712 - 1652 فضل النفقة على العيال وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عليهم📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضل النفقة على العياد والمملوك وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم حدثنا أبو الربيع الزهراني وكتيبة بن سعيد كلاهما عن حماد بن زيد قال أبو الربيع حدثنا حماد قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله بسم الله الرحمن الرحيم تفسير الغينات يعني ما في تفسير شاء الله حتى تنتهي ارتبارات كن مسلم كل ليلة والبخاري والاقتضاء بالتناول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وسبب أن الأخاري لا يستطيع الكتابه يعني صح في أول التفسير يقولنا نشأل كلها عد فيه نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الزكاة باب فضل النفقة على العيان والمملوك وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم حدثنا أبو الربيع الزهراني وكتيبة بن سعيد كلاهما عن حمد بن زيد قال أبو الربيع حدثنا حمد قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياره ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله قال أبو قلابة وبدأ بالعيال ثم قال أبو قلابة وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفقه على عيار صغار يعفهم أو ينفعهم الله به وينيهم وينشي ويغنيهم يغنيهم هذا من نعمة الله على حدثه أن الإسان إذا أنفق على أهله مع وجود النفقة فهو أفضل ما ينفق عليه كما جاء في الحديث وأبو قلابة قال أي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيار صغار يعفهم أو ينفعهم الله به ويغنيهم يعفهم يعني في مساء النكاح إذا بلغوا أو ينفعهم الله به ويغنيهم في حال الصغار والكبر ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الساعي على الأرملة والمساكين كالمجاهد في سبيل الله وأعصبه قال كالصائم لا يفتر وكالقائم لا يفتر فلله نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزغير بن حرب وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قالوا حدثنا وكيع عن سفيان عن مزاحم بن زفر عن مجاهد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبه ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك أكثر الناس الآن لا يفقون هذا معنا تجده ينفق على من ليس من أهله ويتعنفق على أهله يظن أن هذا أفضل وكذلك يتجد نظير هذا أقرب منه أن بعض الناس يحرص على صلاوة النوافق ويحكمها ويحكمها ويجيدها والفرائد يهمل فيها وهذا لا شك أنه من تلبيس إبليس أنه ينزهد الإنسان فيما هو أعظم أجرا ويعتني بما هو دون ذاته حدثنا سعيد بن محمد الجرمي قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر الكناني عن أبيه عن طلحة بن مصرف عن خيثمة قال كنا جلوسا مع عبد الله بن عمر إذ جاءه قهرمان له فدخل فقال أعطيت الرقيق قوتهم قال لا قال فانطلق فأعطهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بالمرئيث من أن يحبس عمن يملك قوته فقهرمان كأنه السكرتير والقريب من الرجل والكلمة هذه الظاهر أنها لسها عربية لكن لما اشتهرت صار العربية تكلمون بها فارسية إيش؟ نعم إنها فارسية ومعنها الخازم لا الخازم الكبير الخازم الخازم فهي دليل على أن الكلمة إذا اشتهرت وهي باللغة العجمية أنه لا بأس باستعمالها مثلا التلفون بعض الناس يقول لا تقول تلفون قل هاتف ولكن لا بأس مثلا هذا اسمه اشتهر والموتر يعني استجارة وأصلها ماطور أصلها يقول أصلا ماطور ثم تغيره بالتعريف نعم ما شاء جاوب دي أصلا عنده زكاة زكاة معه نعم وليس عنده غيره وأهل هو في حاجة هل نقول ما ينفقها على أهل ولا يخرجها لا ينفقها ويخرجها بعد يعني أهل ليسوا أهل لزكاة لكن ينفقها ثم يخرجها بعد نعم نعم لا نقول أنه يضغر دي أهل لقوة اعتماده وتوكله على الله فعل هذا وأخلق الله عليه ولهذا قال تركت لهم الله ورسوله أو يقال أن أهله ليس عندهم يعني رجعوا من هذا وأنهم موافقون لعمله وسيصدرون على عدم النفقة سليل أين له ذلك حتى هو أيضا له أن يأكل من مال يتيه ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف يعني فيعطي أولادهم من زكاة المال ويأكلهم من مال يتيه