731 - 1652 باب من جمع الصدقة وأعمال البر 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب من جمع الصدقة وأعمال البر حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى التجيبي واللغ لأبي الطاهر قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس وعن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريام قال أبو بكر الصديق يا رسول الله ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وأرجو أن تكون منهم الشيء قوله من أنفق زوجيني في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير الزوجان يحتمل أن يكون المراد بالصنفان كما قال الله تعالى أحسر الذين ظلموا وأزواجهم أي أصناعهم وليس المراد زوجاته ويحتمل المراد بالزوج زوج العدد يعني أنفق دينارين أنفق من الذهب دينارين وأنفق من الفضة كم درهمين درهمين وأنفق من الماشية شاتين أو شاتا وخروفا حتى يكون نسل فهمهم أن هذا كل داخل بالحديث وأذن ما فيه من أنفق زوجين أي في العدد أي عددين كدرهمين من الفضة ودينارين من الذهب وشاتين من الغنم وما أشبه لا يقول يا عبد الله هذا خير يعني كان يقول أقبل فهذا خير فمن كان من أهل الصلاة تعي مما بالصلاة المراد من أهل الصلاة يعني أن عمله أكثره الصلاة وإلا إذا كان من أهل الصلاة ولس منها الزكاة أو كان من أهل الزكاة ولس من الصلاة فهذا إما أن أكون كافرا أو فاسقا فسقا عظيم المراد من أهل الصلاة أي من من أكثر عمله مصالح الصلاة ولهذا تجدون الناس الآن يقول أفلام إن شاء الله صاحب صلاة وهو مسلم إفلام صدقة إفلام صاحب جهاب وهو مسلم يعمل الأركان الأخرى ومن كان نعم ومن كان من أهل الجهاب تعي من باب الجهاب ومن كان من أهل الصلاة تعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الصيام تعي من باب الصلاة الريان الريان خصه بهذا الوصف لأن الغالب على الصوم العطش ومن عطش في طاعة الله فجزاؤه أن يروى بتواب الله فلهذا قال جعي من باب الرجاء قال أبو بكر الصديق يا رسول الله فقال قال أبو بكر الصديق يا رسول الله ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة يعني ما على أحد يدعى من تلك الأبواب أي من واحد منها يعني كل إنسان يمكن أن يكون أن يكثر من الصلاة من الصدقة من الجهاد من الصيام فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال نعم يمكن يعني يمكن أن يكون كثيرا الصلاة كثيرا الجهاد كثيرا الصيام كثيرا الصدقة فيدعى من إيش من جميع الأبواب قال وأرجو أن تكون منهم وهذه شهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق أنه من خير هذه الأمة لأن رسول صلى الله عليه وسلم رجاء أن يكون من هؤلاء ولم يجزم لذلك أن هذا يعود إلى عمل الإنسان فإذا عمل دعى من كل الأبواب لكن في عكاش بن محصل لما قال أدعى الله يجعلني منهم قال أنت من هذا الفرق فرقنا آخر أن أبي بكر رضي الله عنه لم يقل أدعى الله يجعلني منهم بل سأل هل يمكن أن يدعى أحد من هذه الأبواب كلها فقال نعم وأرجو أن تكون منهم وكأنه عليه الصلاة والسلام يحث أبا بكر على إيش أن يكون على أن يعمل حتى يكون من أهل هذه الأبواب كلها ولهذا قال أرجو أن تكون منهم يعني بعمدك حتى تصل إلى هذا الثواب فلا يقال لماذا جزم النبي صلى الله عليه وسلم من نسبة لعكاشة من أبو بكر الفرق بينهما ظاهر عكاشة إيش قال أرجو الله يجعلني منهم قال أنت من ثانيا أبو بكر لم يقل أرجو الله يجعلني منهم سأل عن هل يمكن أن يكون أن يعمل الإنسان بهذه الأعمال كلها فقال نعم وأرجو أن تكون منهم أي بعمدك حتى تعمل وتسحق الدعوة من هذه الأبواب كلها نعم حدثني عمرون الناقد والحسن الحنواني وعبد بن حميد قالوا حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح حاء وحدثنا عبد بن حميد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمروا كلاهما عن الزهري بإسناد يونس ومعنى حديثه وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا محمد بن عبد الله بن زبير قال حدثنا شيبان حاء وحدثني محمد بن حاكم واللفظ له قال حدثنا شبابه قال حدثني شيبان بن عبد الرحمن عيحي بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجنة كل خزنة باب أي فلو هلم فقال أبو بكر يا رسول الله ذلك الذي لا توى عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أرجو أن تكون منهم هذا دون عن الأول لكن أول أحسن سياقا وأوسع