719 - 1652 باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها حدثنا أبو بكر بن عبن شيبة وابن نمير قال حدثنا وكيع قال حدثنا شعبة حاء وحدثنا محمد بن المثنى واللطولة قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا
شعبة عم عبد بن خالد قال سمعت حارثة بن وهب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فيوشق الرجل يمشي بصدقته فيقول الذي أعطيها لو جئتنا بها بالأمس قبلتها فأما الآن فلا حاجة
لي بها فلا يجد من يقبلها في هذا الحق على المبادرة بالأعمال الصالحة قبل الهواتي الأواء وقبل أن لا يتمكن إما لعدم وجود المحل أو لوجود مانع آخر كما هو ظاهر وفي هذا إشارة إلى أن الله
سبحانه وتعالى سيفتح على المسلمين الفتحات العظيمة وسوف يكون لهم الغناء الواسع بعد أن كانوا عالة كما قال عليه الصلاة والسلام للأنصار ألم أجدكم عالة فأغناكم الله به وحدثنا عبد الله بن
براد الأشعري وأبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريب عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يأتي أن على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من
الذهب ثم لا يجد أحدا يأخذها منه ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء وفي رواية ابن براد وترى الرجل هذا يحتمل شيء أي كثرة النساء إما أنه يكون هناك
حروب تبيد الرجال ومعلوم أنه إذا باد الرجال كثر النساء وإما أن الله سبحانه وتعالى يكثر من خلق الإناث أكثر من الرجال وكل الأمرين محتمل لكن قال الشيخ الإسلام رحمه الله إن قول نبي عليه
الصلاة والسلام للنساء إن كنا أكثر أهل النار مع أنه يدخل من أهل النار من بني آدم يدخل النار من بني آدم كم؟
تسمعية وتسعة وتسعين يدل على أن من نساء من بني آدم أكثر في كل زمان ومكان لكنه قد يختلف مثلا من زمان إلى زمان أو من مكان إلى مكان أو من حال إلى حال ويدل لهذا أيضا أن الله أباح للرجل
أن يتزوج أربع فيكفل أربع من النساء والمرأة لا تتزوج أكثر من واحد وهناك حكم أخرى في هذه المسألة وهي عدم احسلات المياه واشتباه الأنساء وحدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب وهو ابن
عبد الرحمن القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه وحتى تعود
أرض العرب مروجا وأنهارا هذا إن ما حصل أو سيحصل لكن ما أخبر من النبي صلى الله عليه وسلم فهو حق إلى الشهر كذلك أرض العرب جزيرة قاحمة ما فيها أنهار ولا فيها مروج يعني مروج البساتي
العظيمة لكن رسول الأخضر بأنها تعود وهل العود عود على شيء ماضي أو العود بمعنى الصيرورة الجواب الثاني أي حتى تصير والعود بمعنى الصيرورة جاء حتى في القرآن قال الله تبارك وتعالى عن قوم
شعيب وعن شعيب أيضا قال وما كان لنا أن نعود فيها بعد إذ نجان الله منها فالمعنى أنها تصير مروجاً وأنهار وكما سبق أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال إنه يوشك أن ترى هذا يعني تبوكاً
مروجاً وبساتين أو كلمة نحوها أما تبوك فقد كان الآن لأنه مملوء بالأشتار وجميع الفواكه والأنهار فسر بعض العلماء الأنهار بما كان في السابق يغلزون القصبة في الأرض يعني مصورة في الأرض
ثم تبدأ تنبع بدون ماطور لكن لما نزلت المياه صار هذا متعدد وحدثنا أبو الطاهر قال حدثنا ابن وهب عن عمر بن الحالث عن أبي يونس عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم
الساعة حتى يكسر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدق ويدعى إليه الرجل فيقول لا أرى بني فيه حتى يهمه يعني يشغل باله ويهتم به من يقوم صدقته لا يجل أحد وحدثنا واصر بن
عبد الأعلى وأبو كريب ومحمد بن يزيد الرفاعي واللفظ لواصل قالوا حدثنا محمد بن حضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقيء الأرض أفلاذ
كبيرها أمثال الأستوان من الذهب والفضة فيجيء القاتل فيقول في هذا قتلت ويجيء القاطع فيقول في هذا قطعت رحمي ويجيء السارق فيقول في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا هذا خبر
ولا بد أن يقع كما أخبر أنبي عليه الصلاة والسلام لا بد أن تستخرج كنوز الأرض من الذهب والفضة كالأسطوانات يعني كالأعمدة يستخرج من الأرض لكن مع ذلك يتركون رغبة عنه هذا يقول في هذا قطعك
وهذا يقول في هذا قطعك رحمي وهذا يقول في هذا قطعك يدي ثم يتركون نعم نعم إيش نعم على إيش نعم نعم نعم نعم مهلا يجزئ عن ذلك إذا كان في نفس الحديث أما إذا كان في حديث آخر لا ما نقول هذا
لو قال يزع عن ذلك في نفس الحديث صح لا لا لا ولكنه لا يعابله وإلا لو قلنا إذا كان عالك رقبة فقل لا إله إلا الله رحضه ولا شريك لأهل الملك ولا الحمده وعلى كل شيء قدير عشر مرات تزع عن
أربع رقاء أن يجلش حدا نعم لا بأس.
ما في مشكلة.
لكن الرسول ليس قصته بهذا.
لا تزيد.
لا تنقص.
فلو زاد النساء ما في مان.
كما قال السؤال عليه الصلاة والسلام.
كل تسبيحة كل تهليلة كل تكبيرة أمر معروف نعم المنكر.
اضراءة قرآن.
نعم.
نعم.
إذا ثبت هذا.
لا بأس.
لكن ما أظن يثبت.
نعم.