708 - 1652 باب تغليظ عقوبة من لا يؤدي الزكاة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب تغليض عقوبة من لا يؤدي الزكاة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة فلما رآني قال هم الأخسرون ورب الكعبة قال فجئت حتى جلست فلم أتقار أن قمت فقلت يا رسول الله تداك أبي وأمي من هم قال هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله وقليل ما هم ما من صاحب إبل ولا بكر ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه بقرونها وتطأه بأظلافها كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس وحدثناه أبو قريب محمد بن العلا قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المعرور عن أبي ذر قال انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة فذكر نحو حديث وكيع غير أنه قال والذي نفسي بيده ما على الأرض رجل يموت فيدعو إبلا أو بقرا أو غنما لم يؤدي زكاتها حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي قال حدثنا الربيع يعني بن مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يسرني أن لي أحدا ذهبا تأتي عليه ثالثة وعندي منه دينار إلا دينار أرصده لدين علي وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال سمعه أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله بسم الله الرحمن الرحيم هذا الباب يشبه الباب الأول الذي هو باب إثم مانع الزكاة ولكنه تفنن في الترجمة من ترجم هذا الكتاب فقال هنا باب تغيظة وقوبة من لا يؤدي الزكاة وفي هذا الحديث أن الأكثرين أموالا في الدنيا هم الأخصرون إذا لم ينفقوها في سبيل الله فأما إذا أنفقوها في سبيل الله فنعمل مال الصالح عند الرجل الصالح ويجل على أنهم خاسرون إذا لم يفعلوا قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم هم الخاسرون وفي حديث اللفظ الثاني جواز الإقسام بدون أن نطلب من الإنسان أن نقسم لقول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده وهذا آمن الإقسام بدون استقسام يراد به تثبيت ما يلقى عند السامع وهو حسن في موضعه أما كون الإنسان يحلف على كل شيء فهذا قال الله فيه ولا تطع كل حلاف مهيب وهو يوحي بأن الرجل ليس عنده ثقة فيما يقول وبالتالي لا يثق الناس به لأنه مدام يقسم على كل شيء يخبر به وأما آخر الحديث حديث به ريها أيضا ففيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس بالدنيا لا يريدها ما يسرني أن لي أحدا ذهبا تأتي علي علي ثالثة وعندي منه دينار إلا دينارا إلا دينارا ورصده لدين علي ففي هذا دليل واضح على أن النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا نعم يجوز إذا كان حق هذا النسان أعظم من حق الأب والأم ولا أظن ذلك يكون إلا للرسول صلى الله عليه وسلم نعم التحرين صعب لكنه لا يقول يعني إذا كان آله ديل يبطيه ما ينفقه نعم حتى يفديه ترى ورقة كافية دوره في الزكاة نعم نعم يسرني ما أنا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم يبغم يبغم هكذا وهكذا نعم يحظون أنها يبغم الزكاة ولا يقعد الزكاة هذا ظاهر الحديث أنه أنه فوق الزكاة لكن ما فوق الزكاة سيبوها جزيلا. إنا.