706 - 1652 باب إثم مانع الزكاة 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثني محمد بن عبد الملك الأموي قال حدثنا عبد العزيز بن المختار قال حدثنا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا أحمي عليه في نار جهنم فيجعل صفائح فيقوى بها جنباه وجبينه حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مكداره خمسين ألف سنة ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها إلا بطح لها بقاع قرقر كأوفر ما كانت تستن عليه كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مكداره خمسين ألف سنة ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار وما من صاحب غنم لا يؤدي زكاتها إلا بطح لها بطح لها بطح لها بقاع قرقر كأوفر ما كانت فتطأه بأظلافها وتنطحه وتنطحه بقرونها ليس فيها عقصاء ولا جلحا كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار وهذا السياق صريح بأن المراد بالحق هو الزكاة أليس هذا اللفظ أصوح من جهة كلما مضى عليه أخراها ردت عليه أولاها هنا هو الأول كلما مر عليه أولاها ردت عليه أخراها هذا أقرب للتصور يعني قال سهيل فلا أدري أذكر البقر أم لا قالوا فالخيل يا رسول الله قال الخيل في نواصيها أو قال الخيل معقود في نواصيها قال سهيل أنا أشك الخير إلى يوم القيامة الخيل ثلاثة فهي لرجل أجر ولرجل ستر ولرجل وزر فأما التي هي له أجر فالرجل يتخذها في سبيل الله ويعدها له فلا تغيب شيئا في بقه فلا تغيب شيئا في بطونها إلا كتب الله له أجرا ولو رعاها في مرج ما أكلت من شيء إلا كتب الله له بها أجرا ولو سقاها من نهر كان له بكل قطرة تغيبها في بطونها أجر حتى ذكر الأجر في أبوالها وأروافها ولو استنت شرفا أو شرفين كتب لها بكل خطوة تخطوها أجر وأما الذي هي له ستر فالرجل يتخذها تكرما وتجملا ولا ينسى حق ظهورها وبطونها في عسرها ويسرها وأما الذي عليه وزر فالذي يتخذها أشرا وبطرا وبذخا ورئاء الناس فذاك الذي هي عليه وزر قالوا فالحمر يا رسول الله قال ما أنزل الله علي فيها شيئا إلا هذه الآية الجامعة الفاذة فمن يعمل مثقان ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقان ذرة شرا يرى وحدثناه قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدرى وردي عن سهيل بهذا الإسناد وساق الحديث وحدثنيه محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا يزيل بن زريع قال حدثنا روح بن القاسم قال حدثنا سهيل بن أبي صالح بهذا الإسناد وقال بدل عقصاء عضباء وقال فيقوى بها جنبه وظهره ولم يذكر جبينه وحدثني هارون بن سعيد للأيلي قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث أن بكيرا حدثه عن ذكوان عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا لم يؤدي المرء حق الله أو الصدقة في إبله وساق الحديث بنحو حديث سهيل عن أبيه حدثنا إصحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الرزاق حا وحدثني محمد بن رافع واللفظ له قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريد قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله الأنصاري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط وقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطأه بقوائمها ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقعه بقعه بقعه بقعها ليس فيها جماء ولا منكسر قرنها ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه فاتحا فاء فإذا أتاه فر منه فيناديه خذ كنزك الذي خبأته فأنا عنه غني فإذا رأى أن لا بد منه سلك يده في فيه فيقذمها قضم الفحل قال أبو الزبير سمعت عبيد بن عمير يقول هذا القول ثم سألنا جابر بن عبد الله عن ذلك فقال مثل قول عبيد بن عمير وقال أبو الزبير سمعت عبيد بن عمير يقول قال رجل يا رسول الله ما حق الإبل قال حلبها على الماء وإعارة دلوها وإعارة فحلها ومنيحتها وحمل عليها في سبيل الله حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبد