697 - 1652 ترك الصلاة على القاتل نفسه📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب ترك الصلاة على القاتل نفسه حدثنا عون بن سلام الكوفي قال أخبرنا زهير عن سماك عن جابر بن سمرة قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قتل نفسه بمشاقص فلم يصلي عليه هو عليه الصلاة
والسلام وذلك ردعاً له لأمثاله ردعاً لأمثاله أن يفعله فعله ولكنه يصلى عليه لأنه مسلم وكل مسلم مهما كان فسقه فإنه يصلى عليه لكن النبي صلى الله عليه وسلم أراد ردعاً لأمثاله عن ذلك
وفيه دليل على أنه ينبغي لكبير القوم إذا أتى مثل هذا أن لا يصلي عليه لكن هل ينبغي أن لا يصلي على المدين الجواب لا لأن المدين إنما ترك النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه لا عقوبة
له ولكن لأن صلاته شفاعة والدين لا بد من أن يقضى فالظاهر أنه ليس كذلك نعم نطيكم يعني ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أمه وأباه بالنار ومعلوم أنه ما من أهل الفترة أنه أهل
الفترة نعم فهل هذا دليل عن أنه لا يوجد أهل الفترة وأنه غير معذور لا هذا أهل الفترة الجواب فيه من يقال ما دلت السنة على أنه من أهل النار فهو من أهل ما ولا إشكال في ذلك وما لم تدل
فأمره إلى الله وعلينا أن تتوقع لأن لدينا أدلة واضحة في أن الله لا يعذب حتى يبعث الرسول هنا نعم تقديم الأحق يأخذ من القوائد تقديم الأحقي بالتقديم نعم وأخذنا هذا من قول عائش رضي الله
عنها ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم عبر رسول الله عنه لا هي قالت عني وعبر رسول الله نعم رواية الأولى كما قلت عبر رسول الله عنه نعم رواية الثانية لا في الثانية
أنه قال يوما ألا أحدثكم عني وعن أمي ثم قالت عائشة ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأرض الأول نعم على إيش التي ألغيت في قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعت
أحسن لأن العلقة يكون من فوق التي وضعت في قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ويمكن أن نقول إن أقوال التي قيلت في بيان سبب ذلك لا تزيد على أربعة الأول قيل فعل شقران ذلك كراهية أن
يلبسها أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل إن المدينة كانت أرضا ندية أو سبخة فجعلت القطيفة في قبله صلى الله عليه وسلم وقيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم الثاني هذا غير صحيح
لأنه إذا كان فيها بلل فإن هذه القطيفة لا تزيد الأمر إلا شد تثمل على البدن نعم وقيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بذلك وقيل إن علي هذا يحتاج إلى خبر صحيح لأنه لا مجال للعقل
فيه فيحتاج إلى نقل صحيح ولم نعلم نقل بذلك إلا كان عند الأخل وبيد الله موجود طيب ذكت الأدلة طيب أجلنا أنتو وقيل إن علي والعباس تنازع فيها فألقى شقران القطيفة لانقطاع النزاع والآن
إليك أدلتها عدا الأخير الأول عن ابن عباس قال لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعثوا إلى أبي عبيدة بن جراح وكان يضرح كضريح أهل مكة وبعثوا إلى أبي طلحة وكان هو الذي
يحفر لأهل المدينة وكان يلحد الحديث وفيه ورفعوا فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي عليه فحفروا له ونزل في حفرته علي والفضل بن العباس وقثم أخوه وشقران مولى رسول الله صلى
الله عليه وسلم وكان شقران مولاه أخذ قطيفة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها فدفنها في القبر وقال والله لا يلبسها أحد بعدك أبدا فدفنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث
أخرجه بن ماجة مطولا والبيهقي في سننه مختصرا والحديث ضعيف لأن في سندهم الحسين بن عبد الله بن عبيد الله الهاشمي تركه أحمد وابن المديني والنسائي وقال البخاري إنه كان يتهم بالزندقة
وقال ابن معين وأبو زرعة والجوزجاني ضعيف وقال العقيري له غير حديث لا يتابع عليه من حديث بن عباس وقال ابن حبان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وأخرج الترمذي بسنده عن جعفر بن محمد عن
أبيه أنه قال والذي ألحد قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو طلحة والذي ألقى القطيفة تحته شقران مولى رسول المولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال جعفر أخبرني ابن أبي رافع هو عبيد
الله بن علي قال سمعت يقول شقران أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر قال أبو عيسى حديث شقران غريب قال شيخ الألباني صحيح لا يروا حديثا منكرا حديث شقران
