717 - 1652 باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الزكاة باب بيان أن اسم الصدقة
يقع على كل نوع من المعروف حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عباد بن العوام كلاهما عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة في
حديث قتيبة قال قال نبيكم صلى الله عليه وسلم وقال ابن أبي شيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل معروف صدقه كل معروف المعروف ما عرفه شره وأقره فكل معروف فإنه صدقه يقلق إلى الله عز
وجل وهذا يشمل المعروف المالي والبدني والجاهي والعلمي وكل شيء نعم حدثنا عبد الله بن محمد وأشمل أيضاً أنواع الذكر قلات القرآن الصلاة الأمر المعروف أنها عن المنكر كل هذا معروف حدثنا
عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا واصل مولى أبي عيينة عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر أننا سم من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم قال أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل
تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميلة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي مضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال
أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر والشاهدين هذا حديث والصحابة الهقراء لم يريد أن يحسدوا الأغنية لكن يريد أن يبين لهم الرسول عليه
الصلاة والسلام عملا يلحقون به الأغنية وهذا لا بأس به أن الإنسان يسار وغيره فخيراته أما أن يحسده ويتمنى أنه لم يفعل فهذا لا يجوز هذا هو الحسد وأما كونه يطلب طريقا يتوصل به إلى مثل
عمل أقيه أو أعلى فهذا لا بأس به من التسابق إلى الخير حدثنا حسن أبن علي الحلواني قال حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع قال حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن زيد أنه سمع أبا سلام يقول حدثني
عبد الله بن فروخ أنه سمع عائشة تقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله
وعزل حجرا عن طريق الناس أو شوكة أو عظما عن طريق الناس وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامة فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار قال أبو توبة وربما قال
يمسي وحدثنا عبد الله يعني بدل يمشي يمسي وفي هذا الحديث دليل على أن مفاصل بني آدم ثلاثمائة وستين مفصلا ومن المعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن طبيب بدل يشرح الأبدان ويعرف
ما فيها ولكن هذا جاء عن طريق الوحي وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا يحيي بن حسان قال حدثني معاوية قال أخبرني أخي زيل بهذا الإسناد مثله غير أنه قال أو أمر بمعروف
وقال فإنه يمسي يوم إذ وحدثني أبو بكر بن نافعي العبدي قال حدثنا يحيى بن كثير قال حدثنا عدي يعني بن المبارك قال حدثنا يحيى عن زيد بن سلام عن جده أبي سلام قال حدثني عبد الله بن فروح
أنه سمع عائشة تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق كل إنسان بنحو حديث معاوية عن زيد وقال فإنه يمشي يوم إذ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن شعبة عن سعيد بن أبي
مردة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال على كل مسلم صدقه قيل أرأيت إن لم يجد قال يعتمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق قال قيل أرأيت إن لم يستطع قال يعين ذا الحاجة الملهوف قال
قيل له أرأيت إن لم يستطع قال يأمر بالمعروف أو الخير قال أرأيت إن لم يفعل قال ينسك عن الشر فإنها صدقه الله الحمد لله لكن أخيرا ينساق عن الشر لا بد من نية ولهذا جاء في الحديث الآخر
في من هم بسجيئة فلم يعملها كتبت حسنا قال الله عز وجل لأنه إنما تركها من جرائي فإذا أمسك عن الشر فإنها صدق لكن بشر النية أن ينوم بإمساكه عن الشر التقرب إلى الله تبارك وتعالى وحدثناه
محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق بن همام قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة
عن محمد الرسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلاما من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس قال تعجل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل في
دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة قال والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة في هذا قال حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقال محمد ولا بأسه إذا أخبر أما إذا دعاه فإنه يقول رسول الله أو نبي الله وما أشبه ذلك أما الخبر فلا بأسه لكن مع هذا في هذا الحديث جمع بين وصفه بالرسالة مع أنه خبر
وقوله كعديل بين الثنين يشمل العدل بين الثنين في حكم بينهما أو إصلاح أو الزوج مع زوجاته المتعددات أو الرجل مع أولاده المهم أن العدل هنا يشمل كل ما يستق عليه أنه عدل فإنك إذا عدلت
بينهما فهذا صدقة فذلك أيضا تعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه هذا أيضا صدقة مثل أن يكون عاجزا عن الركوب بنفسه فتحمله وتركبه أو يكون عاجزا عن تحميل عفشه فتعينه
في ذلك ومن ذلك دف السيارة مثلا إذا احتاجت إلى دف أو وضع اشتراك معها من أجل أن يتحرك المطور ومعش بذلك المهم أن المعونة تعتبر صدقة قال وهذا يعني كل كلمة طيبة كقراءة القرآن والذكر
وتعليم العلم والأمر المعروف والنهي عن المنكر والمناصح وغير ذلك كل كلمة طيبة فإنها صدقة قال وبكل خطوة تخطوها إلى الصلاة لا يتمشيها إلى الصلاة صدقة هذا أيضا من نعم الله عز وجل ولكن
هل يتقصد الإنسان أن يقارب الخطاء لتكثر الخطوات وهل يتقصد أن يذهب مع الطريق البعيد من أجل أن تكثر الخطاء الظاهر لا لأن هذا يعتاج إلى دريق ولم يدعم النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان
يقصر خطواته ولا أنه أمر بذلك ولا أنه يقصر الطريق الأبعد بل كان في العيدين عليه الصلاة والسلام يخرج من طريق ويرجر من طريق آخر لا للبعد ولكن للمفاوتة فالصحيح أنه لا يسن تقصير الخطأ
ولا يسن أيضا تقصد الطريق البعيد قال تموت الأذى عن الطريق صدق الأذى كل ما يؤذي إما لكونه يجرح أو لكونه يلوث كالماء أو لكونه يكون سببا للزلق أو ما أشباد عنه كل ما يؤذي إذا مته عن
الطريق فهو صدق حتى لو كان شيء ما نقش الذي يتعذى به الناس فإنك إذا عزلته عن الطريق فهو صدق وإن وضعته بالطريق فهو صدق لأن ضد الخير هو الشر ضد الشر هو الخير وأيضا يدخل بعموم قوله
تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثم مبين نعم نعم نعم هذا مما تنطعنا فيه وتجاوزنا فيه طريقة الصدر الأول فالنصحاب لا يقول هكذا لا يقولون كل
ما ذكروه قال سيدنا محمد وهو أيضا لما علم أمته الصلاة عليه قال يقولوا اللهم صلي على محمد ولم يقل يقولوا اللهم صلي على سيدنا محمد فالصلاة إننا تركها أولى وأما الإخبار بأنه سيد والذي
آدم وأنه سيدنا فهذا لا لا بدنا لا بدنا يعتقد الإنسان أنه سيدنا عليه الصلاة والسلام نعم من ذلك أيضا من التنطع والتعمق أنه إذا ذكر مثلا عائشة فاطمة خديجة أو غيرها أو غيرهن من نساء
الصحابة يقولون السيد السيد عائشة ما مصحيح نعم نعم لا لا ما يتبع يتوقع من معناه إذا صار إنسان بيته بعيد فإنه كل ما بعد فهو أفضل وليسا المعنى أيضا أن تقصد أن تأخذ بيتا بعيدا لكن إذا
كان بيتك بعيدا فهو أفضل نعم وهل يشرع تقصد المسجد بعيد إذا كان زيادة في فضل فيه فإن يكون الجامع والمسجد كبير هذا يعني قصر كان يتجاوز إنسان مسجد حيه مسجد حيه إلى مسجد أبعد لفضل إذا
كان لمصلحة مثل أن يكون فيه حلقة علم أو ما أشخده لا بأس أما إذا لم يكون هناك مصلحة فالأولى أن يصلي كل ناس في مساجدهم لأن انحصار الناس عن المسجد حي يؤدي إلى كسل الآخرين وربما يجعل في
قلب الإمام شيئا على هؤلاء الذين يذهبون لا سئم إذا كان لهم جاه وقيمة في حيهم فإنه لا ينبغي أن يذهب لكن من ذهب للعلم فإن الناس يعدونه وإنه إنما ذهب لطلب العلم لا بأس هذا أحسن باب في
المنفق والممسك وحدثني القاسم بن زكريا حتى أدف الأول نعم