728 - 1652 باب ثبوت أجر المتصدق ، وإن وقعت الصدقة في يد غير أهلها📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ثبوت أجر المتصدق وإن وقعت الصدقة في يد غير أهلها حدثني صويل بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال قال رجل لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانيا فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية قال اللهم لك الحمد على زانية لا تصدق النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحمد على
مصيبه ولا على حسنة على مصيب فهو كقل الرسول عليه الصلاة والسلام إذا أصابه شيء يكرهه قال الحمد لله على كل حال وهذا هو المشروع في من أصابه ما يكره أن يقول الحمد لله على كل حال أما ما
نسواهم بعض الناس يقول الحمد لله الذي لا يقمد على ما كوهن سواه فهذا غلط هذه ليست من السنة بل فيها إعلان واضح أن الإنسان كره ما قدره الله عز وجل فاتباع السنة في هذا أن تقول الحمد لله
على كل حال وإذا أتاه ما يسر به قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات لا تصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد غني فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني قال اللهم لك الحمد على غني لا تصدقن
بصدقة فخرج بصدقته هذا يدل على أن هؤلاء قوم كثيرون أو قليلون لأن من ليلة يتحدث الناس معنى أنهم قليلون وأنهم فادقون نعم وأنهم يراقبون الإنسان اللهم إلا أن يكون هذا الرجل مشكورا
بالغنى والناس يحتبعونه فهذا لا يلزم أن يكونوا قليلين ولا يلزم أيضا أن يكونوا إليس لهم هم إلا مشاهدة الناس واتباع أثانهم محمد الله نعم لا أتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضاها في يد سارق
فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق فقال اللهم لك الحمد على زانية وعلى غني وعلى سارق فأتي فقيل له أما صدقتك فكت قبلت أما الزانية فلعنها تستعفق بها عن زناها ولعل الغني يعتبر فينفق مما
أعطاه الله ولعل السارق يستعفق بها عن سارقته الله أعلم النية طيبة هذا نيته لله عز وجل فقبل الله صدقته وإن لم تكن واقعة في محله أخذ العلماء من هذا أمم الله أن الإنسان إذا أعطى زكاتهم
غنيا يظنه فقيرا فإنها تجزئ لأن الله قال لأن هذا نودي فقيل له إن صدقته قد قبلت وهل مثل ذلك إذا أعطاها لمن يظنه مستحقا لغير الفقر فتبين أنه ليس بالمستحق الجواب نعم إذ لا فرق لا فرق
في هذا فمن أعطى زكاته من يظن أنه أهل لها ثم تبين أنه ليس بأهل فإنها مقبولة نعم إيش؟
هذا عارية بنزين على عام المستعيد تكون هبة تكون هبة يكون الأطاقة بنزين هبة نعم أي نعم من كان نعم يؤجر على النفع على النفع نحن ذكرنا لكم قبل هذا أن ما تعدى نفعه ففاعله مأجور عليه
سواء انقصد أو لم يقصد ألم يبدأ هذا وذكرنا لكم أمثلة الزارع اليزرع والغرس اليادس وينتبع منه الطير والمحوص وغيرها يؤجر على هذا نعم إيش رفع صوتك نعم نعم هذا غير هذا من دعا إلى هدى
وإلا ما فعله من دعا إلى هدى غير من فعله واضح إنسان يدعو فقير يدعو الناس إلى الصدقة ويحثهم عليهم هذا هو دعا إلى هدى طيب وما فعلهم الثاني اللي سأل تصدق وراءه الناس وتصدق مثلا نعم باب
أجر الخازن الأمين والمرأة إذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة بإذنه الصريح أو العرفي حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة وأبو عامر إذنه الصريح أن يقول من جاء من فقير فتصدق عليه أو العرفي أن هذا
معروف عند الناس أن المسكين إذا قرع الباب فإن المرأة تعطيه وإن لم يأذل لها زوجها وهذه المسألة لها ثلاث حالة الحال الأولى أن نصرح لها ويقول من جاءك من المساكين فتصدق عليه هذا واضح
الحال الثانية أن لا يقول لها ذلك ولا تعلم أنه لا يرد وقد جرت العذب بمثله فهذا أيضا لا بأس به لأنه جرى به العرف الحال الثالثة أن لا يجد به العرف وهي تعرف أن الرجل لا يريد هذا فلا
يجد لها أن تصدق بل لو فرض أنه بقي طعام وأرادت أن تعطيه الفقير والجيران وهو يقول لا تعطيه أحدا فإنه يحلم عليها أن تعطيه وبعض النساء يقول نحن نفعل ذلك لأنه لو بقي الطعام عندنا لفسد
ونحن نفعل هذا أجل لنا وله فيقال إذا فسد فإنما إثمه على صاحب البيت مدام يقول لا تعطي أحدا منه فلا تعطي المال ماله لكن مثل هذا ينبغي لها أن تنصحه وتذكره الخير والأجر حتى يوافق على
ذلك بسم الله الرحمن الرحيم