722 - 1652 باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم ضرب أمثلة تصدق رجل من دينار من الذي تصدق من ديناره؟
أصحاب الدنري تصدق أحد من درهمه أصحاب دراهم تصدق من ثوبه من عندهم ثياب زائد على الحاجة كذلك تصدق من صاعي غره من صاعي تمره لأن الناس اختلفون حتى قال ولو بشق تمره يعني لو نصب تمره
تتيبها للإنسان فإنه يثاب ويؤجر على هذا قال فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت صرة من الفضة جاء بصرة من الفضة ثقيلة عجز يده عن حملها حتى استعامل في بلاد الأخرى
يقول ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب رضي الله عنه انظر كيف مسارعتهم كيف مسارعتهم إلى طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام رأى كومين من طعام وثياب مع الدراهم التي جاء فيها
الأنصار وغيرها أيضا رضي الله عنه يقول حتى رأيته وجه رسول الله عليه وسلم يستنير كأنه مذهبة المذهبة هي قطعة من الفضة تطلب الذهب ويكون لها لون يعني لون منير جيد وهكذا كان رسول عليه
الصلاة والسلام هذا سر استنار وجهه صلاة الله السلام عليه حتى كأنه فلقة قمر أو كما قاله هنا يقول فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر
من عمل بها إلى ملقي من سن في الإسلام سنة حسنة لها معنيان صحيحان ومعنى فاسد غير مقبول أما المعنيان الصحيحان فالمراجب السنة السبق إلى العمل بالسنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قالها
إن جاء هذا الرجل بهذه السرة فتتابع الناس في ذاته فيكن من سنها عملا لا تشريعا والمعنى من إيش من سبق إليها لأنكم تعلمون أن الناس إذا سن أحد لهم العمل تتابعوا عليهم وهذا معنى صحيح وهو
الموافق لظاهر السياء المعنى الثاني من سن في الإسلام سنة حسنة أي أحياها بعد أن ماتت وهذا ينطبق تماما على ما فعله أمير الممين عمر رضي الله عنه في قيام الليل في صلاة الجماعة في قيام
رمضان فإن هذه السنة بعد أن شرعها النبي صلى الله عليه وسلم وقام ثلاثة ليال ثم تخلى خوفا من أن تفرض على الأمة بدأ الناس يصلون فرادا واثنين وثلاثة حتى كان عهد عمر فجمع الناس على قارئ
واحد أمر تميما للداري ثاني نسيث وأبير بن كعب أمر تميما للداري وأبير بن كعب أن يقوم للناس بإحدى عشر طرف كما في الموضع هذه سنة سنة بعد أن كادت تموت أما المعنى الثالث الباطل فهو ما
استدل به أهل البدع الذين ابتدعوا في شريعة الله ما لس منها لكنها حسنة في أذواقه وأهوائه وهي عند الله غير حسنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الرشيد من بعد
تمسكوا بها وعطوا عليه بالنواجد وإياكم محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة فإن كل بدعة ضلالة فهو قال الرسول عليه الصلاة والسلام ما أرد هذا قطعا لو أرد هذا لكان مخالفا لما كان يعلنه في
خطب الجمعة ويحذر من البدعة ويقول كل بدعة ضلالة ثم أن الحديث واضح أيضا نفس الحديث هذا من سنة في الإسلام والبدعة ليست من الإسلام في شيء فإذن يحمل هذا الحديث على معنيين نعم له أجوها
وأجو من عمل بها فعدهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء الحمد لله نعمه لله الحمد يعني الله أن الله سبحانه وتعالى يعطي الدال على الخير والسابق إلى الخير مثل العامل به من غير أن ينقص أجر
العامل ولو كانت المساعدة بالموازنة يقولنا إذا أعطاهم من أجر العامل لابد أن ينقص من أجر العامل ونظير هذا قوله تعالى والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان الحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم
وما ألتناهم أي ما ألتنا الآباء من عملهم من شيء أي ما نقصناهم يعني لأنه يقال ارفع الأبناء ونزل الآباء حتى يكونوا على النص فيزاد هؤلاء درجة وينقص هؤلاء درجة لا يرفع الأبناء إلى درجات
الآباء ولا ينقص الآباء شيئا ومن سنى في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة وظاهر الحديث نعم أنه لا يشترق أن يدعو إلى الحسنة التي سنها بل لو اقتدى بها
الناس من غير أن يشعر كتب له الأجر في السيئة كذلك عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا فإن قال قال كيف نجمع بين هذا الحديث وبين قول الله تعالى ولا تزير وزرة وزر
أخر قلنا لا تعال لأن هذا الذي سنى السيئة قد وزر وتحمل الوزر كما قال الله تعالى وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ونحمل خطيات شفى الدعائها الباطلة قال الله تعالى وما هم
بحاملين من خطياتهم شيئا وإنهم لكاذبون ولا يحملون أوزارهم وأوزارا مع أوزارهم نعم ولا يحمل أثقالهم وأثقالهم مع أثقال فعلى هذا نقول هذا الذي دل هذا الذي سنى السنة السيئة اقتداء ناس به
إنما كان بفعله فلا يعارض الآية الكريمة وهي قوله تعالى ولا تزر وازرات الوزر أخر