726 - 1652 باب مثل المنفق والبخيل 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الزكاة باب مثل المنفق والبخيل فقد قال من ترجم لصحيح المسلم أليس كذلك؟ نعم التراجم ليست لمسلم إيه أنت وقال مسلم باب طيب قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في باب الفارسة العنوين هذه ليست مواضع ولكن قال باب نعم قال من ترجم لصحيح مسلم كذا وكذا نعم باب من ترجم لصحيح مسلم باب مثل المنفق والبخيل لا تقول شيء حدثنا عمر الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر وحدثنا سفيان بن عيينة قال وقال ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاووس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مثل المنفق والمتصدق كمثل رجل عليه جبتان أو جنتان من لدن ثديهما إلى تراقيهما فإذا أراد المنفق وقال الآخر فإذا أراد المتصدق أن يتصدق سبغت عليه أو مرت وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت عليه وآخذت كل حلقة موضعها حتى تجن بنانه وتعفو أثره قال فقال أبو هريرة فقال يوسعها فلا تتسع حدثني سليمان عبيد وأما قوله جبتان أو جنتان مثل المنفق والمتصدق قوله صلى الله عليه وسلم مثل المنفق والمتصدق كمثل رجل عليه جبتان أو جنتان من لدن ثديهما إلى تراقيهما ثم قال فإذا أراد المنفق أن يتصدق سبغت وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت هكذا وقع هذا الحديث في جميع النسخ من رواية عمر مثل المنفق والمتصدق قال القاضي وغيره هذا وهم وصوابه مثل ما وقع في باقي الروايات مثل البخيل والمتصدق وتفسيرهما آخر الآخر الحديث يبين هذا وقد يحتمل أن صحة رواية عمر هكذا أن تكون على وجهها وفيها محذوب تقديره مثل المنفق والمتصدق وقسمهما وهو البخيل وَحَذَفَ الْبَخِيلَ لِدَلَالَكِ وَكِسْمُهُمَا وَكِسْمُهُمَا وَكَسْمُهُمَا وَهُوَ الْبَخِيلَ وَحَذَفَ الْبَخِيلَ لِدَلَالَكِ الْمُنْفِقِ وَالْمُتَصَدِّقِ عَلَيْهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى سَرْهُمْ هذا الحقيقة من باب التكلف لأن في الحديث مثل المنفق والمتصدق لو أنه جاء بكلمة مثل المتصدق أو مثل المنفق لقد يمكن أن يكون الطرف الثاني محذوفاً لكن الوهن في هذا ظاهر المنفق والمتصدق ذكر أثنين والمنفق هو المتصدق لو كانت بضايا أيضاً بأو مثل المنفق أو المتصدق نقول أيضاً يستقيم ما وجهه النوى رحمه الله ويكون أوهنال الشف يعني هل قال مثل المنفق أو قال مثل المتصدق أما وأن قال مثل المنفق والمتصدق فلا شك أن هذا وهم والجواب مثل هذه الأجوبة الباردة يدل على التأصل فعمل الناقض ألا يهم كما يهم غيره يهم ثم عن نفس الحديث إذا أراد المنفق وقال الآخر إذا أراد المتصدق يدل على أنه واحد ثم قال عنه الحديث وإذا أراد البخير يدل على أن هناك بخير على كل حال الصواب أنه وهم ولا أستقي من يقال هذا مثل تقيكم الحروة وسرابي لا تقل بأس لا يستقي نكمل كقول الله تعالى سرابين تقيكم الحر أي والبرد وحذف ذكر البرد لدلالة الكلام عليه وأما قوله والمتصدق فوقع في بعضهم لا أحد القوانين في الآلة الكريمة أنها تقيكم الحر والبرد والصواب أنها تقيكم الحر بدون تقدير وذلك لأن أهل مكة في موطن حار واللباء حار فإذا كان عليهم تقيهم الحر فهذا أكبر من من الثياب لأنهم لا يحتاجون إليها فالصواب أنه وليس في الآية التقدير وإن كان أكثر العلماء يقولون بذلك لكن إذا تأمل الإنسان وجد أنها لا تحتاج إلى تقدير ثم آية التقدير لأنها تحتاج إلى تقدير ليست كالذي في الحديث وأما قوله والمتصدق أنا أردت أن أغين هذا لكم لتعلموا أن بعض الناس يأتي بأشياء أجوبة باردة متعسفة من أجل تصحيح أمر ممكن ولا يلام عليه الإنسان يعني مثل عمر الناقض أو غير من الغلاط إذا توهم وش يكون لا يكون شيء ولا نقص قدر وأما قوله والمتصدق فوقع في بعض الأصول المتصدق بالتاء وفي بعضها المصدق بحذفها وتشديد الصاد وهما صحيحان وأما قوله كمثل رجل فهكذا وقع في الأصول كلها كمثل رجل بالإفراد والظاهر أنه تغير من بعض الرواه وصوابه كمثل رجلين وأما قوله جبتان أو جنتان فالأول بالباء والثاني بالنون ووقع في بعض الأصول عكسه وأما قوله من لدن ثديهما فكذا هو في كثير من النسخ المعتمدة أو أكثرها المعتمدة المعتمدة المعتمدة المعتمدة أو أكثرها ثديهما بظم التاء وبياء واحدة ثديهما ثديهما بظم الثاء الثاء الثاء نعم بظم الثاء وبياء واحدة مشددة على الجمع وفي بعضهما ثديهما بالتثنية قال القاضي عياض وفي بعضهما بعضها بعضها يحوصوا يعني بعض المسخ يعني كتابك صالح وفي وفي بعضها ثديهما بالتثنية قال القاضي عياض وقع في هذا الحديث أوهام كثيرة من الرواه وتصحيف وتحريف وتقديم وتأخير ويعرف صوابه من الأحاديث التي بعده فمنه مثل المنفق والمتصدق وصوابه المتصدق والبخيل ومنه كمثل رجل وصوابه رجلين عليهما جنتان ومنه قوله جنتان أو جبتان بالشك وصوابه جنتان بالنون بلا شك كما في الحديث الآخر بالنون بلا شك والجنة الدرع ويدل عليه في الحديث نفسه قوله فأخذت كل حلقة موضعها وفي الحديث الآخر جنتان من حديد ومنه قوله سبغت عليه أو مرت كذا هو في النسخ مرت بالراء قيل إن صوابه مدت بالدال أو مدت بالدال بمعنى سبغت وكما قال في الحديث الآخر انبسطت لكنه قد يصح مرت على نحو هذا المعنى والسابغ الكامل وقد رواه البخاري مادت بدال مخففة من ماد إذا مال ورواه بعضهم مارت ومعناه سالت عليه وامتدت وقال الأزهري ماناه ترددت وذهبت وجاء فياني لكمالها ومنه قوله وإذا أراد البخيل أن ينفق خلصت عليه وأخذت كل حلقة موضعها حتى تجن بنانه ويعفو أثر أثره ويعفو أثره قال فقال أبو هريرة ويعفو أثره إنما جاء في المتصدق لا في البخيل وتعفو أثره قال فقال أبو هريرة يوسف تعفو أثره في المصدق لأنها تكون سابقة والسابق هو الكامل الذي يصحب على الأرض فيعفو أثره البخيل تقلص وترتف كيف تعفو أثره هذا مما أشر عليها النفيه تقديم وتأخير نعم