ألقى في قبره صلى الله عليه وسلم القطيفة الحمراء قال الدار قطني يخالف الثقات قال الأزدي يتكلمون فيه قال الذهبي روى له البخاري مقرونا بآخر قلت ويشير بهذا كما قال الحافظ في هدي الساري
أنه ليس له عند البخاري سوى حديث واحد أخرجه مقرونا بعبد الله بن مير كلاهما عن هشام عنبه عن عائشة في أواخر البيوع في قوله تعالى ومن كان غنيا فليستعفف وذكر له آخر في حديث الإفك قال
فيه قال محمد عن عثمان بن فرقد عن هشام عن أبيه سببت حسانا عند عائشة الحديث ووصله من حديث عبدة عن هشام وأخرج له الترمذي حديث شقران وقال ابن حبان مستقيم الحديث قال الحافظ في التلخيص
روى بن مسحاق في المغازي وحاكم في الإكليل من طريقه كان شقران كان شقران حسين كان شقران حين وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته أخذ قطيفة قد كان يلبسها ويفترشها فدفنها معه في
القبر وقال والله لا يلبسها أحد بعدك فدفنت معه وقال ابن أبي شيبة حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه لحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم وألقى شقران في قبره قطيفة حمراء كان يركب بها في حياته
وسنده صحيح وقال ابن سعد في الطبقات أخبرنا عارمون الفضل وخالد بن خداش قال أخبرنا حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن سلمان بن يسار أن غلاما كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فلما دفن
رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى قطيفة كان يلبسها النبي صلى الله عليه وسلم على ناحية القبر وقال لا يلبسها أحد بعدك أبدا فتركت ورجال سنده ثقات إلا أن عارم قال فيه عبد الرحمن بن مهدي
اختلط في آخر عمره وزال عقله ومن سمع منه قبل اختلاط فسماعه صحيح وقال حافظ في الإصابة أخرج ابن السكن من طريق ابن إسحاق عن زهري عن علي بن حسين أنه قال نزل في قبر رسول الله صلى الله
عليه وسلم العباس والفضل والشقران وأوس بن خولي وكان شقران قد أخذ قطيفة كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها فدفنها في قبره أدلة القول الثاني أخرج أبو داود في مراسيده ونوى أبي شيبة في
مصنفه عن زياد بن أيوب عنه شيمن عن منصور عن الحسن أنه قال جُعِل في لحظ رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء أصابها يوم خيبر لأن المدينة أرض سبخة قال أبو داود هو مسند إلا أجزاء
الكلام أغرب فيها صار مرسلا أقول رجال سنده ماثقات زياد من رجال البخاري وكذلك هشيم بن بشير أما منصور فمن رجال الشيخين والحسن معروف وأيضا أخرج ابن سعد في الطبقات عن محمد بن عبد الله
الأنصاري عن الأشعد بن عبد الملك الحمراني عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسط تحته سمل قطيفة حمراء كان يلبسها وقال كانت المدينة أرضا ندية ورجال سنده ثقات لكنه مرسل ودليل
القول الثالث المرسل مقسا ودليل القول الثالث قال ابن سعد عن حماد عن عقبة عن الحسن أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افرشوا لي قطيفتي في لحدي فإن الأرض لم تسلط على أجساد
الأنبياء حماد هذا ابن خالد الخياط وثقه أحمد وابن معين والنسائي وابن المديني وابو الزرعة وابن حبان وعقبة هو ابن أبي الصهباء قال الذهبي في الميزان وثقه ابن معين وقال أحمد صالح الحديث
إذن رجال سنده ثقات هو من مرسل الحسن أما القول الرابع وهو أن علي والعباس تنازع فيها ذكره القرطبي في المفهم وابن العربي في عارضة الأحوذي شرح الترمذي بصيغة التمريض ولم أجد غيره ما
تعرض له ولم أعثر على أثر يعضده أما من حيث الترجيح فالأكثرون على أن هذا فعله شقران راهية أن يلبسها أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وانفرد بهذا ولم يوافق عليه أحد من الصحابة
ذكره النووي في المنهاج والسندي في حاشيته على ابن ماجة والسيوطي على النسائي والبغوي في شرح السنة وملا على القاري في شرح الشمائل وهنا انتهى البحث والحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على أشراف المرسلين النبيين تسمع هذا الشيء بي صوله لا أعجب لا يؤمن عليه أنه لم يفعل ذلك بغير هذه القطيفة من الثياب النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عليه أنه لم يفعل ذلك بغير
هذه القطيفة وطبك الثياب كل بس والله ما استبعد لكن القول بأن الرسول كان عليه صلى الله عليه وسلم الثرشها وأنه مات عليها له وجه قوي جدا يقال مدى مات عليها فليكن عليها أيضا بعد دفنه
هذا أقرب شيء وأما أنه لبس أحد فيقال في الإرادة التي ذكرت ربما أنه لم يحضر عنده في تلك الساعة إلا هذا لا يقال لماذا يتصرف في ملك غيره لأن الرسول لا يؤلف عليه الصلاة والسلام وإلا
فإنه من المعلوم أن الأساني دعمات انتقل ما أره إلى وركة ست جدي