695 - 1652 باب ما يقال عن دخول القبور والدعاء لأهلها 3 شرح حديث عائشة ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي أيضا من فائد الحديث أنه يجوز للرجل أن يضرب زوجته لكن ضربا غير مبرع وفي أيضا صراحة عائشة رضي الله عنه لما قال لها أتخافين قال أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله قالت مهما يكتم الناس أعلمه الله نعم هذا تنع على صراحة رضي الله عنه والأمر خطير لكنها هي رضي الله عنها خافت الحيف ليس الحيف الذي هو ضد العدل وأنه الجور لكن خافت أن الإنسان زوج وربما تسول نفسه أن يطلب الزوجة الأخرى بدون قصد الظلم ومن فائد هذا الحديث أن جبريل عليه السلام يتكلم بكلام مسموع لكنه قد يكون خفي وقد يكون فوق ذلك لأنه كلم النبي صلى الله عليه وسلم بإيش بخفية ومن فائد هذا الحديث امتثال النبي صلى الله عليه وسلم لأمل الله حيث خرج في الليل من أجل أن يفعل ما أمر الله به من الاستغفار بأهل البقير وفيه من فائده أن رحمة الله تعالى بأهل البقير حيث أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يخرج عليهم ويستغفر لهم وفيه أيضا استحباب دعاء المرأة بهذا الدعاء لأن الرسول قال لها مرشدا قولي إلى آخر ولكن هل يستحب أن تخرج للزيارة الصواب لا يستحب بل إنهم من الكباعي كما مر علينا في كتاب اقتراء الصلاة المستقيم ولكن قولي إلى قصد وفيه أيضا وفيه أيضا دليل على أن قولي على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وفيه أيضا دليل على الفرق بين الإيمان والإسلام لأنه أطف المسلمين على المؤمنين والعطف يقتضي المغاية وفيه أيضا أن الإيمان أفضل من الإسلام حيث قدم المؤمنين على المسلمين واليُعلم أن الإسلام والإيمان شيء واحد إذا انفرد يعني إذا انفرد كل واحدنا الآخر وأنهما شيئان إذا اقترن أحدهما بالآخر فالمثال اقترن أحدهما بالآخر حديث عمر والخطاب رضى الله عنه في مجيء جبري إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسؤاله عن الإسلام والإيمان ومثال انفراد أحدهما بالآخر إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأمثل كثير في القرآن والسنة وقوله فهل أنتم مسلمون هذا ذكر الإسلام دون الإيمان لكن يدخل فيه الإيمان بلا شك فإن قال قائل ما لا تقولون في قول الله تعالى فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين قلنا نقول إن هذا مما يدل على أن هناك فرقا بين الإيمان والإسلام لأن المؤمنين نجوا من العذاب وأما المسلم مع هؤلاء المؤمنين فلننجوا وهي امرأة لوط امرأة لوط كانت في بيته لكنها مستسلمة وظاهرها أنها مسلمة ولكنها كانت كافرة ولهذا أصابها العذاب الذي أصاب قومه وفي أيضا من فوائد هذا الحديث أن الرسول عليه الصلاة والسلام دعا للمتقدمين منهم والمستأخرين فهل يراد المتقدمين بالإضافة إلى من ماتوا قريبا أو قال إن المستأخرين كل من دفن في هذه البقعة فيه احتمال والله أعلم لكن كما قلت لكم فيما سبق إن قوله أهل أهل الديار أو دار قوم يدل على أنهم هم الموجودون وفي هذا الحديث إشكال وهو قوله وإنا إن شاء الله بكم للا حقون حيث أكد الحوق بإنا والله مع أن الأمر مؤكد فيقال ولو كان الأمر مؤكدا فلا بأس أن يؤكد المؤكد وهذا يدل على قوة الإيمان وأن إيمانه بذلك مؤكد طيب وفي إشكال وهو قوله إن شاء الله فكيف يقول إن شاء الله في أمر لا بد منه قال بعض أهل العلم إن المعنى وإنا إن شاء الله بكم لاحقون على الإيمان ويسر المراد لحوق الموت وقال آخرون بل هو لحوق الموت لكنه قيل ذلك على سبيل التعليل يعني أننا نلحق بكم بمشيئة الله كقوله تعالى لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله مع أن الله يعلم أنهم سيدخلون لكن قال إن شاء الله للإشارة إلى أن ما يقع فإنما يكون بمشيئة الله هذا نجاوب الجواب الثالث أن قوله إن شاء الله من باب التفرق ولكن من باب ولست من باب التعليل والأقرب الله أعلم أنها من باب التعليل وأن المعنى أننا إذا لحقنا بكم فإنما نلحق بكم بمشيئة الله نعم نعم قال نعم تستوحش إذا سمع صوت جبريل أو إذا رأى الرسول خرج وتعرف أن عائشة كان صغيرة لما توف الرسول عليه الصلاة والسلام كان لها 18 سنة نعم يمكن هذا أو هذا كلهم في اعتمال نعم نعم هذا إما أن يقال أن هذا مستثنى وأن الكاتبين لا يعلاف فارقون للسان وإما أن يقال أنهم يفارقون لكن يطلعهم الله تعالى على ما عمل ولو كانوا بعيدين عنه في قولها قالت مهما يدتم الناس يعلمه الله جعلوا نعم من قول النبي صلاة يعني قال نعم نعم ذكر النووي نعم وش قال اللي أنت هي النووية اللي تقول اللي أخبرنا كلها كلام عائشة رضي الله عنه نعم وهو أثبت في المثل أن نجعل نعم من كلام نبي صلى الله عليه وسلم وإنك ما ذكر شيء هو النووة بشغول أحمد من كلام عائشة لهوة كلام النووي شغول أحمد يقرأ نعم قال النووي رحمه الله تعالى بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت قوله قالت مهما يكتم الناس ويعلمه الله نعم هكذا هو في الأصول وهو صحيح وكأنها لما قالت مهما يكتم الناس ويعلمه الله صدقت نفسها فقالت نعم يجعل من كلامها على كل حال يعني انذهبت من كلامها فمن كلامها ولمثبت فإن قولها مهما يكتم الناس يعلمه الله يدل على هذا يعني معناها لن أكتمك لأنني لو كتمتك علمه الله عز وجل وأخبرك نعم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر فكان قائلهم يقول في رواية أبي بكر السلام على أهل الديار وفي رواية زهير السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله للاحقون أسأل الله لنا ولكم العافية فيها حذف وزيادة في بعض دوايات لكن زيادة السلام عليكم هو الأظهر أظهر من قول السلام على أهل الديار لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما خرج إلى أهل البقيه لا إلى جميع الديار ديار الموت وأيضا إن شاء الله بكم إثبات الجار المزور أولى من حذفه وهو أيضا من ثقة ولا يعارض الآخر نعم