711 - 1652 باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف حدثني زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم أنفق أنفق عليك وقال يمين الله ملأ سحاء لا يغيظها شيء الليل والنهار يمين الله ملأ وقال ابن نمير ملآن سحاء لا يغيظها شيء الملأ واضح الممتلع السحاء كثيرة العطاء لا يقر فيها الشيء وهو كنات عن كثرة عطاء الله عز وجل وقول لا يغيظها شيء يعني لا ينقصها كما قال الله تبارك وتعالى وغيظ الماء أي نقص حتى ضم حل وقولها الليل والنهار ليلة والنهار منصوبة على أي شيء على الظرفية يعني هذا وصفها هذا وصفها ليلة ونهار وفي قوله يا ابن آدم أنفق عليك ديني على أن الصفات الفعلية ليس لها حصل كل ما فعل الله عز وجل فإنه لا بأس أن تأتي بالفعل الدال عليه والمراد بإنفاق الله أن الله يخلف على هذا الذي أنفق ما أنفقه وحدثنا محمد بن رافع وحدثنا وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق بن همام قال حدثنا معمر بن راشد عن همام بن منبه أخي وهب بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال لي أنفق أنفق عليه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمين الله ملآء لا يغيظها سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق مذخلك السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه قال وعرشه على الماء وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض نعم كلم النووي ما هو قال القاضي هذا مما يتأوى لأن اليمين إذا كانت في معمال لا يصطر فيها فإنه أن تتغمن إثبات الشمال فهذا يتغمن التحديد ويتقدس الله سبحانه وعن التجسيم والجرد وإنما خاطبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يفهمونه وعراد الإخبار بأن الله لا ينقص الإخبار ولا ينسك خشية لله ما عندك هذا؟ النوع أقرأه أقرأه عشان يسموني أخوة صفحة كم قال القاضي قال الإمام المازري هذا مما يتأول لأن اليمين إذا كانت بمعنى المناسبة للشمال لا يوصف بها الباري سبحانه وتعالى لأنها تتضمن إثبات الشمال وهذا يتضمن التحديد ويتقدس الله سبحانه عن التجسيم والحد وإنما خاطبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يفهمونه وأراد الإخبار بأن الله تعالى لا ينقصه الإنفاق ولا يمسك خشية الإملاق جل الله عن ذلك وعبر صلى الله عليه وسلم عن توالي النعم بسح اليمين لأن البادل منا يفعل ذلك بيمينه قال ويحتمل أن يريد بذلك أن قدرة الله سبحانه وتعالى على الأشياء على وجه واحد لا يختلف ضعفا وقوة وأن المقدورات تقع بها على جهة واحدة ولا تختلف قوة وضعفا كما يختلف فعلنا باليمين والشمال تعالى الله عن صفات المخلوقين ومشابهة المحدثين وأما قوله صلى الله عليه وسلم في الرواية الثانية وبيده الأخرى القبض فمعناه أنه وإن كانت قدرته سبحانه وتعالى واحدة فإنه يفعل بها المختلفات ولما كان ذلك فينا لا يمكن إلا بيدين عبر عن قدرته على التصرف في ذلك باليدين ليفهمهم المعنى المراد بما اعتادوه من الخطاب على سبيل المجاز هذا آخر كلام المازري على كل حال هذا الكلام المازري نسأل الله يعفو عنه هذا على طريق أهل التحريف الذين يسمون أنفسهم أهل التعويل لتزين اللفظ وعدم النفرة من طريقهم وإلا فهذا التحريف الواضح فإن النبي عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يتكلم بكلام كالألغاز والأحاجي يغر الناس به بل وقسم قال يمين الله قال وبيده الأخرى تقسيم واضح ولا يلزم من ذلك أن تكون يده سبحانه وتعالى بل أن تكون يداه مشابهتين لأيد المخلوقين يعني مماثلتين هذا لا يمكن أولا لأن الاشتراك في الاسم والصفة لا يلزم منه تماثل المسميات والمنصفات كما نقول للأسد يد وللقط يد وهل يلزم من ذلك التماثل؟ لا لا يلزم ثانيا أن اليد المضافة إلى الله مضافة إلى الله نفسه والمضاف يتقيد ويتميز لحسب المضافة إليه فأنت إذا أضفت اليد إلى الإنسان عرف ما المراد وإذا أضفت اليد إلى الجمل عرف المراد إذا أضفت اليد إلى الخالق عز وجل عرف المراد وأنها يد حقيقة تلق بها عز وجل ولا تماثل أيدي المخلوقين كما أن ذاته لا تماثل ذوات المخلوقين فهي يد مضافة إلى الله من هي يد مطلقة حتى تشمل كل يد بل هي يد مضافة إلى الله عز وجل وما المانع من أن نقول إن الله له يد ولكن لا تماثل أيدي المخلوقين ما المانع؟ لا مانع في الواقع وهنا قال بيده الأخرى لم يعبر بالشمال لكن جاء في رواية مسلم في غير هذا الحديث أنه عبر بالشمال واختلف العلماء في هذه الكلمة هل نثبت الله شمالا أو لا؟ منهم من قال لا نثبت وهذه اللفظة الشاذة ولا يعول عليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم كلتا يديه يعني يديه الله كلتا يديه يمين ولكن الصحيح أنها ثابتة وأنها حق لكنها ليست كشمالنا نحن شمالنا يختلف عن يميننا ألأس كذلك؟ يختلف لكن شمال الله عز وجل كيمين ولهذا قال كلتا يديه يمين يعني لا تختلف إحداهما عن الأخرى كما تختلف إحداهما عن الأخرى في جانب الإنسان مثلا والواجب على المسلم الذي يخاف الله عز وجل ويحتاط لنفسه أن نجري آية الصفات وأحاديثها على ظاهره وليعلم أن ظاهرها لنسى كما قال المازل وأشباه أن ظاهرها التجسيم لأن نقول إن كانت يستلزم من اثبات التجسيم فلنقول به وكلام الله ورسوله لازمه محق وإن كان لا يستلزم فأنه لا يلزم كيف تقول أنه يلزم التجسيم ثانيا من قال لك إن الجسم ممنوع على الله أو أنه ثابت له من قال هذا؟ ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله لفظ الجسم لا نفيا ولا إثباته فكيف تشنعون على من أثبت لله ما أثبته النفسه أو أثبته رسوله أو أعلم الخلق به كيف تشنعون عليهم فتقول أنتم مجسمة وهذا التجسيم وتعالى الله عما يقول المجسمون علوا كبيرا نسأل الله العافية فيقال أنتم الذين اجترأتم على كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وحرفتموهما عن ظاهرهما فنفيتم ما يراد وأثبتتم ما لا يراد نسأل الله أن يعقوا عنا وعنهم إذا كانوا مشاهدين يريدوا الحق وهم إن شاء الله مشاهدون يريدوا الحق لكن كونهم مشنعون على أهل السنة على السلف الذين يأخذون بظاهر الكتاب والسنة وظاهرهما حق وينفون المماثلة لأن الله قال ليس كم مثلي شيء وقال لا تضربوا لله الأمثال وما يضرهم لو أثبت لله ما أثبته عن نفسه تجوه مماثلة فمشوا على الطريق الصحيح نعم أم صحاء لا يغيظها صحاء ولي والنهار ومع ذلك عندنا الرافق وجه رفق هذه يمين مبتلع وملأ خبر وسحاء خبر آخر لا يغيظها فيها حذر أي لا يغيظها نفق كما جاءت لفظ الثاني الليلة هذه على رواة الرافق تكون هي فاءة لغيظ لا يغيظها يعني لا ينقصها الليل والنهار وأما على لفظ النص لأن عندها منصوبة فهي كما سبب نعم أخذت سؤال طيب أخذ الله إليك إمام الصنعاني أرده في كتابه عندما ذكر حديث التي تحلت على النفقة أرد أثرا لإمام مجاهد يقول الله لما بقى أحد من العلماء إلا هو إمام عندك الإمام الصنعاني والإمام مجاهد والإمام عكرمة والإمام قتادة تبقى الدنيا ما فيها إمام مؤمن الشيخ الصمعاني لما ذكر حكيت حتى على النفقة أرد أثرا المجاهد يقول لا يستأجب فيها الإنسان لأن الرزق محدود كما قال إضافة النفقة ما يجب عن النفاق إلا ما وجب حتى لو فرضنا هذا أنفق مثل ألف ريال ألا من تجيب عليه نفقته وبقى عنده ملايين الدراهم ما في المشكلة نعم التطوع ينفق ما شاء أبو بكر رضي الله عنه أتب ماله كله وعمر أتى بنصفه نعم