما يدخل عليه فقال ارضخي ما استطعت ولا توعي فيوعي الله عليك هذا الزبان كيفية الإنفاق والنسان ينبغي له أن ينفق دون أن ينظر فيما بقي ويعدد ويحصي لأنه إذا
أنفق يرجو الخلف من الله عز وجل فإن الله تعالى يخذف عليه لكن إذا أخرج درهما من عشرة راح ينفق الكيس كم بقي نعم تسعة إذا أنفق ثانيا راح يناظر كم بقي هذا معناه أنه لا ينفق إلا هو كاف
ولهذا ذكرت عائشة أنه كان عندها طعام من شعير وكانت تأكل منه تأكل منه وفي يوم من الأيام قالت أكيله شوه ميش بقي فلما أكلته فني فني بسرعة وهذا الشيء مشاهد لأنك إذا أحصيت أو عيت فإن
الله تعالى يحصي عليك ويوع عليك ويغي أنفق خذ من هذا الزبان وأنفق ولا عليك وإذا عوت نفسك هذا صرت كريم لكن إذا عوتت نفسك العدد يمكن إذا انفقت في الصباح وعديت الباقي بل بقى مثلا تسعة
من عشرة أضح على براجئ شوف كم بقي تسعة من عشرة عدد متى ينفق التاسع فيضيق عليه نعم يمنع ويش يمنع من إيش نعم نعم الحديث ظاهر ظاهر الحديث المطلق أنها لا تصوم إلا بإذنه مدام الشاهد أما
يضعر خلا بأس نعم أحسن الله وإليكم شيء ذكر النووي رحمة الله في حديث مدرير السابق الذي يدعى من باب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من هذه الصلاة دعي من باب الصلاة إلى أرض الحديث
ذكر رجهين فيهم قوله نذي من الجنة يا عبد الله هذا خير إما أن يقال أن كل باب يقال له أكذا أو يقال بمعنى أن هذا خير من غيره من الأبواب خير من غيره من الأعمال فما قوله دعي من الجنة نعم
دعي من الجنة يقول هذا خير فيحث على الدخول فيه أما أن يكون اسم تفضيل فالله يعلم يحتمل اسم تفضيل يحتمل أنه خير يقول حتى إذا جاء في التفضيل فنحمله نغويله على أن كل أهل باب يظنون أن
هذا أفضل من غيره كل أهل باب ما نحمله على هذا هذا من أنه يحتمل أنه نزل تفضيلا فلنأخذ به نعم عندنا رسول حينما خطب أسماء كم يعني يدبر أذن الزوج هل نحمل على أن عرفة من حال الزبير ما في
شكل رسول يعرف من حال الزبير شيئا كثير حتى لو قال أن كل نبي حواري وأن حواري الزبير ويعلم أنه يحب الانفاق باب الحد نعم إيش مدى صامة المرحب لجسم الزوج سيامة طول نعم تجيب نعم تجيب لكن
هل يجوز أن يدعوها للفراش وقد أهل لها هذا محل نظر أما هي فيجوز أن تبتل لأن صوم النفل يجوز البطار منه لكن هل يجوز له هو بعد أن أدنا لها بالطاعة أن يرجع وقد شرعت فيها هذا محل نظر فإما
أنه قال لا بأس وله الرجوع لأنها هي إلى أبطر الصوم لا تأثم وقد يقال إن إذنه له لهب الصوم في الوعد والمؤمن يجب عليه هو فر بالوعد ولا شك أن الأولى الإنسان في هذه الحال أن لا يبسل صومه
اللهم إلا في حاجة شديدة لأباس