الملك عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي حقها إلا أقعد لها يوم القيامة بقاع قرقر تطأه ذات الظلف بظلفها وتنطحه ذات القرن بقرنها ليس فيها يومئذ جماء ولا مكسورة القرن قلنا يا رسول الله وما حقها قال إطراق فحلها وإعارة دلوها ومنيحتها وحلبها على الماء وحمل عليها في سبيل الله ولا من صاحب مال لا يؤدي زكاة إلا تحول يوم القيامة شجاعا أقرع يتبع صاحبه حيثما ذهب وهو يفر منه ويقال هذا مالك الذي كنت تبخل به فإذا رأى أنه لابد منه أدخل يده في فيه فجعل يقظمها كما يقظم البحل هذا كالحديث الآخر أنه يمثل له يوم القيامة شجاعا أقرع والشجاع قال العلماء إنه ذكر الحياة الكبير والأقرع الذي ليس على رأسه شعر لكثرة السم والعياذ بالله قد تمزق شعره وله زبيبتان أي غدتان مملؤتان من السم فيأخذ بالهزمتيه أي بشدق صاحبه ويعضه ويقول له أنا كنزك أنا مالك فيقع في عذاب قلبي وعذاب جسمي لأن هذا التوبيخ الذي يحصل لا شك أنه يؤلمه ألما عظيما ويتمنى أن لم يخلق فضلا أن يكون له مال والمؤمن بهذا لا يمكن أن يبخل بشيء مما يجب عليه في المال لا من زكاة ولا من نفقة ولا من إقرأ قر الضيف ولا غيره كل هذا حق للمال نسأل الله لنا ولكم السلامة وأن يجعل أموالنا طيبا لنا في حياتنا ومماتنا نعم سأل الله إليكم بعض الناس عندهم إصطبلات خيول بعض الناس يصير عندهم إصطبل الخيول نعم ما الذي يجب فيها يا شيء؟ الظاهر الغالب الناس عندنا إنها مما تكون له ستة لأن لو سألت هل أعدتها للجيار بسبب الله قال لا أعدتها للتجارة لما بالبادة والشرائي فيها وإما بالمسابقة عليها لكن فيها زكاة ها؟ فيها زكاة أليس للتجارة؟ فيها زكاة لا والتي للمسابقة واستثمارها بمسابقة كالعقار الذي للإيجارة لسه فيها زكاة في ذاتها وإنما في أجرتها؟ إيه فيما أحسن فيهم المسابقة إذا تم عليه الحب شيء حسن بأيك نسمع بعض الناس لأقول في جواب كل ما يجيبه كل ما كان كذا يقول كل ما كان كذا؟ هذا من لحن العوام أفهمت؟ الحرير رحمه الله قال إن قول بعض العلماء هب أن كذا كذا وكذا قال هذا من لحن العوام وهم علماء ليقولون هذا والثواب هب هذا كذا هب زيدا قائما هم يقولون هب أن زيدا قائما هذا من اللحن نعم شك من الراوام يعني هذا قال حق الله وقال الصلاة قول النبي صلى الله عليه وسلم الخير مع قول فينا ونصيد الخير إلى يوم القيام نعم في طاب الحديث الأجر أو المغنى مع أن نرى الآن أن الخير لم تكن تستفن في الحرب فهل معنى ذلك أن الزمان يستدير وتعود هذا هو الظهر الظهر أن هذه الألات الفتاكة الآن سوف تزور ويدل لهذا أن يجود ومعجود إذا بعثوا وحاصروا عيسى ومن معه في جبر الطور قالوا نحن غلبنا أهل الأرض فلنغلب أهل السماء ثم يرمونه من الشابهم إلى السماء فترجعوا مخذبة بالدماء ثم يقولون نحن غلبنا أهل السماء والأرض فهذا مما يدوى على أن هذه الآلات الآن ستزول وليس هذا يعني في التصور ليس هذا بعيد الآن هذه الآلات قائمة على أي شيء على الوقت البترول مثلا والأشعة الشمسية أيضا ربما تتلف ولكن متى يكون هذا الله عنه هل معنى ذلك أن الإنسان يؤجر إذا اضطلط خيل المعانا هل تستثى من أنت الحظ بنية أنه إذا جاء أبا من نعم يؤجر يؤجر نعم لا تعتبر شيء واحد كلها نقطة الزكاة تجيب في كل الماء وأما الرباء في الماءة المعاوضة سليم خمس هم هو بعد خمس قائمة دخلوا في السماء عاد إن سمحت سليم أو لا هذا سليم سليم الخيل لنونا الحكم يقول لنونا الخيل لنوصر ما هو من قوم الحرقين لنونا على واحدة واحدة جابان مرضى يصير لنناس يرعب لنناس يجعلون حروبهم يجعلون حروبهم رفض الخيل أي هذا من الخير لكان يصيرنا من الخير اللي بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم أم لا قلوش إلا اللي أقول الرسول الخيل المرضى في الجنس يعني صاح الفارس له هايبة بلا شك وفهم الفارس إذا لم يشاهدوا الخيل ولم يشاهدوا أي جبان صاحبهم رحل يقولوا هذا شيء جابان أي طيب يعني نفس الخيل جوجب الرعب في قلوب العالم كذا هذا من الخيل نعم نعم