705 - 1652 باب إثم مانع الزكاة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول فيكى بها جنبه وجميل وظهره كلما بردت أعيدت في هذا الثانيل على أن البرودة والحرارة في ذلك اليوم تكون وأنه إذا مضى مدة بعد الحرارة العظيمة فإنها تبرد لكن كلما بردت أعيدت كلما هذه
تدل على الفورية وأنها لا تتأخر عن إحمائها مرة أخرى بل كلما بردت أعيدت تدل على التكرار والفورية كقوله تعالى كلما أضاء لهم ما شوفين كلما بردت أعيدت في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة
يعني لا شهر ولا مئة سنة خمسين ألف سنة وهو يعذب هذا العذاب نعم ثم يقول حتى يقضى بين العباد فهو في عذاب العياد بالله والناس يقضى بينهم وكل ينصرف وهو وعذب الله معذب في هذا ثم يرى
سبيله فيرى سبيله وفي لفظ فيرى سبيله يعني يوجه سبيله طريقة إما إلى الجنة وإما إلى النار هذا الحديث يجل على عظم عقوبة مانع الزكاة ويدل على أن مانع الزكاة لا يكفر لا يكفر ووجه الدلالة
أنه قال يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ومعلوم أن الكافر لا سبيل له إلى الجنة فيكون هذا الحديث يؤيد قول من يقول إن مانع الزكاة لا يكفر لكن عليه هذا الإثم العظيم يقول قالوا
يا رسول الله فالإبل وإنما سألوا عن الإبل لأنهم أصحاب إبل قال ولأنهم أيضا يبتعون الإبل ويشترونها تجارة فهي تشبه الذهب والفظة من حيث أن الناس يبيعونها ويشترونها للتجارة والتكسب فلذلك
ذكروا الإبل قال ولا صاحب إبل لا يؤدي من حقها ومن حقها حلبها يوم وردها هذا حق مستحب يعني أنها إذا وردت الماء فإن من حقها أن يحلبها الإنسان ويعطيها الفقراء لأن الفقراء إذا جاء ورد
الإبل تشريب نفوسهم إلى أن يعطوا منها فمن حقها أن يحلبها يوم وردها ويعطيها الفقراء إلا إذا كان يوم القيام بطح لها إقاع قرقر أو فرما كانت لا يفقد منها فصيلا واحدا تطعه بأخفافها وتعظه
بأفواهها كلما مر عليه أولاها رد عليه إخراها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى النار وفي هذا دنيع لأن الإبل من الأموال الزكاوية وأن
الزكاة تجيب فيها وهو كذلك لكن لها شروط ومن الشروط أن تكون سائمة والسائمة هي الرائعة التي ترعى الحول أو أكثرهم ويأتي إن شاء الله بقيت حسنًا حسنًا قوله صلى الله عليه وسلم في الخير ثم
لم ينس حق الله في ظهورها ولا رقابها استدل به أبوه ما في الكبل الشيء قال فأما التي هي له وزر هكذا هو في أكثر النسخ التي لا أكثر عن الخير ثلاثة مع أول حد قيل قوله صلى الله عليه وسلم
في الخير فأما التي هي له وزر هكذا هو في أكثر النسخ التي التي هكذا ووقع في بعضها الذي وهو أوضح وأظهر قوله صلى الله عليه وسلم ونواء لأهل الإسلام هو بكسر النون وبالمد أي مناوأة ومعادا
قوله صلى الله عليه وسلم ربطها في سبيل الله أي أعدها للجهاد وأصله من الربط ومنه الرباط وهو حبس الرجل نفسه في الثغر وإعداده الأهبة لذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الخير ثم لم ينس حق
الله في ظهورها ولا رقابها استدل به أبو حنيفة على وجوب الزكاة في الخيل ومذهبه أنها إن كانت الخيل كلها ذكورا فلا ذكاة فيها وإن كانت إناثا أو ذكورا وإناثا وجبت الزكاة وهو بالخيار إن
شاء أخرج عن كل فرس دينارى وإن شاء قومها وأخرج ربع عشر القيمة وقال مالك والشافعي وجماهير العلماء لا زكاة في الخيل بحال للحديث السابق ليس على المسلم في فرسه صدقه وتأولوا هذا الحديث
على أن المراد أنه يجاهد بها وقد يجب الجهاد بها إذا تعين وقيل يحتمل أن المراد بالحق في رقابها الإحسان إليها والقيام بعلفها وسائر مؤنها والمراد بظهورها إطراق فحلها إذا طلبت عاريته
وهذا على الندب وقيل المراد حق الله مما يكسب ممال العدو على ظهورها وهو خمس الغنيمة خلاص بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله أشرف
الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الزكاة وحدثني يونس بن عبد الآن الصدفي قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثني
هشام بن سعد عن زيد بن أسلم في هذا الإسناد بمعنى حديث حفص بن ميسرة إلى آخره غير أنه قال ما من صاحب إبن الله يؤدي حقها ولم يقل منها حقها وذكر فيه لا يفقد منها فصيلا واحدا وقال يقوى
بها جنباه وجبهته وظهره وحدثني لا يفقد منها فصيلا واحدا والذي في العصر في دوات الأولى نعم كذلك لا يفقد منها فصيلا واحدا لعله أراد ما بعدها وهو قال يقوى بها جنباه وجبه وظهره جبهته
وظهره فذلك يقول يقوى بها جنبه وجبهنه وظهره لكنها ما تكلم عليه النووي أما لا يؤدي منها حقها أو لا يؤدي من حقها واضح اختلا وفي دنيا على تحري الرواة رحمهم الله في نقل الألفاظ بدون
زيادة وبدون نقص وأظن هذا الحديث مما قلنا لكم قيدوه قلنا لا لا يفقد منها فصيلا واحدا هي اللي بريوات الأولى الإشكال النهكار وذكر فيه لا يفقد منها فصيلا واحدا مع أنها هي اللي بريوات
الأولى لكنه لا أعرف فصيل هذا اللي بريوات الأبل وهو كذلك واللف واحد ما من صاحب أبل هنا لما تعبوا بالبطر هي نعم نعم لا ما يصي لأن يكابه جنبه هذي في الدهب والفضل وهي في السياق قبل
الأبل طيب هي نعم نعم الله أفضل كل ما مر عليه ولها بد عليه أخرها وحد